نجم إيفرتون
17 أكتوبر 2020

خطف النجم الإنكليزي الشاب دومينيك كالفرت لوين الأنظار، حينما واصل العزف على أوتار تسجيل الأهداف مع فريقه إيفرتون مساء السبت في قمة "ديربي المرسيسايد" رقم 237، ليؤكد أنه نجم لا يشق له غبار في سماء الكرة الإنكليزية.
لوين، حرم بطل البريميرليغ ليفربول من تحقيق الانتصار، وأهدى مدربه الإيطالي المخضرم نقطة من فم الأسد، حينما سجل هدف التعادل في الدقيقة 81 من زمن اللقاء، ومحتفياً بهدفه العاشر هذا الموسم بجميع المسابقات مع الفريق "الأزرق".
كثيرون أصبحوا يوجهون عبارات الإشادة صوب اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً، فقد بات دومينيك كالفرت لوين اللاعب الوحيد الذي سجّل في الجولات الخمس الأولى من "البريميرليغ". ويبقى كالفرت لوين المهاجم الوحيد ضمن الدوريات الخمسة الكبرى، الذي ينجح في تسجيل 10 أهداف كاملة في مختلف المنافسات، وذلك بمشاركته في 7 مباريات فقط.
الطفل ضحية العنصرية
ربما يعرفه الجميع، فهو اللاعب الفائز مع المنتخب الإنكليزي بلقب كأس العالم تحت 20 عاماً في عام 2017، وهو الذي توج كأفضل لاعب في البريميرليغ خلال شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، لكن ما لا يعرفه كثيرون أن النجم الهداف تعرض في طفولته للعنصرية فباتت عقدة لديه يكرهها للأبد.
دومينيك كالفرت لوين بحسب ما كشفه في تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تحدث فيه عن مسألة محاربة العنصرية ، وشرح كيف تعرض لأول مرة للاعتداء العنصري عندما كان في السادسة من عمره، وعن فخره بمثله الأعلى "محمد علي كلاي".
يقول هداف إيفرتون عن الحادثة تلك "كنت في السادسة من عمري عندما تعرضت للعنصرية لأول مرة.. في ذلك العمر ، ربما لا يفهم الشخص الذي يرتكب هذا الفعل ما يعنيه ذلك حقاً، الفتى الذي عاملني بعنصرية حينها، بات فيما بعد أحد أعز أصدقائي خلال فترة المدرسة، لكنه كان مجرد مثال واضح على عدم تعليم الأطفال في تلك المرحلة، وأتذكر أنني كنت غاضبا جدا، وبمجرد عودتي للمنزل أخبرت أمي وأبي ونصحاني، قالوا لي دائمًا فقط كن مرتاحًا فيما يخص لون بشرتك وأن تحب نفسك دائمًا بغض النظر عن مظهرك".

محمد علي... قدوته
وبسبب معاناته مع العنصرية، بات أسطورة الملاكمة العالمية الراحل محمد علي قدوته منذ الصغر لدرجة قام فيها بتعليق صورته على حائط غرفة نومه، لأنه يعشقه ويعتبره نموذجاً يحتذى به رغم أنه كان لا يملك الكثير من المعلومات عن الأسطورة الراحل في صغره.

بطل العالم الشاب بمليون ونصف فقط
مسيرة النجم الشاب- المتوج مع الإنكليز بمونديال الشباب- مع التألق في عالم كرة القدم لافتة للغاية، فقد بدأ مسيرته في فريق شيفيلد يونايتد، ولعب في ستاليبريدج سيلتيك في عام 2014 ومثل معاراً فريق نورثامبتون تاون في دوري الدرجة الثانية وفي أغسطس 2016 انضم إلى إيفرتون مقابل مبلغ زهيد قدره 1.5 مليون جنيه إسترليني.
ولو قارنا أجرة اللاعب بالنجم ميسي سنجد فارقاً كبيراً للغاية فميسي بحسب تقارير صحافية يعد أغلى لاعب يتقاضى راتباً في العالم حيث ينال 8.3 ملايين يورو شهرياً، فيما لا يتعدى سعر اللاعب الإنكليزي الشاب  كاملاً 1.65 مليون يورو فقط.