عائلات النجوم تعود للمشهد بقوّة بإثارة الأزمات وقيادة حملات الدفاع

25 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 22:57 (توقيت القدس)
عائلات النجوم تصدرت الأحداث (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- في كرة القدم الأوروبية، تلعب عائلات اللاعبين دورًا متزايد الأهمية في الدفاع عنهم، كما يظهر في حالة أدريان رابيو، حيث انتقدت والدته فيرونيك إدارة أولمبيك مرسيليا بسبب العقوبة المفروضة عليه.
- في الدوري الألماني، أثار والد جوبي بيلنغهام الجدل بعد استيائه من استبدال ابنه في مباراة، مما أدى إلى نقاشات مع إدارة بوروسيا دورتموند.
- في إسبانيا، اشتكى والد رودريغو من قلة مشاركة ابنه مع ريال مدريد، بينما دافع والد لامين يامال عن ابنه بعد انتقادات لحفل عيد ميلاده.

خطفت عائلات النجوم الأضواء في كرة القدم الأوروبية، خلال الفترة الأخيرة، بمواقف وأحداث مختلفة، في استعادة لما حصل قبل مواسم قليلة عندما تصدرت العائلات المشهد، عبر التصريحات، وذلك منذ أن سمح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بأن يعتمد اللاعب على أحد أفراد عائلته في إدارة أعماله، ويكون وكيله الرسمي. ومن بين النجوم، الذين وجدوا حماية من عائلاتهم، لاعب أولمبيك مرسيليا، أدريان رابيو (30 عاماً)، فقد عادت والدته فيرونيك إلى الواجهة وسط صمت ابنها، إثر الأزمة مع إدارة النادي الفرنسي، بعد أن تورط رابيو في معركة قوية داخل حجرات الملابس، فرضت على الفريق إبعاده عن التدريبات، وكان مرشحاً للرحيل مكرهاً عن النادي بسبب تصرفاته الأخيرة. ولئن لازم اللاعب الصمت، رغم خطورة الحادثة، فإنّ والدته برزت بتصريحات قوية للغاية، وهي معروفة بأنها لا تتردد في مهاجمة كل من ينتقد نجلها، وأثارت أزمات سابقة في منتخب فرنسا أو باريس سان جيرمان.

وفي انتظار حسم مستقبل نجلها رسمياً، برزت فيرونيك بتصريحات قوية ضد إدارة أولمبيك مرسيليا متهمة إياها بالكذب، إذ قالت في تصريحات لصحيفة لابروفانس الفرنسية: "ماذا يعني (عنف غير مسبوق؟)، لم يُصَب أحد بأذى، ولم يُنقل أحد إلى المستشفى، ولم تكن هناك كسور في الأنف، ولا شقوق في الشفاه. لم تُستخدَم غُرز جراحية، ولم تُقضَ أيام عجزٍ كلي عن العمل، لذا لا أفهم ذلك حقاً. كان هناك شجار. هذا ما يمكنّني قوله، وسيُدلي أدريان بروايته، كما أنه في البداية، لم يكن الشجار بينه وبين جوناثان رو، بل بين رو وجيرونيمو (رولي). جاء بيير إميل (هويبيرغ) وأدريان للفصل بينهما. ثم اندلع شجار حر، لكن كل ما سمعناه.. المدرب الذي لم يرَ ذلك قط، بينما هو دائماً يصرخ. لم يكن حاضراً معهم، وهذا يحدث في كل غرفة ملابس، لقد حدث بالفعل وسيتكرر. العقوبة غير متناسبة إطلاقاً. الجميع يعلم ذلك، إنهم يكذبون. في عالم كرة القدم، دائماً ما يكون المال هو جوهر المسألة. عندما لا تعرف ما يحدث، فذلك لأن المال على المحكّ. لماذا الكذب؟ لماذا القول إنّ أدريان غير متحمس لمشروع الفريق؟ الجميع يعلم ذلك... يمكننا لوم أدريان على أشياء كثيرة، لكن ليس على اندفاعه أو شغفه أو حرصه على النجاح. ثم يتحدثون إلينا عن الغرامات والتأخير، إن الأمر مؤسف".

وفي الدوري الألماني، وبعد المباراة الأولى لفريق بوروسيا دورتموند، الذي انقاد إلى تعادل مخيّب أمام سانت باولي، ثار والد النجم الإنكليزي، جوبي بيلنغهام (19 عاماً)، معتبراً أن قرار استبدال نجله بين شوطي اللقاء كان قراراً غير سليم من المدرب، وفق ما نقلته مصادر إعلامية مختلفة منها صحيفة ديلي مايل البريطانية. وبحسب قناة سكاي سبورتس ألمانيا، فإن والدي جوبي، مارك ودينيس، لم يكونا راضيين عن القرار، وانتظرا في النفق بعد التعادل 3-3، إذ أجرى مارك، الذي يعمل أيضاً مستشاراً لابنه، مناقشة مع المدير الرياضي لدورتموند سيباستيان كيل. ويزعم التقرير أن بيلنغهام الأب أعرب عن إحباطه من التبديل والأداء العام للفريق، وأضافت صحيفة بيلد أن مارك بيلنغهام سعى للقاء المدرب نيكو كوفاتش مباشرةً، ولم يُخفِ رأيه. ويُقال أيضاً إن بعض لاعبي دورتموند لاحظوا مدى انفعاله، إذ يُقال إن غضبه تفاقم بسبب التبديل المبكر لجوبي والأداء المخيّب للآمال.

وتحوّل لاعب ريال مدريد الإسباني، رودريغو (24 عاماً)، إلى مادة إعلامية حاضرة بقوة في أخبار "الميركاتو"، بسبب التسريبات الصادرة عن والده، إذ أكّد تقرير نشره موقع فوت 01 الفرنسي، أن والد ووكيل أعمال اللاعب البرازيلي، إريك غوس، اشتكى من الاعتماد على ابنه في مناسبات قليلة، مسلطاً ضغطاً على إدارة النادي الملكي بهدف تأمين ظهور نجله باستمرار مع الفريق الأول وخوض المباريات أساسياً. هذا الضغط اعتبر غير مقبول من ريال مدريد، ونظراً لاستياء إدارة النادي من هذه التصرفات وأداء رودريغو المخيّب للآمال، فقد قرّر النادي الملكي عدم معارضة رحيله هذا الصيف، غير أنه لم يحصل على العرض الذي يقنع إدارة النادي الإسباني، واستمرّ مع الفريق دون أن يكون في موقف قوة، نظراً لأن المدرب تشابي ألونسو (43 عاماً) لا ينوي الاعتماد عليه باستمرار.

وإثر انتقادات واسعة النطاق لحفل عيد ميلاده، حظي النجم الإسباني لامين يامال (18 عامأً)، بدعم والده، منير نصراوي، بعدما أصرّ على أن ابنه "لم يرتكب أي خطأ" و"كان عليه أن يستمتع بوقته". ففي مقابلة مع وكالة أوروبا برس، دافع منير نصراوي عن مهاجم نادي برشلونة الشاب، الذي كان محور جدل محتدم حول حفل بمناسبة عيد ميلاده الثامن عشر، فقد تصدّر النجم الإسباني عناوين الصحف بدعوته فنانين كوميديين يعانون من التقزّم لتسلية الضيوف، وقال والد لامين يامال: "لو كان قد ارتكب خطأ، لسحبتُ أذنيه بنفسي، سيموت الناس من الغيرة. ابني قدوة للكثير من الأطفال. لا بد له أن يستمتع بوقته. لو كان قد أخطأ، لقطعتُ أذنيه بنفسي. وإلا، فعليهم تقديم بلاغ للشرطة. على من يتكلم بسوء عن ابني أن ينظر في المرآة. ابني لم يرتكب أي خطأ". كما أثار والد يامال الجدل في مناسبات عديدة بسبب تصرفاته، التي تسيء إلى صورة ابنه في عالم كرة القدم، خاصة أنه من بين النجوم الذين يجدون اهتماماً واسعاً من الجماهير، التي تتابع تحركات موهبة برشلونة، والمقربين منه.