طموحات السد تصطدم بصلابة برسبوليس في ثمن نهائي أبطال آسيا

طموحات السد تصطدم بصلابة برسبوليس في ثمن نهائي أبطال آسيا

27 سبتمبر 2020
الصورة
السد يأمل بحصد اللقب (كريم جعفر/فرانس برس)
+ الخط -

 

يبحث السد القطري عن بلوغ الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم، عندما يلتقي اليوم الأحد، برسبوليس الإيراني وصيف 2018 على استاد المدينة التعليمية بالدوحة في ثمن النهائي.

ويأمل بطل نسختي 1989 و2011، تعويض نتائجه المتذبذبة، بعد خسارة مباراته الأخيرة أمام سباهان الإيراني (1-2)، في المقابل، تبدو نتائج برسبوليس أكثر صلابة، بعد فوزه ثلاث مرات في آخر أربع مباريات.

وقال الإسباني تشافي مدرب السد، في تصريح خلال المؤتمر الصحافي الخاص باللقاء، إنه راض عن أداء لاعبيه الشبان، وأضاف "أنا سعيد لأننا كنا الأكثر سيطرة على الكرة في المباراة، وصنعنا الفرص، ولكننا ارتكبنا غلطتين أسفرتا عن دخول هدفين في مرمانا، هذه هي طبيعة اللعب في دوري أبطال آسيا".

وتابع "أنا دائماً أقلق من الأخطاء الفردية، إذا ركزنا فإننا يمكن أن نذهب لمدى بعيد في البطولة، لا يمكن أن تفوز بلقب دوري أبطال آسيا دون التركيز الكامل، التفاصيل تصنع الفارق في هذه البطولة، ونحن لا نستطيع ارتكاب الأخطاء في الأدوار الإقصائية".

من جهته، قال العراقي بشار رسن، لاعب برسبوليس "المباراة المقبلة ستكون صعبة أمام السد بعد تأهلنا كأول المجموعة، ولكننا نطمح إلى الوصول إلى أبعد نقطة وهي المباراة النهائية".

وسيكون فريق النصر السعودي أمام تحدي تجاوز عقبة مواطنه التعاون، بعد أن تأهل وصيف 1995، لهذا الدور بعد تصدره المجموعة الرابعة (11 نقطة) بفارق نقطتين عن السد القطري، علما بأن مباراته الأخيرة أمام العين الإماراتي (صفر-1) خاضها بالصف الثاني بهدف إراحة لاعبيه الأساسيين.

وتأهل التعاون للدور عينه بعدما حل وصيفاً في المجموعة الثالثة (9 نقاط) بفارق نقطة عن المتصدر برسبوليس الإيراني وبفارق المواجهات المباشرة مع الدحيل القطري.

ويعيش النصر أفضل حالاته الفنية في ظل الاستقرار إلى جانب تكامل الصفوف التي تم تعزيزها بأسماء محلية وأجنبية مميزة.

وقال المدرب البرتغالي روي فيتوريا، الذي أراح أبرز نجومه في آخر مباراتين، خلال المؤتمر الصحافي "خضنا المباريات الأربع بعقلية واحدة، وهي احترام الفريق المقابل وتقديم أفضل ما بوسعنا، والعمل من أجل تحقيق الفوز، وسيكون الوضع ذاته في المباراة المقبلة".

في المقابل، يأمل التعاون في بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في ثاني مشاركة آسيوية له، بعد أن عانى كثيرا في الفترة الماضية، فبعدما نجا محلياً من الهبوط في الجولة الأخيرة، تخطى دور المجموعات في دوري الأبطال رغم تلقيه ثلاث هزائم تواليا، وذلك بفضل فوزه المثير في مباراته الأخيرة على الدحيل.

المساهمون