طريق صعب ينتظر البرتغال في المونديال.. لا مواجهة مع ميسي قبل النهائي
- يبرز اللقاء المرتقب بين كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش، حيث يسعى رونالدو لتحقيق اللقب الوحيد الذي ينقصه قبل اعتزاله، بعد إنجازاته العديدة مع الأندية والمنتخب.
- تجنب البرتغال مواجهة الأرجنتين في المسار الحالي، مما يعني عدم لقاء رونالدو وميسي إلا في حال وصولهما للنهائي.
احتلّ منتخب البرتغال المركز الثاني في المجموعة الـ11 خلف كولومبيا صاحبة الصدارة بعد تعادل الطرفين من دون أهداف اليوم الأحد على ملعب هارد روك في مدينة ميامي الأميركية لتصبح طريق زملاء النجم المخضرم كريستيانو رونالدو (41 عاماً) صعبة للغاية نحو بلوغ النهائي ومحاولة تحقيق اللقب الأول في تاريخها.
وسيواجه منتخب البرتغال الذي يقوده المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز في دور الـ32 نظيره الكرواتي، ثالث نسخة مونديال قطر 2022 ووصيف بطولة 2018 في روسيا، لتلوح في الأفق قمة مرتقبة بين رونالدو وزميله السابق في نادي ريال مدريد، المخضرم الآخر لوكا مودريتش، الذي يخوض بدوره النسخة الأخيرة مع تقدّمه في السن واقترابه من اعتزال اللعب.
وبحال استطاع منتخب البرتغال تجاوز عقبة كرواتيا، فإنه سيكون بنسبة كبيرة أمام تحدٍّ أكبر بعدها في دور الـ16، إذ يُعتبر منتخب إسبانيا على الورق خصمه المحتمل، ومن ثم قد يلتقي في ربع النهائي بلجيكا أو السنغال أو الولايات المتحدة أو كوراساو، بينما سيكون أمام لقاءٍ أصعب في نصف النهائي، إذا ما تابع رحلته، مع وجود منتخبات كبرى في المسار نفسه، وهي المغرب أو هولندا، أو حتى فرنسا أو ألمانيا.
وفي المقابل، يجنّب هذا المسار البرتغال مواجهة الأرجنتين، ما يعني أنه لا مباراة في هذا المونديال بين رونالدو وغريمه التاريخي ليونيل ميسي، قائد الأرجنتين، إلا إذا بلغ المنتخبان النهائي يوم 19 يوليو/ تموز على ملعب ميتلايف استاديوم.
وظهر منتخب البرتغال في هذه النسخة بوجهٍ متواضع نسبياً في دور المجموعات، بعدما دخل الفريق البطولة واحداً من أبرز المرشحين لتحقيق اللقب، بعد الفوز بلقب دوري الأمم الأوروبية، لكنه لم يظهر بالشكل المطلوب في المباراة الأولى أمام الكونغو الديمقراطية، وكذلك كولومبيا، رغم الفوز على أوزبكستان بنتيجة 5-0.
ويتطلع رونالدو قبل اختتام مسيرته إلى تحقيق آخر لقب عجز عن الوصول إليه طوال سنواتٍ مضت، بعدما فاز بلقب يورو 2016، ومن ثم دوري الأمم مرتين مع منتخب بلاده، إضافة إلى رفع لقب الدوري الإنكليزي والإسباني والإيطالي والكؤوس المحلية على أنواعها، إلى جانب دوري أبطال أوروبا في خمس مناسبات (4 مع ريال مدريد وآخر مع مانشستر يونايتد)، وأخيراً ظفر بلقب الدوري السعودي مع نادي النصر.