ضيوف يتحدث عن سر قوة السنغال قبيل مواجهة المغرب في نهائي أمم أفريقيا

17 يناير 2026   |  آخر تحديث: 18 يناير 2026 - 05:27 (توقيت القدس)
ضيوف كان أبرز نجوم السنغال في مونديال 2002 (العربي الجديد/ Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يشهد نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 مواجهة قوية بين المغرب والسنغال، حيث يقود إبراهيم دياز المغرب، بينما يعتمد السنغال على ساديو ماني، في مباراة مرتقبة تُقام غداً.
- الحاجي ضيوف، أسطورة الكرة السنغالية، يؤكد أن الجهود المبذولة منذ 2002 في تطوير الفئات العمرية أثمرت، مشيراً إلى التوازن بين الخبرة والشباب كسر قوة السنغال.
- ضيوف يصف المباراة بالمتكافئة، مشيداً بقدرة السنغال على المنافسة، ويعتبرها احتفالاً بكرة القدم الأفريقية بين أفضل منتخبين في السنوات الأخيرة.

يشهد نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، المقررة إقامته غداً الأحد (الساعة 9 مساءً بتوقيت القدس المحتلة)، مواجهة من العيار الثقيل، تجمع بين اثنين من أبرز منتخبات البطولة، حين يلتقي منتخب المغرب بقيادة النجم إبراهيم دياز، نظيره منتخب السنغال الذي يبني آماله على نجمه ساديو ماني، في قمة كروية مرتقبة. وأدلى أسطورة الكرة السنغالية الحاجي ضيوف (44 عاماً)، برأيه في هذا النهائي المرتقب، في تصريحات لصحيفة لو باريزيان الفرنسية، أمس الجمعة، متحدثاً بثقة وخبرة عن أبعاد المواجهة، ولا سيما أنه يشغل حالياً منصب مستشار رياضي للمنتخب السنغالي، مؤكداً أنّ هذه المباراة تتجاوز كونها مجرد نهائي عادي.

وأردف ضيوف: "كنت على يقينٍ بأنّ الجهود الكبيرة التي بُذلت منذ عام 2002، خصوصاً في مجال تطوير الفئات العمرية، ستؤتي ثمارها في النهاية. لقد عملنا طويلاً على إعداد مستقبل كرة القدم السنغالية. حافظنا على الاستمرارية، منذ خروجنا من ربع نهائي 2017 أمام الكاميرون، ثم بلغنا النهائي في 2019، وتوجنا باللقب في 2022".

وأوضح نجم ليفربول الإنكليزي السابق، أنّ سرّ قوة السنغال يكمن في التوازن بين الخبرة والشباب، مضيفاً: "انضم لاعبون شباب، لكن كان هناك عمود فقري جاهز لاستقبالهم، مثل إدوارد ميندي، كاليدو كوليبالي، غانا غي، وساديو ماني. لقد مزجنا الحكمة بالحيوية، وأصبح منتخب السنغال اليوم كقنبلة موقوتة قادرة على إيلام أي منافس".

وعن المواجهة النهائية أمام المغرب، قال ضيوف بهدوء وثقة: "المباراة متكافئة. المغرب سيلعب على أرضه وبين جماهيره، لكننا نملك رجالاً حقيقيين. إنه النهائي الحلم، واحتفال حقيقي بكرة القدم الأفريقية، بين أفضل منتخبين في السنوات الأخيرة. دعونا نستمتع بهذه اللحظة، ونُظهر للعالم أن كأس الأمم الأفريقية أبرز بطولة كروية".

المساهمون