صفقتان مقابل 75 مليون يورو.. من هما رهانا تشلسي للمستقبل؟
استمع إلى الملخص
- كويندا، الجناح الأيمن البالغ 17 عامًا، أظهر أداءً مميزًا مع سبورتينغ لشبونة، حيث قدم خمس تمريرات حاسمة وسجل هدفًا في الدوري البرتغالي، بينما إيسوغو، لاعب الوسط المعار إلى لاس بالماس، يعتبر من أفضل المواهب في مركزه.
- يسعى تشلسي لتعزيز خط وسطه لمواجهة التحديات المقبلة، خاصة مع تزايد عدد المباريات في الموسم القادم.
أنجز نادي تشلسي الإنكليزي صفقتين، سيدفع لأجل حسمهما مقابلاً مالياً قدره 75 مليون يورو، وهما رهانا "البلوز" تحسباً للمستقبل، ويتعلق الأمر بموهبتي نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي؛ جيوفاني كويندا (17 عاماً) وداريو إيسوغو (20 عاماً)، وهذا بعد أن تمّ الاتفاق على انضمامهما إلى النادي اللندني بداية من صيف عام 2026.
وأعلن سبورتينغ لشبونة، عبر بيان نشره على موقعه الرسمي اليوم الجمعة، انتقال الثنائي إلى صفوف تشلسي بعد الاتفاق على جميع التفاصيل المالية، إذ سينتقل كويندا مقابل 52 مليون يورو، منها 1.3 مليون يورو متغيرات، بينما بلغت قيمة انتقال داريو إيسوغو 22.3 مليون يورو، وهي صفقة مالية ممتازة للنادي البرتغالي، الذي ينتهج سياسية تسويق المواهب للحفاظ على "قوته" الاقتصادية.
ويلعب اللاعب الدولي مع المنتخب البرتغالي الأول جيوفاني كويندا في مركز الجناح الأيمن، ولم يغب عن أي مباراة مع سبورتينغ لشبونة هذا الموسم رغم صغر سنه، وقدم خمس تمريرات حاسمة، وسجل هدفاً واحداً في الدوري البرتغالي، كما لعب عشر مباريات في دوري أبطال أوروبا، لكنه وضع بصمته عبر تمريرة حاسمة واحدة، وهو نفس عدد التمريرات الحاسمة التي قدمها في كأس البرتغال خلال مشاركته في أربعة لقاءات.
أما إيسوغو فهو لاعب خط وسط يلعب معاراً إلى صفوف نادي لاس بالماس الإسباني، خاض معه 17 مباراة في الليغا هذا الموسم، سجل خلالها مرة واحدة، فيما يعتبره المتابعون من أفضل المواهب في مركزه، خاصة أنه يمتلك بنية جسدية مميزة ويبلغ طوله 1.78 متر، ويمكنه اللعب بالقدم اليمنى ببراعة.
ووقع خيار تشلسي على الثنائي نظراً إلى المشاكل التي يعانيها على مستوى خط الوسط، وعدم مقدرة اللاعبين الحاليين، مثل الأرجنتيني إنزو فرنانديز (24 عاماً) والإكوادوري موزيس كايسيدو (23 عاماً)، على خوض عدد كبير من المباريات، خاصة أن "البلوز" مقبل على خوض عدد أكبر من المباريات بداية من الموسم المقبل، نظراً إلى أنه يحتل المرتبة الرابعة المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، ناهيك عن الموهبة التي يمتلكها الثنائي البرتغالي.