فيرتز وغيوكيرس أبرزها... صفقات خيّبت الآمال منذ انطلاقة الموسم
استمع إلى الملخص
- في الدوري الإيطالي، انضم جوناثان ديفيد إلى يوفنتوس دون أن يترك بصمته، بينما في الدوري الإسباني، انتقال ترنت ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد لم يظهر إمكاناته بسبب الإصابة.
- تعكس هذه الصفقات التحديات التي يواجهها اللاعبون في التأقلم مع أنديتهم الجديدة وتلبية التوقعات العالية.
شهدت فترة سوق الانتقالات الصيفية الماضية صفقات مدوية عدّة، في مختلف الدوريات الأوروبية الكبرى، والتي جاءت بأرقام خيالية، لكن دون نجاح في تقديم الإضافة للأندية التي انضمت إليها. ومع مرور شهرين على انطلاق الموسم الكروي الجديد، تبين أنّ بعض النجوم لم يستطيعوا حتى الآن التأقلم مع أنديتهم الجديدة، ليظلوا بعيدين عن المستوى المتوقع منهم.
وفي هذا الصّدد، ألقت مجلة ليكيب الفرنسية، أمس الاثنين، الضوء على أبرز صفقات حُسمت في الميركاتو الصيفي السابق، وبالتحديد اللاعبين الذين لم ينجحوا بعد في تقديم الإضافة المرجوة لأنديتهم، فبعض هؤلاء النجوم لا يزال يواجه صعوبات في التأقلم مع أسلوب اللعب الجديد، بينما يراقب المشجعون عن كثب كل حركة لهم، لتقييم مدى انسجامهم. وفي المقابل، تمكّن آخرون من فرض أنفسهم سريعاً وأصبحوا عناصر أساسية، ما يوضح التباين بين الوافدين الجدد، في قدرتهم على تلبية التوقعات الكبيرة المتوقعة منهم.
ويتقدم قائمة الصفقات المدوية، النجم الألماني فلوريان فيرتز (22 عاماً)، الذي يُعد من أبرز الانتقالات هذا الصيف، بعد انضمامه إلى ليفربول الإنكليزي مقابل 135 مليون يورو، قادماً من باير ليفركوزن الألماني، الذي سجّل معه في الموسم الماضي 16 هدفاً وصنع 15 في 45 مباراة، ولكنه لم ينجح حتى الآن في تقديم الأداء نفسه بمنافسات البريمييرليغ، فلم يسجل أي هدف بقميص "الريدز"، واكتفى بتمريرة حاسمة واحدة في مباراة الدرع الخيرية أمام كريستال بالاس. وحاول المدرب الهولندي آرني سلوت مساعدة فيرتز بتغيير النظام إلى (4-2-3-1)، لكنّه لم يظهر التأثير المتوقع، ويبدو أنه يجد صعوبة في التأقلم مع إيقاع الدوري الإنكليزي الممتاز.
وأما اللاعب الثاني الذي وصل إلى البريمييرليغ، فهو المهاجم السويدي فيكتور غيوكيرس (27 عاماً)، الذي انتقل إلى أرسنال قادماً من سبورتينغ لشبونة البرتغالي، لمساعدة "المدفعجية" في حصد لقب الدوري الإنكليزي الممتاز الغائب منذ 2004، وكانت المقارنة حتمية مع مهاجم مانشستر سيتي، النرويجي إرلينغ هالاند، لكن غيوكيرس سجل ثلاثة أهداف فقط (أحدها من ركلة جزاء)، ويبتعد بفارق 11 هدفاً عن هالاند، إضافة إلى ذلك، فهو بعيد أيضاً عن مستوياته السابقة مع سبورتينغ لشبونة، حين سجّل في موسمه الأخير 54 هدفاً في 52 مباراة.
واللاعب الثالث في القائمة هو الكندي جوناثان ديفيد (25 عاماً)، الذي انضم إلى يوفنتوس الإيطالي، في صفقة انتقال حر، لكنّه لم يترك بصمته حتى الآن، وقد شارك المهاجم في 478 دقيقة فقط، وسجل هدفه الوحيد في الجولة الأولى من الكالتشيو أمام بارما، ثم غاب عن التهديف بعد ذلك، وثم ازدادت صعوبة وضعه بعد قدوم البلجيكي لويس أوبيندا، الذي أعاد ترتيب خطة الهجوم، خصوصاً مع استعادة الصربي دوشان فلاهوفيتش لثقته، وبدأت جماهير "السيدة العجوز" تفقد صبرها على لاعب ليل الفرنسي السابق، الذي يعاني في خلق الفرص والمساهمة في أسلوب المدرب الكرواتي إيغور تودور.
وفي الليغا، كان انتقال الإنكليزي ترنت ألكسندر أرنولد (27 عاماً)، إلى نادي ريال مدريد الإسباني مجاناً هذا الصيف من أبرز صفقات الموسم، ليكون بديلاً طويل الأمد للإسباني داني كارفاخال، ولكن الظهير الأيمن الذي غادر ليفربول بعد فوزه بتسعة ألقاب، بينها دوري أبطال أوروبا 2019 والدوري الإنكليزي 2020 و2025، لم ينجح حتى الآن في إظهار إمكاناته مع الفريق الملكي، ثم أصيب في أوتار الركبة خلال مواجهة أولمبيك مرسيليا الفرنسي بمرحلة الدوري من بطولة دوري أبطال أوروبا، وقد شارك في خمس مباريات فقط بمجموع 156 دقيقة، وهي حصيلة ضئيلة جداً مقارنة بمستوى اسمه الكبير.