صراع مبابي وهالاند يتواصل في المونديال وماني في دور الحكم
استمع إلى الملخص
- مبابي، بطل كأس العالم 2018 ووصيف 2022، يسعى لتعزيز مكانته، بينما يشارك هالاند لأول مرة في كأس العالم، بعد تألقه في التصفيات، مما يجعل البطولة حاسمة في صراع الكرة الذهبية.
- ساديو ماني، نجم السنغال، يشكل تهديدًا لمبابي وهالاند، حيث يسعى لقيادة بلاده للتألق، مستعيدًا ذكريات تألقه مع ليفربول، وقد يكون "الحصان الأسود" في المجموعة التاسعة.
سيتواصل الصراع بين قائد منتخب فرنسا، كيليان مبابي (26 عاماً)، ونجم منتخب النرويج، إيرلينغ هالاند (25 عاماً)، في نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، الصيف المقبل، في امتداد للتنافس بينهما في الملاعب الأوروبية خلال الفترة الأخيرة، بما أن كل لاعب منهما يريد إثبات نفسه أفضل هدّاف في العالم، وقد شغلا العالم بالأرقام التي يحققها كل منهما، حيث يسيطر عليها الهوس بتسجيل الأهداف والوصول إلى مرمى المنافسين بشكل متواصل.
وتواجه اللاعبان باستمرار في المواسم الأخيرة، عندما كان مبابي نجماً في باريس سان جيرمان وهالاند في بوروسيا دورتموند، ثم انتقل الفرنسي إلى ريال مدريد الإسباني والنرويجي إلى مانشستر سيتي الإنكليزي، وسيتواجهان قريباً في دوري أبطال أوروبا، وقد نشاهد هذه المباراة في نهائي هذه النسخة من المسابقة الأوروبية، بما أن كل فريق يملك القدرة على الوصول إلى دور متقدم والمنافسة على اللقب، وقد سعى كل لاعب منهما إلى فرض نفسه على الساحة الأوروبية، فقد رُشِّحا ليُشعلا التنافس في العالم بعد نهاية الحقبة التي استأثر خلالها الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو بالتألق والسيطرة على المشهد عالمياً، خاصة في صراع الحصول على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، ولكن الإسباني رودري (2024) والفرنسي عثمان ديمبيلي (2025) أفسدا عليهما هذا التنافس الذي قد يتجدد بنهاية الموسم الحالي.
ويملك مبابي ذكريات مميزة عن كأس العالم، بما أنه توج بنسخة 2018 في روسيا وحل وصيفاً مع لقب الهداف في نسخة 2022 في قطر، بينما لم يُشارك هالاند في نهائيات كأس العالم، وسيكون حضوره في نسخة 2026 الأول في مسيرته، ومن ثم سيحاول أن يثبت علوّ كعبه في أول مسابقة كبرى في مسيرته، وقد تكون نهائيات كأس العالم حاسمة في صراع الكرة الذهبية لكل لاعب منهما، بما أن الانطلاقة كانت مميزة في الموسم الحالي وكل لاعب سجل الكثير من الأهداف، مع أفضلية مبابي الذي تعد بدايته الحالية الأفضل في مسيرته الاحترافية، ولكن هدّاف النسخة من النهائيات قد يكون محل تنافس كبير بينهما بعد تألق النرويجي في التصفيات عندما سجل 16 هدفاً قادت النرويج إلى التأهل بالعلامة الكاملة.
وسيواجه مبابي وهالاند منافساً آخر يملك قدرات لا يُستهان بها، وهو السنغالي ساديو ماني، الذي يحمل آمال "أسود الترينغا" من أجل التألق في المسابقة والتقدم إلى أبعد مستوى، وستكون المباراة بين فرنسا والسنغال مثيرة بذكريات نسخة 2002، عندما حقق منتخب السنغال انتصاراً تاريخياً على فرنسا (1ـ0) في المباراة الافتتاحية التي تُعتبر من أشهر المباريات في سجل البطولة.
وتُعد البطولة المقبلة الأخيرة في مسيرة لاعب النصر السعودي، الذي سيحاول قيادة السنغال إلى التألق، كما أن ماني الذي يملك سجلاً مميزاً في تجربته الأوروبية مع ليفربول الإنكليزي، سيحاول استعادة ذكريات السنوات التي كان يقود خلالها فريقه السابق إلى التألق في الدوري الإنكليزي أمام قوة هالاند مع "السيتي"، أو في دوري أبطال أوروبا، وقد يفسد حسابات مبابي وهالاند في المجموعة باعتبار أن السنغال قادرة على أن تكون "الحصان الأسود" للمجموعة التاسعة.