صراع المحركات يُشعل "فورمولا 1" بعد مقترح بن سليم

18 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 19:42 (توقيت القدس)
بن سليم رفقة فيرستابن خلال جائزة بريطانيا الكبرى، 5 يوليو 2025 (بوب كوبانس/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أثار رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، محمد بن سليم، جدلاً بدعوته للعودة إلى محركات "V8" في "فورمولا 1" بحلول 2029، معتبراً أنها أقل تكلفة بنسبة 50%، مما يتعارض مع الاتفاق الحالي على المحركات الهجينة حتى 2030.

- تتجه "فورمولا 1" نحو زيادة الطاقة الكهربائية في المحركات إلى 50% لجعل البطولة منصة مستدامة، مما جذب شركات كبرى مثل "هوندا" و"أودي" و"فورد" و"كاديلاك" للمشاركة.

- حذر الرئيس التنفيذي لهوندا من انسحاب الشركة إذا تراجعت البطولة عن التزاماتها البيئية، مؤكداً أن المحركات الهجينة هي أساس مستقبل الشركة المستدام.

عاد الجدل ليخيّم على أجواء "فورمولا 1" مجدداً، بعد تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها رئيس الاتحاد الدولي للسيارات "فيا"، الإماراتي محمد بن سليم (63 عاماً)، دعا فيها إلى إعادة اعتماد محركات "V8" في البطولة، بداية من عام 2029، بدلاً من المحركات الهجينة الكهربائية المعتمدة حالياً والتي ستشهد طفرة جديدة بداية من 2026.

ويسير التوجه الحالي في "فورمولا 1" نحو زيادة نسبة الطاقة الكهربائية في المحركات إلى 50%، في إطار خطة لجعل البطولة منصة مستدامة تتماشى مع التوجه العالمي نحو السيارات النظيفة، ودفع هذا التغيير كبرى الشركات إلى الالتزام بدخول البطولة، مثل "هوندا"، التي ستعود مزوداً حصرياً لمحركات فريق أستون مارتن، و"أودي" الألمانية والتي ستشارك بمحركها الخاص، إلى جانب "فورد" التي ستتعاون مع ريد بول، وكاديلاك التي تنوي دخول "فورمولا 1"، خلال المواسم المقبلة.

وأعادت تصريحات بن سليم الأخيرة، خلال جائزة بريطانيا الكبرى، خلط الأوراق، إذ قال: "نحن نؤمن بأن العودة إلى محركات V8 ستكون خطوة تجارية صحيحة، فهي أقل تكلفة وتقلل النفقات بنسبة تفوق 50%". وأوضح أن هذا التحول قد يتحقق في غضون ثلاث سنوات، أي بحلول عام 2029، وهو ما يتعارض مع الاتفاق، الذي تم التوصل إليه في إبريل/نيسان الماضي، مع أكبر المصنعين، والذي نص على اعتماد المحركات الهجينة حتى عام 2030 على الأقل.

رياضات أخرى
التحديثات الحية

وجاءت ردة الفعل الأقوى من الرئيس التنفيذي لشركة هوندا، الياباني كوجي واتانابي، الذي أكد بوضوح أن شركته قد تنسحب من "فورمولا 1" إذا تراجعت البطولة عن التزاماتها البيئية. وقال واتانابي: "بالنسبة لهوندا، لا معنى للبقاء في البطولة إذا لم تظل في طليعة التقدم التكنولوجي، خاصة في ما يتعلق بالكهرباء"، مشدداً على أن المحركات الهجينة هي أساس مشروع الشركة نحو المستقبل المستدام.

وعلى الرغم من أن بعض الفرق قد لا تعارض تقليل التكاليف أو تعقيد التكنولوجيا، فإن الواقع الاقتصادي والبيئي المعاصر يفرض نفسه على "فورمولا 1"، باعتبارها واجهة عالمية لصناعة السيارات.