صراع الكرات الذهبية يُشعل نصف نهائي كأس أمم أفريقيا

13 يناير 2026   |  آخر تحديث: 09:00 (توقيت القدس)
نجوم القارة الأفريقية سيكونون في الموعد (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يشهد نصف نهائي كأس أمم أفريقيا في المغرب تنافساً حاداً بين منتخبات تضم نخبة من أفضل لاعبي القارة، حيث يتواجد في المربع الذهبي لاعبو الكرات الذهبية الأفريقية من السنوات الأخيرة، مما يعزز من حدة المنافسة.

- يضم منتخب نيجيريا الثنائي أديمولا لوكمان وفيكتور أوسيمين، بينما يقود منتخب المغرب أشرف حكيمي، ويبرز ساديو ماني في صفوف السنغال، ومحمد صلاح مع منتخب مصر، مما يضفي طابعاً مميزاً على البطولة.

- تتطلع المنتخبات المتأهلة إلى الاستفادة من خبرات لاعبيها المميزين الذين تألقوا في الأندية الأوروبية، سعياً للوصول إلى المباراة النهائية وتحقيق اللقب.

يُشعل صراع الكرات الذهبية لأفضل لاعب أفريقي في السنوات الأخيرة منافسات نصف نهائي كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً في المغرب، إذ إن أصحاب آخر خمسة تتويجات حاضرون في المربع الذهبي مع مختلف المنتخبات المتأهلة، بما أن كل منتخب يضمّ في صفوفه لاعباً توج بالجائزة، باستثناء منتخب نيجيريا الذي يضمّ في صفوفه لاعبين توّجا بالجائزة سابقاً.

ووفقاً لتقرير نشره موقع إذاعة فرانس 24 الفرنسية، أمس الاثنين، فإن المنافسة ستكون قوية بين أفضل منتخبات القارة من أجل الوصول إلى النهائي في مرحلة أولى، ذلك أن الرباعي الذي وصل إلى هذا الدور المتقدم في المسابقة، سبق له التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا في مناسبة على الأقل، إضافة إلى وجود نخبة من أفضل اللاعبين في أفريقيا، وأسماء مميزة تُبدع مع الأندية الأوروبية القوية وتصنع الفارق باستمرار.

 

وفاز قائد منتخب المغرب، المدافع أشرف حكيمي، بالجائزة في نسختها الأخيرة لعام 2025، أما منتخب نيجيريا، فيضمّ في صفوفه الثنائي: أديمولا لوكمان، لاعب أتلانتا الإيطالي، الذي حصد الجائزة في 2024 وفيكتور أوسيمين لاعب غلطة سراي التركي، المتوج في عام 2023، بينما يضمّ منتخب السنغال في صفوفه ساديو ماني نجم نادي النصر السعودي، المُتوج في عامي 2019 و2022، أما المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول المصري، فحصد الجائزة مرّتين في عامي 2017 و2018. وحضور أفضل لاعبي القارة في المربع الذهبي، سيُساهم في رفع درجة التنافس بين مختلف المنتخبات بحثاً عن بطاقة التأهل، خصوصاً وأن كل لاعب منهم قادر على صنع الفارق، وقلب المعطيات وقيادة منتخب بلاده إلى المباراة النهائية.

المساهمون