استمع إلى الملخص
- يشهد دوري الأبطال "كلاسيكو" ألماني بين بايرن ميونخ وباير ليفركوزن، حيث يشكل ليفركوزن تحدياً حقيقياً بفضل مدربه تشابي ألونسو، بينما يعتمد بايرن على هاري كين.
- تترقب الجماهير مواجهة نارية بين باريس سان جيرمان وليفربول، تُعتبر "نهائي مبكر"، وتشمل مواجهات أخرى مثل برشلونة ضد بنفيكا وأرسنال أمام آيندهوفن.
تتجه الأنظار إلى دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، من أجل متابعة لقاءات ساخنة ومثيرة، إذ ستقام مرحلة الذهاب في دور الـ16 من المسابقة القارية، يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، قبل جولة الإياب في 11 و12 من مارس/ آذار الحالي، بعدما عاش الجميع أجواء الإثارة في مرحلة الدوري، التي تصدرها فريق ليفربول الإنكليزي.
وتأهلت ثمانية أندية مباشرة إلى دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وهي: ليفربول، برشلونة الإسباني، أرسنال الإنكليزي، إنتر ميلانو الإيطالي، أتلتيكو مدريد الإسباني، باير ليفركوزن الألماني، ليل الفرنسي وأستون فيلا الإنكليزي، فيما صعدت ثمانية فرق، عقب خوض ملحق خروج المغلوب، إلا أنّ القرعة، التي أُجريت في 21 فبراير/ شباط الماضي، أسفرت عن مواجهات نارية، أبرزها "ديربي" العاصمة الإسبانية بين الغريمين: ريال مدريد وأتلتيكو مدريد. ويعد الريال صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، برصيد 15 لقباً.
وتفوق ريال مدريد في 10 مواجهات سابقة خاضها ضد غريمه أتلتيكو مدريد، بعدما حقق الانتصار في خمس مباريات، وتعادل في مناسبتين، وتجرع مرارة الهزيمة ثلاث مرات، لكن ذاكرة الجماهير لن تنسى نهائياً ما حدث في نهائي المسابقة القارية عامي 2014 و2016، عندما خطف الفريق الملكي اللقب من فكي جاره اللدود، الذي يقوده المدرب الأرجنتيني، دييغو سيميوني.
ويتسلح ريال مدريد بتاريخه في دوري الأبطال، وبخبرات مدربه، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، لكن يبقى الامتحان صعباً في الذهاب، لأن منافسه لديه مدرب بحجم سيميوني، الذي يجيد إيقاف وتعطيل هجوم الفريق الملكي، بقيادة الفرنسي كيليان مبابي، والبرازيليين فينيسيوس جونيور ورودريغو، بالإضافة إلى الصداع في وسط الملعب، والمتمثل بالإنكليزي جود بيلنغهام، كما أن أتلتيكو مدريد، يعتمد أيضاً على عدد من أسلحته الفتاكة، مثل الفرنسي أنطوان غريزمان، والأرجنتينيين جوليان ألفاريز ورودريغو دي بول، ولاعب الوسط الإسباني، كوكي.
وبعيداً عن "ديربي" العاصمة مدريد، هناك "كلاسيكو" ألماني كبير، في إطار البطولة ذاتها، عندما يخوض بايرن ميونخ امتحاناً صعباً ضد باير ليفركوزن، الذي أصبح يشكل صداعاً حقيقياً للعملاق البافاري، بفضل مدربه الإسباني، تشابي ألونسو، الذي استطاع قيادة فريقه صوب لقب البوندسليغا في الموسم الماضي، واستمرار رحلة الدفاع عن اللقب المحلي في الموسم الحالي.
وتبقى أجواء وليالي دوري الأبطال هي الأهم، بالنسبة لأي نادٍ يريد دخول المجد من أوسع أبوابه، فقد قاد ألونسو باير ليفركوزن إلى تحقيق الفوز على بايرن ميونخ في ثلاث منافسات وتعادل في ثلاث مناسبات، لكن المدرب الإسباني يعلم أن بايرن ميونخ يمتلك سلاحاً تهديفياً فتاكاً، وهو الإنكليزي هاري كين، الذي استطاع تسجيل سبعة أهداف في البطولة القارية.
وأما في فرنسا وإنكلترا، فإن الجماهير ستكون على موعد مع قمتين ناريتين ذهاباً وإياباً، بين باريس سان جيرمان وليفربول، إذ تشبّه وسائل الإعلام ما سيحدث بـ "النهائي المبكر"، نظراً لقوة الفريقين، والقيمة الفنية الكبرى للنجوم الموجودين في كليهما، ففريق باريس سان جيرمان يتصدر الدوري الفرنسي، وهو الأمر نفسه بالنسبة إلى ليفربول في البريمييرليغ. وستكون مواجهتا الذهاب والإياب مهمة للجماهير العربية، التي ستراقب ما سيفعله المصري محمد صلاح أمام المغربي أشرف حكيمي، بالإضافة إلى الحرب، التي ستكون على مقاعد البدلاء بين المدربين؛ الإسباني لويس إنريكي والهولندي آرني سلوت، اللذين يمثلان مدرستين مختلفتين، ومعرفة من سيتمكّن من حسم الأمور لصالحه، والمضي قدماً في المسابقة القارية.
صحيح أنّ هذه أبرز المواجهات في دور الـ16 بدوري الأبطال، لكن هناك مباريات تريد الجماهير رؤيتها، مثل؛ برشلونة الإسباني ضد بنفيكا البرتغالي، وأرسنال الإنكليزي أمام آيندهوفن الهولندي، فيما سيخوض أستون فيلا اختباراً ضد كلوب بروج البلجيكي، في حين يريد الجميع معرفة ما سيفعله بوروسيا دورتموند الألماني أمام ليل الفرنسي، وفاينورد الهولندي ضد إنتر ميلانو الإيطالي.