صحف إسبانيا تحذر من الدوسري بعد قرعة المونديال وتصف السعودية بـ"قاهرة الأرجنتين"

05 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 06 ديسمبر 2025 - 00:39 (توقيت القدس)
أوقعت القرعة منتخب لاروخا في المجموعة الثامنة (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أوقعت قرعة كأس العالم 2026 منتخب إسبانيا في المجموعة الثامنة مع أوروغواي، السعودية، والرأس الأخضر. تركز الصحف على قوة أوروغواي بقيادة مارسيلو بيلسا وفيديريكو فالفيردي، مما يشكل تحدياً كبيراً لإسبانيا.

- السعودية، التي تسعى لتطوير كرة القدم المحلية، سبق أن فاجأت الأرجنتين في مونديال 2022. يقودها المدرب هيرفي رينارد، ويعتبر سالم الدوسري من أبرز لاعبيها.

- الرأس الأخضر يشارك لأول مرة، مما يجعله منافساً حماسياً. مواجهة أوروغواي الأخيرة قد تحدد ترتيب المجموعة ومواجهة محتملة مع الأرجنتين.

تفاعلت صحف إسبانيا بقوة مع نتائج قرعة كأس العالم 2026، التي أقيمت في العاصمة الأميركية واشنطن، اليوم الجمعة، وأسفرت عن وقوع منتخب لاروخا في المجموعة الثامنة، إلى جانب منتخبات السعودية وأوروغواي والرأس الأخضر، وسلطت الصحف الضوء عليها، مع التركيز بشكل خاص على منتخب أوروغواي القوي ومنتخب السعودية، الذي فاجأ العالم في النسخة الماضية من البطولة.

وذكرت صحيفة آس الإسبانية أن كتيبة المدرب لويس دي لا فوينتي وقعت في مجموعة بدرجة صعوبة متوسطة، إذ ستكون أوروغواي المنافس الأبرز لمنتخب إسبانيا، خاصة أن منتخبها يمتلك لقبين عالميين وروحاً تنافسية متجذرة، ويضم نجم ريال مدريد، فيديريكو فالفيردي، بالإضافة إلى خبرة المدرب الأرجنتيني، مارسيلو بيلسا، ما يجعل مواجهته مرهقة لأي منافس.

كما أشارت إلى أن القرعة كانت رحيمة بإسبانيا في مواجهة السعودية، إذ سبق أن التقيا ثلاث مرات، انتهت جميعها بفوز الإسبان، مع تفوق واضح في المباريات الرسمية والودية، وأضافت أن المنتخب السعودي يسعى إلى استمرار التطور في كرة القدم العالمية، معتمداً على مشروع طويل المدى لتقوية الدوري المحلي بالنجوم العالميين، بهدف الوصول بقوة إلى مونديال 2034، ولذلك ستكون النسخة الحالية بمثابة اختبار لنجاح هذه الخطة في تطوير اللاعبين المحليين، وقدمت السعودية مفاجأة تاريخية في مونديال قطر 2022، بفوزها على الأرجنتين (2-1)، ويعد قائد المنتخب ونجم نادي الهلال، سالم الدوسري، أحد أبرز لاعبي "الأخضر"، وهو صاحب الهدف التاريخي ضد "التانغو"، كما سبق له أن خاض تجربة احترافية قصيرة مع فريق فياريال الإسباني، فيما عاد المدرب الفرنسي، هيرفي رينارد، ليقود السعوديين، ويؤكد خبرته في إدارة الفريق في البطولات الكبرى.

وكتبت صحيفة ماركا أن أول منتخب ظهر في وجه إسبانيا كان أوروغواي، وهو المنتخب المتوج مرتين بكأس العالم (1930 و1950)، إذ سيواجه "لاروخا" للمرة الـ 11 في تاريخه، وسجلت خلالها إسبانيا خمسة انتصارات ومثلها تعادلات، أما ثاني المنافسين فهو المنتخب السعودي، الذي واجه إسبانيا في مونديال 2006، وانتهت تلك المباراة بهدف خوانيتو، إلى جانب الفوزين الوديين (3-2) و(5-0)، أما آخر منتخب في المجموعة، الرأس الأخضر، فهو الوافد الجديد، وأحد المنتخبات التي تشارك لأول مرة في تاريخها، ويمثل منافساً حماسياً بلا ضغوط، بقيادة المدرب بوبستا، لتكون كل مباراة له تجربة تاريخية.

وأضافت الصحيفة أن مواجهة أوروغواي في الجولة الأخيرة قد تكون حاسمة، فإذا أنهت إسبانيا المجموعة في المركز الأول، فستلعب دور الـ 16 في لوس أنجليس، ضد صاحب المركز الثاني من المجموعة العاشرة (الأرجنتين، الجزائر، النمسا، الأردن)، أما إذا أنهت المجموعة في المركز الثاني وفازت الأرجنتين بصدارة مجموعتها، فسيلتقيان في الدور الثاني، ما يجعل الفوز بصدارة المجموعة أمراً بالغ الأهمية.

وفي المقابل، ذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو أن العودة للمجموعة الثامنة تعتبر علامة إيجابية، تماماً كما حدث في نسخة 2010، حين توجت بأول نجمة لها بعد الفوز بكأس العالم في جنوب أفريقيا، إذ ستواجه أوروغواي، التي تجددت بعد انتهاء جيل سواريز وغودين وموسليرا، وتضم بين قادتها الآن رونالد أراوخو وخيمينيز وفالفيردي وداروين نونيز، ما يجعل التشكيلة قوية ومنظمة وصعبة، بينما تعتبر السعودية منافساً منظماً وقوياً بدنياً، ويعتبر فوز الأخير على الأرجنتين أبرز دليل على قدرته على تحقيق المفاجأة، مع الإشارة إلى أن تاريخ المواجهات يميل إلى صالح إسبانيا، فيما الرأس الأخضر يبقى الوافد الجديد الأكثر حماسة.

وتواصل تفاعل صحف إسبانيا، بعدما ركزت صحيفة سبورت على أن منافس إسبانيا من المستوى الثاني هو أوروغواي، بقيادة المدرب مارسيلو بيلسا، ويتميز الفريق بالصلابة واللاعبين ذوي الخبرة، رغم التوترات مع المدرب، ومن المستوى الثالث، ستواجه إسبانيا منتخب السعودية الذي فاجأ العالم بالفوز على الأرجنتين، أما المستوى الرابع فقد ابتسم الحظ لإسبانيا مع الرأس الأخضر، المنتخب الذي تأهل مباشرة للمرة الأولى، ليكون منافساً جديداً وبدون أي ضغوط، ما يضيف عنصر الإثارة والتحدي إلى المجموعة.

المساهمون