شلاغر محطّ أنظار يوفنتوس... أبرز قدرات النجم النمساوي
استمع إلى الملخص
- شلاغر، الذي ساهم في فوز لايبزيغ بكأس ألمانيا والسوبر المحلي، يعاني من إصابات متكررة، لكنه يبقى لاعباً محورياً في منتخب النمسا، ويستعد للمشاركة في كأس العالم 2026.
- يتميز شلاغر بالانضباط التكتيكي والقدرة على افتكاك الكرة والضغط العالي، مما يجعله إضافة قيمة ليوفنتوس، الذي يعتمد على اللعب الجماعي.
يتطلع نادي يوفنتوس الإيطالي إلى تدعيم صفوفه، خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، لكنه بدأ التفكير مبكراً في هوية بعض الأسماء، التي سيحاول التعاقد معها، ويبرز بينها اسم اللاعب النمساوي، زافر شلاغر (28 عاماً)، الذي ينتهي عقده مع نادي لايبزيغ الألماني في شهر يونيو/ حزيران المقبل، ما يفتح أمامه باب التفاوض مع أي فريق بشكل قانوني.
وذكر الصحافي الإيطالي، جيانلوكا دي ماريزيو، أمس الخميس، أن يوفنتوس يُفكر جدياً في ضمّ شلاغر، وهو لاعب وسط محوري ومهم، وُلِد في 28 سبتمبر/ أيلول 1997 في لينتس بالنمسا، بدأ مشواره في ناشئي فريق ريد بول سالزبورغ، ثم لعب لعدد من الفرق، مثل ليفرينغ وريد بول سالزبورغ، قبل أن ينتقل إلى فولسفبورغ في الدوري الألماني، ومنه إلى موطنه لايبزيغ عام 2022 بعقد يمتد حتى 2026، وساهم لاحقاً في فوز الفريق بلقب كأس ألمانيا والسوبر المحلي في 2023، وفي أوائل شهر مايو/ أيار 2024 عانى بسبب إصابة في الرباط الصليبي الأمامي خلال مواجهة هوفنهايم، وخضع لعملية جراحية، مما أدى إلى غيابه عن بطولة أوروبا في الصيف.
ويُعد شلاغر واحداً من اللاعبين المميزين والمهمين في تشكيلة منتخب النمسا، بعدما شارك في 49 مباراة دولية، وسجل أهدافاً حتى عام 2025، ويتحضّر بطبيعة الحال حالياً للحضور بقوة في كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، لكن الخطر الحقيقي، الذي يواجه هذه الطموحات، هي المشكلات البدنية، التي عاناها هذا الموسم، إذ تعرّض لإصابة في الفخذ أبعدته عن المستطيل الأخضر عدة أسابيع.
وعلى الرغم من ذلك سيكون شلاغر مفيداً لنادي يوفنتوس الإيطالي، فهو لاعب وسط محوري يعتمد على الانضباط التكتيكي أكثر من الاستعراض، ويمتاز بقوة كبير في الالتحامات، وفاعلية في افتكاك الكرة، والضغط على حاملها، كما يجيد الضغط العالي واستعادة الكرة في مناطق متقدمة، إلى جانب قدرته على تغطية المساحات، والربط بين الخطوط بتمريرات قصيرة وسريعة، فهو ليس صانع ألعاب تقليدياً، ولكنه مفيد جداً في بناء اللعب من العمق، كما يُمكنه التحرّك بذكاء لإغلاق المساحات أمام المنافسين، ويبقى دوره تكتيكياً وجماعياً أكثر من كونه تهديفياً، وهذا ما يريده بطبيعة الحال "البيانكونيري"، الذي يلعب مجموعةً واحدةً، ولا يعتمد بشكل أساسي على القدرات الفردية، مع الإشارة إلى أن شلاغر يُفضّل اللعب إلى جانب لاعب ارتكاز ثابت يمنحه حرية التحرك.