استمع إلى الملخص
- المكتب التنفيذي الجديد للاتحاد لم يستبعد فكرة التجنيس، ووضع استراتيجية مدروسة، مع احتمال طرحها مجدداً في حال تأهل المنتخب التونسي لكأس العالم 2026.
- المدير الفني سامي الطرابلسي يدعم ضم لاعبين أجانب لتعزيز هجوم المنتخب، مستشهداً بتجارب سابقة ناجحة لتجنيس لاعبين برازيليين ساهموا في نجاحات المنتخب.
عاد الحديث عن قصة التجنيس في الكواليس المقربة من الاتحاد التونسي لكرة القدم، تزامناً مع وصول الرئيس الجديد للجهة المشرفة على اللعبة في البلاد، معز الناصري، إلى مهامه، بعد فوزه في الانتخابات في الخامس والعشرين من شهر يناير/كانون الثاني الماضي. وكان المدير الفني السابق لمنتخب تونس، فوزي البنزرتي، قد صرّح في مؤتمر صحافي قبل قرابة الستة أشهر، أنه يرغب في ضمّ المهاجم البرازيلي لنادي الترجي، رودريغو رودريغيز، إذا قبل الأخير بفكرة الحصول على الجنسية التونسية، مشيراً في ذلك الوقت إلى أن الإجراءات الإدارية لن تكون سهلة، وتتطلب عملاً كبيراً من الاتحاد التونسي والسلطات المحلية.
ومنذ مغادرة البنزرتي مهامه في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، دخلت قصة التجنيس طي النسيان في الشارع الرياضي بالبلاد، ولم تعد حديث الجماهير ووسائل الإعلام المحلية، لكن المفاجأة تتمثل في أن المكتب التنفيذي الجديد للاتحاد لم يستبعد هذه الفكرة، ووضع استراتيجية مدروسة لهذا الأمر، وفقاً للمعلومات التي حصل عليها "العربي الجديد". وكشف مصدر من داخل الاتحاد، رفض ذكر اسمه، أن المسؤولين لم يغلقوا الباب أمام فرضية تجنيس رودريغو أو مواطنه الذي يلعب لنادي الترجي كذلك، يان ساس، لكن العملية لن تجري في كل الحالات في الوقت الحالي، ويمكن طرحها مجدداً، في حال تأهل المنتخب التونسي إلى نهائيات كأس العالم 2026، خصوصاً أن رودريغو، بات منذ فترة بعيداً عن المنافسات بسبب الإصابة، ويحتاج بعض الوقت ليعود إلى اللعب، وإلى فرض نفسه في تشكيلة الفريق.
وبدوره لا يمانع المدير الفني سامي الطرابلسي، في ضم أحد اللاعبين الأجانب الذين يقدرون على تقديم الإضافة لخط هجوم منتخب "نسور قرطاج"، وأضاف المصدر أن الاتحاد التونسي سينزل بكل ثقله في هذا الملف في حال الوصول إلى المونديال، وسيطلب حينها من الدولة التونسية تسهيل الإجراءات المطلوبة. وعاشت تونس تجربة مماثلة سابقاً، عندما منحت الجنسية للثنائي البرازيلي: سيلفا دوس سانتوس وخوزيه كلايتون، وقد نجحا في المساهمة بتتويج المنتخب بلقب بطولة كأس أمم أفريقيا سنة 2004، كما حدث الأمر نفسه مع النجم البرازيلي السابق للترجي، أدايلتون بيريرا، الذي شارك في ثلاث مباريات فقط مع منتخب تونس عام 2002.