شبهة تلاعب بنتيجة مباراة في الدوري التونسي

31 أكتوبر 2020
الصورة
تتابع الجماهير الرياضية في تونس ما يجري بين العياري والجريء (ماتيو كيمبلي/ Getty)
+ الخط -

واصل النائب في البرلمان التونسي، ياسين العياري، هجومه على رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم وديع الجريء، بسبب الأحداث المتسارعة التي شهدتها العلاقة بينهما خلال الفترة الماضية، من خلال كشفه عن العديد من الوثائق التي ادعى فيها وجود شبهات فساد.

وطالب العياري، في وقت سابق، بإقالة رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء، وعزله عن مهامه بعد أن قرر تجميد نشاط نادي هلال الشابة، ورفض تزكية عضو مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، طارق بوشماوي في انتخابات الاتحاد الأفريقي "كاف".

كما اتهم العياري الجريء بتعريض حياة اللاعبين إلى الخطر بإقرار إجراء مباريات الدوري المحلي، قبل إعلان الحكومة إيقاف النشاط بسبب خطر فيروس كورونا، وأعلن النائب في البرلمان مساندته وزير الرياضة كمال دقيش الذي هدد بصفة علنية بحل اتحاد الكرة.

من جهته أعلن وديع الجريء أنه قرر مقاضاة ياسين العياري، بتهمة "الادعاء الباطل"، لكن رجل السياسة الشاب لم يكترث وواصل هجومه على رئيس الاتحاد بتكذيبه خبر تلقي رسالة تهديد رسمية من طرف "فيفا" بتجميد نشاط الكرة التونسية بسبب موقف الوزير.

ولم يقف هجوم العياري على وديع الجريء عند هذا الحد، ليكشف عن شبهة تلاعب بنتيجة مباراة في القسم الثالث من الدوري التونسي لكرة القدم، بين ناديي أمل جربة واتحاد تطاوين التي تعود إلى سنة 2015.

 

ونشر عضو البرلمان التونسي ياسين العياري، على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، اليوم السبت، اعترافات كتابية وموثقة لدى إحدى المحاكم التونسية لحكم المباراة المذكورة محمد بن حسانة بأن طاقم التحكيم تعرض لمحاولة شراء ذممهم قبل انطلاق المواجهة.

وجاء في نص الوثيقة التي نشرها العياري أن أحد الأشخاص طلب مقابلة أعضاء الطاقم التحكيمي قبل ساعتين من انطلاق المباراة، وطالبهم بالتلاعب بنتيجة اللقاء لمصلحة اتحاد تطاوين، حتى يتمكن من الفوز ويحقق الصعود إلى القسم الثاني.

وورد في اعترافات الحكام أن الشخص المقصود أكد لهم أنها تعليمات قادمة من شقيق رئيس الاتحاد، وجيه الجريء، مع اتهامهم لزميلهم المساعد الأول بالترحيب بالفكرة، إلا أنهم رفضوا الانصياع إلى الأوامر وانتهى اللقاء بالتعادل الذي لم يخدم اتحاد تطاوين آنذاك.

وأكد العياري أنه سيرسل هذه المعطيات للهياكل الرياضية الدولية، معلقاً "شهادة تعود لسنة 2015، كيف ستفسرها يا وديع بمؤامرة من بوشماوي هذه المرة؟ فما رأي اللجنة الأولمبية ووزير الرياضة واللجنة المكلفة بالرياضة في البرلمان والفيفا، شقيق الجريء يحاول تغيير نتيجة مباراة؟".