شبهة التلاعب تضرب الدوري التونسي مجدداً وفريق الجريء في قفص الاتهام

شبهة التلاعب تضرب الدوري التونسي مجدداً وفريق الجريء في قفص الاتهام

03 ابريل 2021
الصورة
جماهير المنتخب التونسي (Getty)
+ الخط -

 

قرر الاتحاد التونسي لكرة القدم فتح تحقيق في نتيجة مباراة شبيبة القيروان واتحاد بن قردان التي انتهت بفوز الثاني 3-1 اليوم السبت، ضمن منافسات الأسبوع الـ22 من الدوري الممتاز.

وبعد نهاية المباراة، أصدر الاتحاد التونسي بيانا أكد فيه أن رئيسه وديع الجريء دعا أعضاء المكتب التنفيذي إلى اجتماع عاجل، للتحقيق في شبهة تلاعب تحيط بالمباراة، لتتكرر هذه الحادثة للأسبوع الثاني على التوالي في الكرة التونسية.

وسبق للاتحاد أن فتح تحقيقا مماثلا السبت الماضي، عقب نهاية مباراة من دوري الدرجة الثانية بين مستقبل المحمدية والنجم الرادسي بالتعادل 7-7، لكن نتيجة التحقيق لم تصدر إلى حد الآن، بعد أن أجّلت لجنة الأخلاق اتخاذ القرارات لعدم وجود الأدلة الكافية للتلاعب.

وقرر الاتحاد دعوة ممثلي موقعين للرهان الرياضي في تونس، ومطالبتهما بإظهار المعطيات التي تدين تورط لاعبي اتحاد بن قردان وشبيبة القيروان في التلاعب بنتيجة اللقاء، بعد أن أعلن الموقعان قبل المباراة إلغاء برمجة المباراة ضمن مسابقات الرهان بسبب شكوك في التلاعب.

وقرر الاتحاد إحالة ملف اللقاء إلى لجنة الأخلاق التابعة له، مع مطالبة القضاء التونسي بالتحرك وفتح تحقيق في الحادثة، كما شدد الاتحاد على عدم التسامح مع كل من ثبت تورطه في رهان يتعلق بمباراة كرة قدم، سواء كان ذلك عبر مواقع تونسية أو أجنبية.

واختتم الاتحاد بيانه بالقول "أمام الارتفاع السريع لعدد المواقع المختصة في الرهان الرياضي، فقد تقرر أيضا توجيه رسالة للاتحاد الدولي لكرة القدم لإعلامه بهذا الموضوع، بهدف تعزيز جهودنا لمقاومة هذه الظاهرة".

ووجه عدد كبير من الجماهير التونسية اتهاما واضحا للجريء بالتستر على فريق مسقط رأسه، اتحاد بن قردان، لكن البيان الذي أصدره الاتحاد أخمد نيران الغضب في الشارع الرياضي بالبلاد، علما أن شبيبة القيروان هبط بشكل رسمي منذ أيام إلى دوري الدرجة الثانية، ما زاد من الشكوك حول مدى جدية لاعبي الفريق خلال المباراة.

بدعوة عاجلة من رئيس الجامعة السيد وديع الجريء ، وعلى إثر ما وقع نشره على صفحات مواقع أو شركات الرهان الرياضي ...

Posted by Fédération Tunisienne de Football on Saturday, 3 April 2021

المساهمون