سيدني كابرال.. قصة لاعب مغمور خطف الأضواء من نجوم الأرجنتين

04 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 13:24 (توقيت القدس)
كابرال بعد التسجيل في شباك الأرجنتين، 4 يوليو 2026 (لجوسي إسكولا/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- سيدني كابرال، الظهير الأيسر لمنتخب الرأس الأخضر، أبدع في كأس العالم 2026 بتسجيله هدفاً رائعاً ضد الأرجنتين في دور الـ32، مما لفت الأنظار إلى موهبته الفذة.
- بدأ كابرال مسيرته في أكاديميات هولندية، وانتقل بين عدة أندية أوروبية قبل أن يستقر في إستريلا أمادورا البرتغالي، حيث جذب اهتمام بنفيكا ثم طرابزون سبور التركي.
- يتميز كابرال بقدرات هجومية مميزة، وسرعة عالية، ومهارات مراوغة، مما يجعله مرشحاً للانتقال إلى نادٍ كبير بعد تألقه في البطولة.

في الثالثة والعشرين من عمره فقط، سجل الظهير الأيسر لمنتخب الرأس الأخضر، سيدني كابرال أحد أجمل أهداف كأس العالم 2026 لحد الآن، والذي جاء في شباك الأرجنتين، خلال لقاء دور 32، الذي انتهى بانتصار الأخير 3-2. 

من هو سيدني كابرال لاعب الرأس الأخضر؟

رغم سنه الصغير، يعد كابرال رحّالة كروية، بعد أن تدرّج في أكاديميات فينورد وتفينتي بهولندا، لكنه وجد نفسه بلا فريق في صيف 2020، واضطر إلى إعادة اكتشاف نفسه في صفوف نادي هلسنبورغ السويدي، بحسب تقرير صحيفة ماركا الإسبانية، اليوم السبت.  وانتقل بعدها إلى ألمانيا عبر روت فايس إرفورت، ثم لعب مع فيكتوريا كولن، وبعد استعادته البروز مع منتخب الرأس الأخضر إثر قرابة عامين خارج دائرة الضوء، تعاقد معه إستريلا أمادورا البرتغالي مجاناً في يوليو/تموز الماضي.

ولم يحتج إلا إلى أشهر قليلة في البرتغال حتى طلب جوزيه مورينيو ضمه إلى بنفيكا في يناير/كانون الثاني الماضي، وبعد 12 مباراة مع عملاق الكرة البرتغالية، اتُّفق على انتقاله إلى طرابزون سبور التركي مقابل سبعة ملايين يورو. كابرال هو ظهير بروح جناح، ويتمتع بسهولة كبيرة في اللعب على كلا الجانبين، ويملك مواصفات ظهير هجومي، وله تأثير واضح في صناعة اللعب، من خلال قوته البدنية وسرعته، وقدرته على تكرار المجهود طوال اللقاء، مع عدد كبير من المراوغات الناجحة، إضافة إلى معدل مرتفع جداً من العرضيات المتقنة، كما أنه لا يتردد في التسديد بقوة، عندما يدخل منطقة الجزاء.

لاعب يقترب من النجومية

وفي مباراة مثيرة حتى اللحظات الأخيرة، نجح كابرال في تسجيل هدف التعادل الثاني في شباك الأرجنتين في الوقت الإضافي الأول، بعدما تسلّم الكرة على الطرف، وتجاوز أليكسيس ماك أليستر، ثم أطلق تسديدة صاروخية سكنت الزاوية العليا لمرمى الحارس إيميليانو مارتينيز. وفي ظل ندرة لاعبي مركز الظهير الأيمن، ربما كانت بطولة كأس العالم 2026  هي فرصته للانتقال إلى نادٍ كبير، رغم أنه ملتزم بعقد مع النادي التركي.