سوريون من إدلب إلى اللاذقية.. بين الاشتياق للوطن وقطر الأم الحنون

02 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 15:36 (توقيت القدس)
مشجعان سوريان خلال المباراة أمام تونس، 1 ديسمبر 2025 (وليد زين/ الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت مباراة سورية وتونس في كأس العرب 2025 حضوراً كبيراً من المشجعين السوريين في ملعب أحمد بن علي، حيث عبروا عن ارتباطهم ببلدهم وتجاربهم في سورية وقطر.
- مشجعون سوريون قطعوا مسافات طويلة لحضور المباراة، ومنهم من سافر إلى سورية وعاد إلى قطر لتشجيع منتخبهم، مما يعكس شغفهم ودعمهم الكبير.
- مشجع سوري وصف قطر بالأم الحنون لسورية، مشيداً بالاحتضان الكبير للجالية السورية، وأعرب عن أمله في أن يحقق المنتخب السوري الفرح للشعب السوري.

تحدث عدد من المشجعين السوريين من أمام ملعب أحمد بن علي، خلال مواجهة منتخب بلادهم أمام تونس، في الجولة الأولى من منافسات بطولة كأس العرب 2025، التي انتهت بانتصار سوري مفاجئ بهدف نظيف يوم أمس الاثنين، إذ أشاروا إلى حياتهم في العاصمة القطرية الدوحة منذ سنوات وكذلك تجاربهم الخاصة عندما كانوا في سورية، وتحديداً في مناطق إدلب وريفها والساحل السوري في اللاذقية.

وحضرت مجموعة كبيرة من الجماهير السورية إلى ملعب أحمد بن علي لمتابعة أول مواجهة لمنتخب سورية في بطولة كأس العرب، ومنهم من وصل فجراً وحضر مباشرة إلى ملعب أحمد بن علي لمتابعة المباراة ضد تونس، في وقت سافر مشجع إلى سورية لزيارة أهله وبلده ثم عاد إلى قطر، كونه مُقيماً، من أجل عدم تفويت فرصة تشجيع منتخب بلاده في أول مواجهة في بطولة كأس العرب.

وبرز مشجع سوري آخر مُشتاق للعودة إلى بلده، الذي غادره منذ عام 2011 ولم يعد إليه حتى الآن، واعتبر دولةَ قطر الأم الحنون لسورية، خصوصاً في ظل الاحتضان الكبير للجالية السورية في العاصمة القطرية الدوحة، كما وجّه رسائل مؤثرة عن بلده سورية بعد نهاية الحرب التي استمرّت لسنوات، وأوضح أن بلده تحرّر اليوم من كل شيء وبدأ صفحةً جديدة، متمنياً أن يُسعد منتخب سورية الجالية السورية والشعب السوري الذي ينتظره في كل المدن والمحافظات السورية وسيُتابع كل مبارياته.

المساهمون