استمع إلى الملخص
- نادي إنتر ميامي ندد بالحادثة، مؤكدًا التزامه بالروح الرياضية والعمل مع الجهات المعنية لضمان التعامل المناسب مع الموقف.
- الحادثة أعادت للأذهان مواقف سابقة لسواريز، مثل عضه لجورجيو كيلليني في 2014، وتصديه لكرة بيده في مونديال 2010، واتهامه بالتمييز العنصري في 2011.
اعتذر مهاجم نادي إنتر ميامي الأميركي، الأوروغواياني لويس سواريز (38 عاماً)، بعد بصقه على أحد عناصر الأمن في سياتل عقب نهائي كأس الرابطتين لكرة القدم الأحد الماضي، وذلك في بيانٍ نشره على حسابه الرسمي في خاصية "الستوري" على منصة إنستغرام فجر اليوم الجمعة.
وقال نجم برشلونة السابق: "كانت لحظة توتر وإحباط شديدين، حين حصلت أمور بعد المباراة مباشرة لم يكن ينبغي أن تحدث، لكن ذلك لا يبرر ردة فعلي، لقد كنت مخطئا وأندم على ذلك بصدق أشعر بالسوء حيال ما حصل، ولم أرد أن أفوّت الفرصة للاعتراف بذلك والاعتذار لكل من شعر بالأذى بسبب ما فعلته، نعلم أن هناك الكثير من المباريات المتبقية في الموسم، وسنعمل معاً لتحقيق النجاحات التي يستحقها هذا النادي وجميع جماهيره".
من جانبه، نشر نادي إنتر ميامي بيانا على منصة إكس ندد فيه بالحادثة، وقال: "هذه التصرفات لا تعكس قيم رياضتنا، ونؤكد التزامنا الدائم بالحفاظ على أعلى معايير الروح الرياضية داخل الملعب وخارجه، نحن نعمل بشكلٍ وثيق مع مسؤولي كأس الرابطتين والدوري الأميركي لكرة القدم (أم أل أس) لضمان التعامل مع الموقف بالشكل المناسب".
وكان سواريز قد اندفع بعد خسارة إنتر ميامي بحضور النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أمام سياتل ساوندرز على ملعب "لوميل فيلد"، صوب لاعب الفريق الخصم، المكسيكي أوبيد فارغاس (20 عاماً)، وأمسكه من عنقه، ما أشعل شجاراً شارك فيه عدد من اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني من كلا الجانبين، قبل عودة الأمور إلى نصابها لاحقاً، لكن الكاميرات رصدت بصق سواريز على أحد أعضاء عناصر الأمن بعد ابتعاده عن فارغاس، لتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان لحظات عصيبة عاشها اللاعب سابقاً، حين أقدم على عض المدافع الإيطالي جورجيو كيلليني وأوقف على أثرها لمدّة أربعة أشهر، إلى جانب تصدّيه لكرة بيده بطريقة مثيرة في مونديال 2010 أمام غانا، واتهامه بالتمييز العنصري تجاه لاعب مانشستر يوناتد آنذاك، الفرنسي باتريك إيفرا في عام 2011.