سرّ تحوّل بيلنغهام إلى هدّاف مع إنكلترا في كأس العالم

12 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 08:17 (توقيت القدس)
بيلنغهام في ملعب ميامي في 11 يوليو 2026 (إفريم أيدين/ Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- جود بيلينغهام يتألق في كأس العالم 2026، مسجلاً ثنائية أمام النرويج، مما قاد إنجلترا إلى المربع الذهبي، وأظهر أداءً مميزاً بفضل تغيير مركزه ليكون أقرب إلى الهجوم.
- بيلينغهام، البالغ من العمر 23 عاماً، أصبح ثاني أصغر لاعب يسجل هدفين في مباريات خروج المغلوب بكأس العالم، مما يعزز فرصه في المنافسة على الكرة الذهبية إذا قاد إنجلترا للفوز باللقب.
- أداء بيلينغهام في البطولة أظهر نضجه وشخصيته القيادية، مما قد يمنح مدرب ريال مدريد، جوزيه مورينيو، فكرة عن المركز الأنسب له في الفريق.

فرض لاعب ريال مدريد، الإنكليزي جود بيلنغهام (23 عاماً) نفسه نجماً في لقاء منتخب بلاده أمام النرويج بعدما سجل ثنائية قادت منتخب "الأسود الثلاثة" إلى المربع الذهبي للمرة الرابعة في مسيرتهم المونديالية، كذلك فإن لاعب الوسط الإنكليزي أهدى زميله هاري كين هدفاً في الشوط الأول، ولكن الحكم المساعد ألغاه بداعي التسلل. وكان بيلنغهام حاضراً في أهم الفرص في المباراة، وأفضل لاعب في المباراة.

وبوصوله إلى الهدف السادس في كأس العالم 2026، ظهر بيلنغهام في صورة مختلفة عن موسمه مع ريال مدريد الإسباني، بما أنه كان حاسماً في معظم المباريات، والفضل في ذلك يعود إلى تغيير تمركزه، حيث بات يلعب قريباً من قلب الهجوم، وبالتالي أصبح أقرب إلى مرمى المنافسين، بينما يلعب مع ريال مدريد في مركز متأخر نسبياً ويُساهم في الخروج بالكرة. هذا التعديل الذي قام به المدرب توماس توخيل جعل منتخب إنكلترا يستفيد من ثنائية تصنع الفارق، وهي بيلنغهام وكين، إذ سجلا 12 هدفاً في البطولة.

ومن شأن هذه المشاركة أن تُعطي مدرب ريال مدريد، البرتغالي جوزيه مورينيو، فكرة عن المركز الذي يتناسب أكثر مع قدرات اللاعب الإنكليزي الذي كان مستواه مُخيباً مع النادي الملكي في الموسم الماضي، لكن المشاركة في كأس العالم أعادت له الاعتبار، بلا شك، وأصبح لاعباً مؤثراً في نتائج منتخب بلاده، يقدم حلولاً هجومية مختلفة، كذلك فإنه أصبح منافساً على الكرة الذهبية في حال قيادته إنكلترا إلى حصد اللقب.

وأظهر بيلنغهام خلال البطولة أنه اكتسب النضج الأساسي الذي ساعده على أن يكون لاعباً مهماً في المجموعة، من خلال حسن التعامل مع المواقف الصعبة، إضافة إلى أنه أظهر شخصية قوية وتحلى بصفة القائد في عدة مناسبات، عبر توجيه رفاقه في الميدان بشكل متواصل، لتكون كأس العالم 2026، منعرجاً في مسيرته الاحترافية.