سباق فرنسا للدراجات الهوائية يفتح الباب لانطلاقة رمزية من ألمانيا
- النسخة الـ113 من السباق تنطلق من برشلونة، استمراراً للتقاليد التسويقية ببدء السباق من خارج فرنسا.
- انطلاق السباق من برلين في 2029 يحمل رمزية كبيرة بمناسبة مرور 40 عاماً على سقوط جدار برلين، مما يعزز الصداقة الفرنسية الألمانية، رغم عدم اتخاذ القرار النهائي بعد.
أبدى كريستيان برودوم (65 عاماً)، مدير سباق فرنسا الدولي للدراجات الهوائية "تور دو فرانس"، أحد أشهر وأهم سباقات الدراجات في العالم، ترحيبه وانفتاحه على فكرة انطلاق نسخة السباق لعام 2029 من شرق ألمانيا والعاصمة برلين. وقال برودوم لصحيفة فرانكفورتر روندشاو الألمانية، اليوم الخميس: "إني منفتح للغاية بشأن الملف الألماني".
ويأتي هذا في الوقت الذي تنطلق فيه النسخة الـ113 من سباق "تور دو فرانس" من مدينة برشلونة الإسبانية بعد غدٍ السبت، تماشياً مع التقاليد المتبعة لبدء أكبر سباق دراجات هوائية في العالم من خارج الأراضي الفرنسية لأهداف تسويقية.
✂️🎗️Christian Prudhomme inaugure le centre de presse du Tour de France 2026 au @PalauSantJordi en compagnie du Maire de Barcelone : Jaume Collboni, David Escudé et Berni Álvarez. Le ruban est coupé : le Tour de France et son Grand Départ catalan son officiellement lancés. 😃… pic.twitter.com/cb4E8tOsAP
— Tour de France™ (@LeTour) July 1, 2026
ويرى القائمون على الملف الألماني أن انطلاق جولة البداية الكبرى لسباق فرنسا من شرق ألمانيا في عام 2029 يحمل دلالة رمزية كبرى تزامناً مع مرور 40 عاماً على سقوط جدار برلين، وهو ما وافق عليه برودوم قائلاً: "أي ملف يتضمن برلين يعد ملفاً رائعاً للاحتفال بالذكرى الـ40 لسقوط الجدار، وهذا أمر مهم جداً في عصرنا الحالي، وبالنسبة لي، فإن أوروبا تبدأ من الصداقة الفرنسية الألمانية، وإن كان القرار النهائي لم يتخذ بعد".