سباق إنكليزي على نيمار.. حلم المونديال يعيد النجم البرازيلي إلى الواجهة
استمع إلى الملخص
- تشلسي ومانشستر يونايتد من أبرز الأندية المهتمة بالتعاقد مع نيمار، حيث يمكن أن يضيف خبرة هجومية ويعزز من التسويق الرمزي للفريق، بينما يظل مانشستر سيتي خياراً نظرياً.
- ليفربول يراقب الوضع أيضاً، حيث يمكن أن يستفيد من خبرة نيمار لتعزيز هجومه، خاصة مع وجود الحارس البرازيلي أليسون بيكر.
يدخل النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا (33 عاماً) بقوة في حسابات الميركاتو الشتوي في الدوري الإنكليزي الممتاز، بعدما أصبح قاب قوسين أو أدنى من مغادرته نادي سانتوس لاعباً حرّاً فور نهاية عقده في 31 ديسمبر/ كانون الأول المقبل. ويأتي هذا التطور في ظل رغبة اللاعب في استعادة مستواه المفقود بعد سلسلة من الإصابات وغياب الاستقرار، إضافة إلى الوضعية الحرجة لفريقه الذي يخوض صراعاً مريراً لتفادي الهبوط في الدوري البرازيلي.
وكشفت صحيفة ذا الصن البريطانية، الاثنين، أن عدة أندية إنكليزية تراقب الوضع من كثب، وفي مقدمتها تشلسي، الذي ارتبط اسم نيمار به منذ أكثر من عقد، بدءاً من فترة ما قبل انتقاله إلى برشلونة عام 2013. ورغم أن سياسة البلوز الحالية تميل نحو الشباب، إلا أنّ وجود مجموعة برازيلية داخل الفريق قد يجعل الصفقة جذابة من الناحية التسويقية والرمزية. كذلك يرى البعض داخل النادي أن التعاقد مع نجم عالمي يتمتع بخبرة قارية قد يكون خطوة تكسر الجمود الهجومي، خصوصاً في ظل إصابات كول بالمر وعدم استقرار الفريق هجومياً.
ويُثير وصول نيمار المحتمل إلى البريمييرليغ اهتماماً كبيراً داخل ناديَي مانشستر، إذ يبقى مانشستر يونايتد من أبرز المرشحين، وخصوصاً بعد وصول مجموعة "إينيوس" ورغبتها في توقيع صفقة مع نجم صف أول، تعيد الهيبة للنادي، إذ لم يتردد "الشياطين الحمر" سابقاً في استعادة كريستيانو رونالدو، ويملك في غرفة ملابسه لاعبين برازيليين مثل كاسيميرو وماتيوس كونيا، ما يجعل بيئة التأقلم مريحة لنيمار. أما مانشستر سيتي، فهو خيار نظري أكثر منه واقعياً، لكن فكرة أن يعمل نيمار تحت قيادة بيب غوارديولا تبقى حلماً لبعض المشجعين، رغم الشكوك في قدرة اللاعب البدنية على التكيف مع ضغط السيتي الهائل.
وينظر ليفربول أيضاً إلى وضع اللاعب باهتمام، فالفريق قد يستفيد من خبرة نيمار في ظل تعثّر منظومة أرني سلوت الهجومية، خصوصاً في ظل وجود الحارس البرازيلي أليسون بيكر، الذي قد يلعب دوراً مهماً في إقناع اللاعب.
ورغم تقدّم نيمار في السن، وتراجع مستواه في الفترة الأخيرة، خصوصاً بعد الإصابة القاسية التي تعرّض لها مع نادي الهلال السعودي، فإن حلم خوض آخر مونديال بقميص منتخب البرازيل تحت قيادة كارلو أنشيلوتي قد يدفع النجم السابق لبرشلونة إلى خوض تجربة جديدة في أقوى دوري في العالم، إذ يأمل نيمار من خلال هذه الخطوة استعادة جزء من بريقه المفقود، وضمان مكانه في قائمة "السيليساو" المتجهة إلى الملاعب المونديالية صيف 2026.