ساوثهامبتون وإصابة الدقائق الأخيرة.. صدفة أم خطة مدروسة؟

17 فبراير 2022
ساوثهامبتون يحتل المركز العاشر في الدوري الإنكليزي (ماكلو كاوزنيس/Getty)
+ الخط -

خلال 14 من مباريات ساوثهامبتون الـ24 في البريميرليغ هذا الموسم، كان هناك لاعب يسقط أرضاً بداعي الإصابة، خلال الفترة بين الدقيقة 60 و70 من عمر اللقاء.

وبينما يقوم المسعفون بإجراء فحوصاتهم للاعب، يركض بقية الفريق إلى الخط الجانبي، لتناول بعض المواد الهلامية والمشروبات، فضلاً عن تلقي التعليمات التكتيكية من المدير الفني رالف هاسنهوتل.

صدفة أم خطة مدروسة؟

وحسب تقرير لصحيفة "ذا أثلتيك"، نشر الأربعاء، حيث مع بدء الاستعدادات لموسم 2021-2022 الصيف الماضي، كافح لاعو الفريق للحفاظ على مستويات طاقتهم التي غالباً ما تتراجع في الشوط الثاني، وهو ما أدركته الفرق الأخرى واستفادت منه، إما بتسجيل هدف الفوز أو التعادل على أقل تقدير.

لذا، تم إجراء سلسلة من التعديلات الصغيرة لمساعدة لاعبي ساوثهامبتون على الحفاظ على الطاقة والبقاء في المنافسة حتى صافرة النهاية، ولكن ما هو التأثير الذي تقدمه الاستراحة القصيرة للاعبي ساوثهامبتون بين الدقيقة الـ60 والـ70، إن وجدت؟.

قبل الإجابة على هذا السؤال، يجدر بنا أن نرى ما يحدث في كثير من الأحيان بين الدقائق الستين والسبعين. فأمام نيوكاسل في أغسطس/آب، سقط آدم أرمسترونغ بعد مرور ساعة على اللعب، مما أدى إلى تدخل الجهاز الطبي، وبينما كان اللاعب يتلقى العلاج، ذهب زملاؤه للتحدث إلى طاقم التدريب واستهلاك مشروبات الطاقة والمياه.

قصة مماثلة حدثت في لقاء مانشستر سيتي في سبتمبر/أيلول، وفي المباريات التي سقط فيها لاعب من ساوثهامبتون بين الدقيقة 60 و70، سجل بها الفريق بعد الدقائق المذكورة.

وكشف التقرير أيضا أن اللاعبين يلجأون لتناول المواد الهلامية التي تحوي على مادة "مالتوديكسترين"، والتي يمتصها الجسم في غضون 10 دقائق، مما يمنح اللاعبين الطاقة في الوقت المناسب، وخصوصا خلال آخر 20 دقيقة، المدة التي يعاني فيها ساوثهامبتون من تراجع لياقة لاعبيه.

تويتر
المساهمون