ساديو ماني يُودع كأس أفريقيا بلقطة للتاريخ: "عودوا سنلعب كالرجال"

19 يناير 2026   |  آخر تحديث: 02:00 (توقيت القدس)
ماني على ملعب الأمير مولاي عبد الله، 18 يناير 2026 (سيباستيان بوزون /Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- ساديو ماني، رغم عدم تسجيله في النهائي، كان بطل اللحظات الحاسمة في كأس أمم أفريقيا 2025، حيث طالب زملاءه بالعودة للملعب واستكمال المباراة ضد المغرب، مما أدى إلى ضياع ركلة جزاء حاسمة للمغرب وتحقيق السنغال الفوز في الوقت الإضافي.

- ماني، الذي أعلن أن هذه البطولة هي الأخيرة له مع منتخب السنغال، لعب دور القائد في تجنب فضيحة تاريخية للاتحاد الأفريقي، حيث قاد فريقه لاستكمال المباراة ومنحهم الأمل في الفوز.

- بفضل قيادته، حققت السنغال لقبها الثاني في تاريخها بعد نسخة 2021، مؤكداً دوره الحاسم في إدارة الأزمات وتحقيق الانتصارات.

كان السنغالي ساديو ماني (33 عاماً)، نجم الدقائق المثيرة من نهائي كأس أمم أفريقيا في المغرب، رغم أنه لم يسجل في النهائي مثلما فعل في المربع الذهبي، حين تحدى قرارات مدرب منتخب السنغال، وطالب رفاقه بالعودة واستكمال المباراة النهائية أمام منتخب المغرب، رغم صعوبة الموقف، بما أن "أسود الأطلس" كانوا أمام فرصة حسم النهائي، بعد حصولهم على ركلة جزاء، كادت أن تمنحهم اللقب الثاني بعد 50 عاماً من الانتظار.


وظهر ماني وهو يُطالب رفاقه بالعودة، قبل أن يقول لهم: " عودوا سنلعب كالرجال"، وفعلاً استجاب لاعبو "أسود الترينغا" لنجمهم الأول، وعادوا لاستكمال الدقائق المصيرية من النهائي، ليلعب الحظ دوره، ويُضيع إبراهيم دياز ركلة جزاء، ما قلب المعطيات بشكل كامل، وأعطى السنغال أملا وحُلماً، سرعان ما تحوّل إلى واقع ملموس، بعد الانتصار لاحقاً في الحصص الإضافية (1ـ0) والحصول على اللقب الثاني في تاريخهم بعد نسخة 2021، في وقت كان فيه التتويج قريباً جداً من المغرب.

وبعد أن أثار اهتماماً واسعاً بإعلانه أن نسخة المغرب هي الأخيرة في مسيرته مع منتخب السنغال، فإن ماني كان بطل أصعب المواقف في النهائي، فقد جنّب الاتحاد الأفريقي فضيحة تاريخية لو تمسّك لاعبو السنغال بعدم إكمال المباراة، كما أنه جنّب منتخب بلاده خسارة اللقب وعقوبات إضافية، ذلك أن إكمال اللقاء منحهم أملاً، وبالتالي فإن ماني، الذي سبق له أن كان حاسماً في تتويج منتخب السنغال باللقب الأول في عام 2021 أمام منتخب مصر، عاد ليلعب دور البطولة مجدداً، ولكن هذه المرة ليس بصفة اللاعب والنجم، ولكن بصفة القائد الذي يُحسن إدارة الأزمة.

المساهمون