سابالينكا تتعرّض لنكسة قبل حملة الدفاع عن لقبها في أميركا المفتوحة

09 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 14:12 (توقيت القدس)
سابالينكا بعد وداع البطولة في تورونتو، 9 أغسطس 2026 (روبرت برانج/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- خسرت أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، أمام الروسية إيكاترينا ألكسندروفا في بطولة أميركا المفتوحة للتنس، بعد مباراة استمرت ساعتين ونصف، حيث لم تتمكن من منع الضربات الهجومية القوية لألكسندروفا.

- ألكسندروفا، التي تعيش في براغ منذ 2006، عبرت عن سعادتها بالفوز وأكدت أنها حاولت التركيز على كل نقطة دون التفكير في النتيجة، وستواجه الأوكرانية إيلينا سفيتولينا في نصف النهائي.

- رغم إقامتها الطويلة في التشيك، لم تتمكن ألكسندروفا من تغيير جنسيتها بسبب عدم اهتمام الاتحاد التشيكي، لكنها فكرت في الحصول على جواز سفر تشيكي لتسهيل تأشيرات السفر.

عاشت اللاعبة البيلاروسية، المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا (28 عاماً)، خيبة أمل كبيرة قبل خوضها منافسات بطولة أميركا المفتوحة للتنس رابعة دورات الغراند سلام في الموسم الحالي والأخيرة، وذلك بعد خسارتها أمام الروسية إيكاترينا ألكسندروفا، الأحد، بواقع 7-6 و4-6 و6-4، في مواجهة استمرّت قرابة ساعتين ونصف الساعة.

ولم تنجح حاملة لقب أميركا المفتوحة في منع المصنفة الـ16 عالمياً من تنفيذ العديد من الضربات الهجومية القوية، وبعد اللقاء، قالت ألكسندروفا في مقابلتها من أرضية الملعب: "حاولت فقط ‌أن ألعب كلّ نقطة وكأنها الأخيرة، لأنك مع لاعبة ‌مثلها لا تحصلين على الكثير من ⁠الفرص خلال المباراة. بصراحة كنت ‌أحاول ألا أفكر في النتيجة أو أي شيء آخر. فقط أضرب الكرة وهذا كل شيء".

وتابعت اللاعبة البالغة من العمر 31 عاماً: "سعيدة للغاية لأنني تمكنت من الفوز، لأنني بعد المجموعة الثانية اعتقدت ⁠أن (الفرصة) قد فاتتني بالفعل"، وستواجه ألكسندروفا اللاعبة الأوكرانية إيلينا سفيتولينا ​التي تغلّبت على الأميركية أماندا أنيسيموفا المصنفة الثامنة 6-2 و6-4، من أجل التأهل إلى نصف النهائي.

وتعيش ألكسندروفا منذ عام 2006 في براغ، مع والديها وشقيقيها، بعدما انتقلت العائلة إلى المدينة عقب سفرها للمشاركة في بطولة للشباب، حيث جذبها توفر ملاعب التنس فيها مقارنةً بروسيا. ووفقاً للاعبة، لم يكن الاتحاد الروسي للتنس على علم بوجودها قبل عام 2016، ولم يكن مستواها كافياً لجذب اهتمام الاتحاد التشيكي للتنس بشأن تغيير جنسيتها. مع ذلك، لطالما راودتها فكرة الحياة الأسهل بجواز سفر تشيكي، خاصةً فيما يتعلق بتأشيرات السفر، لكنها لم تتمكن من استغلال هذه الفرصة في مرحلة معينة، فبعد جمع جميع الوثائق اللازمة، لم تستطع أن تقرر ما إذا كانت جنسية أخرى هي القرار الصائب لها.