زيبالوس.. كافح شبح الإصابات واحتفل بحسم بوكا الكلاسيكو على طريقة "الأباتشي"
استمع إلى الملخص
- احتفال زيبالوس كان رسالة للتغلب على كابوس الإصابات التي هددت مسيرته، حيث شعر في وقت ما بأن مسيرته الاحترافية قد تنتهي مبكراً، وفقاً لقناة تي واي سي الأرجنتينية.
- زيبالوس ساهم في سلسلة انتصارات بوكا جونيورز، معبراً عن إيمانه وتعلقه بالنادي، خاصة بعد وفاة المدرب ميغيل أنخيل روسو، مما زاد من أهمية دوره في الفريق.
لم يتوقع نجم نادي بوكا جونيورز إكسيكويل زيبالوس (23 عاماً)، أن يصبح حديث الصحافة العالمية، بعدما خطف الأنظار وبقوة بفضل مُساهمته في حسم مواجهة "الكلاسيكو" ضد الغريم التاريخي ريفر بليت، مساء أمس الأحد، ضمن منافسات الدوري الأرجنتيني لكرة القدم.
واستطاع إكسيكويل زيبالوس تسجيل الهدف الأول لنادي بوكا جونيورز في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع في الشوط الأول، لكنه خطف الأنظار بسبب الطريقة التي احتفل بها، بعدما أراد توجيه رسالة للجميع، وهي أن صاحب الـ23 عاماً يسير على خطوات أسطورة الكرة الأرجنتينية السابق كارلوس تيفيز، المُلقب بـ"الأباتشي"، وتميز دائماً في قدرته على صناعة أجواء احتفالية.
وتوجه إكسيكويل زيبالوس إلى مدرجات جماهير بوكا جونيورز للاحتفال معها بهدفه الثمين الذي سجله ضد غريمه ريفر بليت، لكن المعنى الحقيقي وراء ما فعله يعود إلى تخلصه من كابوس الإصابات التي تعرض لها خلال السنوات الماضية بعدما شعر في وقت ما بأن مسيرته الاحترافية ستنتهي مُبكراً بسبب كثرة غيابه عن المواجهات المهمة، وفق ما ذكرته قناة تي واي سي الأرجنتينية.
واختتم إكسيكويل زيبالوس المشهد في مواجهة "الكلاسيكو" بالدخول في نوبة بكاء، لكنها كانت بطعم السعادة بعد المرارة التي عاشها في المواسم الماضية، إلا أن إيمانه وتعلقه الشديد بنادي بوكا جونيورز جعله يتمسك بحلمه الكبير وهو العودة مرة أخرى إلى الملاعب وبقوة، خاصة أن الفريق يمر بوقت صعب للغاية، عقب وفاة مدربه ميغيل أنخيل روسو، الذي ترك فراغاً كبيراً في قلوب الجماهير.
وتمكن إكسيكويل زيبالوس من مدّ يد المساعدة لناديه بوكا جونيورز، الذي عمّق جراح غريمه التاريخي ريفر بليت في منافسات الموسم الحالي من الدوري الأرجنتيني لكرة القدم، خاصة أن صاحب الـ23 عاماً لعب دوراً مهماً في سلسلة الانتصارات المتواصلة التي حققها ناديه خلال الفترة الماضية.