زايير-إيمري يتحدى غياب حكيمي.. جرأة إنريكي تصنع الفارق
استمع إلى الملخص
- وارن زايير-إيمري، لاعب وسط شاب، تألق في مركز الظهير الأيمن المؤقت، مقدماً أداءً دفاعياً وهجومياً مميزاً، مما جنّب النادي البحث عن بديل في الميركاتو الشتوي.
- عودة حكيمي للمباريات مع منتخب المغرب أظهرت تعافيه، حيث ساهم في الفوز على تنزانيا، مؤكداً عدم وجود إصابة خطيرة قد تُنهي موسمه.
شكّل غياب الدولي المغربي أشرف حكيمي (27 عاماً)، تحدياً كبيراً أمام ناديه باريس سان جيرمان، في ظل صعوبة تعويض أفضل ظهير أيمن في العالم بالوقت الحالي. ودخل حكيمي غرفة العلاج، عقب التدخل العنيف من لاعب بايرن ميونخ، لويس دياز، في دوري أبطال أوروبا، ما انعكس مباشرة على توازن الفريق الباريسي، الذي بدا متأثراً على المستويين الدفاعي والهجومي خلال فترة غيابه.
وبحسب تقرير صحيفة سبورت الإسبانية، أمس الأحد، يتمتع حكيمي بالقيادة والشخصية والمستوى الرفيع، ما جعل فكرة تعويضه تبدو شبه مستحيلة، لكن كرة القدم كثيراً ما تكافئ الجرأة، وهنا برز اسم وارن زايير-إيمري، لاعب الوسط. وقبِل موهبة أكاديمية النادي التحدي بنضج يفوق سنه (19 عاماً)، وقدم مستويات عالية جداً في مركز الظهير الأيمن المؤقت، على مستوى الصلابة الدفاعية والتمركز، مع قراءة ممتازة للّعب، سمحت له بالمشاركة الهجومية دون الإخلال بتوازن الفريق.
ودفع أداء زايير-إيمري المقنع، إدارة باريس سان جيرمان إلى إدراك أن الحلّ كان متوفراً داخل أسوار النادي، كون اللاعب الشاب لم يطفئ الأزمة فحسب، بل جنّب النادي الدخول إلى الميركاتو الشتوي، بحثاً عن بديل متخصص، وهي مهمة بالغة الصعوبة، حسمها بهدوء وشخصية وثقة كبيرة بالنفس. وخلف هذا النجاح، حضرت بصمة المدرب لويس إنريكي، الذي أضاف تجربة جديدة إلى سجل ابتكاراته، مؤكداً مرة أخرى قدرته على تطوير اللاعبين، وإعادة تفسير المراكز، واستخراج أفضل ما لدى المواهب الشابة.
في المقابل، عاد حكيمي إلى أجواء المباريات في 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي، خلال مواجهة منتخب المغرب أمام زامبيا، في ختام دور المجموعات من بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً في المغرب، ثم قدّم مباراة كبيرة أمام تنزانيا أمس الأحد، وصنع هدف الفوز لنجم ريال مدريد إبراهيم دياز، وهو الذي كان قد تعرّض لإصابة مقلقة في الرابع من نوفمبر/تشرين الماضي أمام بايرن ميونخ، ورغم المخاوف الأولية بسبب قوة اللقطة، أكدت الفحوصات الطبية عدم وجود إصابة قد تُنهي موسمه.