ريو نغوموها... أصغر لاعب يسجل لليفربول ورهان سلوت للمستقبل
استمع إلى الملخص
- انتقال نغوموها من أكاديمية تشلسي إلى ليفربول كان خطوة حاسمة، حيث استغل فرصة رحيل لويس دياز ليبرز في الفريق الأول، وقدم أداءً مميزاً في جولة ليفربول الصيفية.
- أشاد جون تيري بقدرات نغوموها، مؤكداً أنه يمتلك مقومات اللاعب المميز، مما يعزز التوقعات الكبيرة حول مستقبله في "أنفيلد".
دخل اللاعب الإنكليزي الشاب ريو نغوموها (16 عاماً)، تاريخ نادي ليفربول بتسجيله هدف الفوز في شباك نيوكاسل، ضمن الجولة الثانية من الدوري الإنكليزي الممتاز، بعدما امتدّت المواجهة إلى الثواني الأخيرة. بذلك أصبح أصغر لاعب يسجّل للفريق، مؤكداً أنه رهان المدير الفني، أرني سلوت (47 عاماً)، للمستقبل، خصوصاً بعدما أظهر جهوزية لافتة خلال فترة الإعداد التي سبقت انطلاق الموسم.
استثمار تشلسي
خطَف الجناح الإنكليزي الواعد ريو نغوموها الأضواء مع ليفربول، بعدما قدّم بداية مثالية في الدوري الممتاز. فالشاب الذي انتقل من أكاديمية تشلسي الصيف الماضي، احتاج دقائق معدودة ليترك بصمته، حين دخل بديلاً في الوقت بدل الضائع أمام نيوكاسل وسجّل هدف الفوز في الدقيقة الـ100، ليهدي فريقه انتصاراً مثيراً، ويؤكد أنه أحد المواهب الصاعدة التي يُعوَّل عليها كثيراً في "أنفيلد"، قبل أيام من بلوغه سن الـ17.
نغوموها أفضل من أوين
بهدفه التاريخي، تجاوز ريو نغوموها جميع من سبقوه في قائمة أصغر الهدافين بتاريخ ليفربول، بعدما كسر الرقم القياسي الذي ظلّ بحوزة بن وودبرن منذ عام 2016، حين هزّ شباك ليدز يونايتد بعمر 17 عاماً و45 يوماً. ودوّن نغوموها اسمه في الصدارة بعمر 16 عاماً و361 يوماً، متقدّماً على أسماء بارزة مثل وودبرن، وكايد غوردون (17 عاماً و96 يوماً)، وأسطورة "الريدز" مايكل أوين (17 عاماً و143 يوماً)، ثم جوردان روسيتر (17 عاماً و183 يوماً).
ليس الانجاز الأول
ولم يقتصر تألق نغوموها على الدوري الإنكليزي الممتاز فحسب، بل كتب اسمه أيضاً في سجلات ليفربول عبر مسابقة كأس الاتحاد الإنكليزي. فقد شارك أساسياً في مباراة التعادل أمام فريق أكرينغتون ستانلي على ملعب "أنفيلد"، ليصبح بذلك أصغر لاعب في تاريخ النادي يبدأ مباراة في هذه البطولة العريقة، مضيفاً رقماً جديداً إلى سجله المبكر مع "الريدز".
شهادة جون تيري
وكان القائد الأسطوري لتشلسي، جون تيري، قد أشاد بقدرات ريو نغوموها منذ بداياته في أكاديمية "البلوز"، مؤكداً أنه يملك كل المقوّمات ليصبح "لاعباً من الطراز الرفيع". ويعكس هذا التقييم من أحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة الإنكليزية حجم التوقعات المعلّقة على النجم الصاعد، الذي فضّل خوض تجربته الاحترافية الأولى مع ليفربول، حيث بدأ سريعاً في إثبات صدق هذه التوقعات.
فرصة رحيل دياز
فتح انتقال الكولومبي لويس دياز إلى بايرن ميونخ الباب أمام ريو نغوموها ليحصل على فرصته مع الفريق الأول، فاستغل الشاب الإنكليزي الفرصة بأفضل طريقة ممكنة. فقد شارك في جولة ليفربول الصيفية بهونغ كونغ واليابان، إذ قدّم عروضاً لافتة توّجها بأهداف فردية رائعة أمام يوكوهاما مارينوس وأتلتيك بلباو، مؤكداً سبب تمسّك تشلسي السابق به. ولم يتوقف عند ذلك، بل احتاج خمس دقائق فقط ليسجّل هدفاً ويقدّم تمريرة حاسمة ضد أتلتيك على ملعب "أنفيلد"، ليثير إعجاب زميله بن دوك الذي وصفه عبر قناة النادي بأنه "لاعب مذهل يملك مستقبلاً باهراً، وإذا واصل بهذا النسق فكل شيء ممكن".
بهذه البداية الصاروخية، يثبت ريو نغوموها أنه أكثر من مجرد موهبة صاعدة، بل مشروع نجم قادر على أن يرسم مستقبلاً مشرقاً في "أنفيلد". من كسر الأرقام القياسية وتجاوز أسماء تاريخية، إلى كسب ثقة مدربه سلوت وإعجاب زملائه، يواصل الفتى الإنكليزي كتابة فصول مبكرة من قصة واعدة. وبين نبوءة جون تيري ورحيل لويس دياز الذي فتح له الطريق، بدا واضحاً أن ليفربول وجد رهاناً استثنائياً قد يضيف اسمه قريباً إلى أساطير النادي.