ريبيري يستعيد ذكرى صفع كارفاخال: بيبي وراموس حوّلا المباراة إلى جحيم

21 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 15:36 (توقيت القدس)
فرانك ريبيري في مواجهة ريال مدريد، 13 أغسطس 2010 (ألكسندرا باير/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- استعاد فرانك ريبيري ذكرى مباراة مثيرة للجدل بين بايرن ميونخ وريال مدريد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2014، حيث صفع داني كارفاخال في لحظة توتر، مما أدى إلى تصاعد التوتر مع سيرجيو راموس وبيبي.
- رغم الخسارة الكبيرة لبايرن ميونخ، إلا أن الواقعة لم تُلاحظ من قبل الحكم، مما جعل المباراة تتسم بالتوتر والضغط النفسي على ريبيري.
- بعد ثلاث سنوات، التقى ريبيري وكارفاخال مجددًا، حيث اختار كارفاخال إغلاق الملف بنشر صورة تعبر عن المصالحة، مما جسد روح التسامح واللعب النظيف.

استعاد نجم منتخب فرنسا ونادي بايرن ميونخ الألماني السابق فرانك ريبيري (42 عاماً) واحدة من تلك القصص التي لا يجيد روايتها سواه، حين تطرق إلى ذكرى المباراة المثيرة للجدل بين فريقه وريال مدريد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2014. وتناول ريبيري في حديثه اللحظة الحاسمة التي صفع فيها الظهير الأيمن للفريق الأبيض، الإسباني داني كارفاخال، واستعاد فصلاً مشحوناً بالتوتر أمام الثنائي سيرجيو راموس وبيبي.

وقال ريبيري في تصريحات أبرزتها صحيفة ماركا الإسبانية، السبت، عن تلك الواقعة: "صرخت في وجه كارفاخال وانتهى بي المطاف بأن صفعتُه، منذ تلك اللحظة قرر راموس وبيبي جعل حياتي جحيماً، كانا ينظران إليّ وكأنهما يريدان قتلي كلما لمست الكرة، أصبحت المباراة مسألة بقاء. بيبي لم يعد يذهب للكرة، بل كان يطاردني، لم تكن هناك هدنة، ولا ثانية واحدة لالتقاط الأنفاس".

وبالعودة إلى الواقعة، كان بايرن ميونخ يواجه صعوبات كبيرة في تلك المواجهة وسرعان ما تأخر في النتيجة، قبل أن يخسر في النهاية أمام النادي الملكي برباعية نظيفة على أرضه و5-0 في مجموع المباراتين. وخلال تبادل حاد على أرض الملعب، ضرب ريبيري كارفاخال على وجهه في لحظة فقدان للهدوء، وهو الأمر الذي التقطته الكاميرات، لكن الحكم لم ينتبه له.

والتقى ريبيري وكارفاخال مجدداً بعد ثلاثة أعوام من تلك الواقعة، خلال مواجهة أخرى بين بايرن ميونخ وريال مدريد، وعاد الضوء مسلطاً على الحادثة الشهيرة، ولكن بعيداً عن إعادة إشعال الجدل، اختار كارفاخال إغلاق الملف نهائياً، ونشر عبر مواقع التواصل صورة لعناق جمعه بالنجم الفرنسي أثناء المباراة، مقابل صورة صفعة عام 2014، وجسدت هذه اللفتة الرياضية المصالحة وأظهرت روح التسامح، وحولت واقعة توتر قديمة إلى درس مميز في الروح الرياضية واللعب النظيف.