ريال مدريد يشكو الأخطاء التحكيمية ضد سيلتا فيغو.. الشريف يشرح بالأدلة
استمع إلى الملخص
- طُرد فران غارسيا من ريال مدريد بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية نتيجة لركل متهور، واعتبر الخبير التحكيمي جمال الشريف أن الطرد كان مستحقاً.
- في الوقت البدل الضائع، طُرد ألفارو كاريراس لاستخدامه ألفاظاً نابية تجاه الحكم بعد اعتراضه على تغيير مكان تنفيذ ركلة حرة، ورغم صحة القرار قانونياً، أشار الشريف إلى إمكانية مرونة أكبر من الحكم.
اشتكى ريال مدريد من الأخطاء التحكيمية، في المباراة التي خسرها أمام ضيفه سيلتا فيغو، بهدفين مقابل لا شيء، أمس الأحد، ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما خاض اللقاء بتسعة لاعبين فقط، عقب طرد نجميه، بالإضافة إلى تعرض الإنكليزي جود بيلنغهام للضرب، فيما حُرم فينيسيوس جونيور من ركلة جزاء.
وكشف الخبير التحكيمي الخاص بـ"العربي الجديد"، جمال الشريف، عن رأيه حول مطالبة نجم ريال مدريد بطرد منافسه في سيلتا فيغو، بقوله: "أثناء التنافس على الكرة في الدقيقة 61، بين بورخا إيغليسياس وخصمه جود بيلنغهام، الذي تقدم من الخلف وقام بمدّ قدمه وساقه اليمنى للوصول إلى الكرة، قام لاعب سيلتا فيغو بإعادة ساعد يده إلى الخلف، وأصاب وجه منافسه، الذي كان يحاول الوصول إلى الكرة، وحدث هذا الاصطدام بين أعلى الساعد الأيسر لمهاجم الفريق الضيف مع وجه الإنكليزي".
وتابع: "كان جود بيلنغهام يستحق ركلة حرة إضافة إلى إنذار بورخا إيغليسياس، الذي قام بفعل متهور لم يضع فيه سلامة منافسه بالاعتبار، وبالتالي كان الإنذار قراراً مستحقاً لم يشهره الحكم، وهذه الحالة تستحق الطرد إذا قام اللاعب باستخدام مرفقه كأداة حادة، بمعنى أن يقوم بتحريك ذراعه بشكل واضح ويستخدم زاوية المرفق على الوجه بقوة مفرطة وهذا لم يحدث، وبالتالي القرار الصحيح، هو احتساب المخالفة، بالإضافة إلى الإنذار، لتهور مهاجم سيلتا فيغو لأنه لم يضع سلامة منافسه في بالاعتبار".
وعن طرد مدافع ريال مدريد في الدقيقة 64 من عمر الشوط الثاني، قال الشريف: "طرد فران غارسيا لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية، حيث مررت الكرة عند منتصف الميدان باتجاه فيليوت سفيدبيرغ، الذي مدّ قدمه اليسرى، وحول مسار الكرة عن خصمه المندفع من الخلف ، الذي قام باستخدام أسفل قدمه بالدهس على وجه قدم منافسه، وهذا يعتبر ركل متهور، لأن مدافع الفريق الملكي لم يضع سلامة المنافس في الاعتبار، وبالتالي يحتاج إلى الإنذار، وقرار الحكم كان صحيحاً بإشهار البطاقة الصفراء الثانية وطرد فران غارسيا".
وحول ركلة الجزاء التي طالب فيها ريال مدريد في الدقيقة 81، أوضح الشريف: "تحرك فينيسيوس جونيور بسرعة على الجانب الأيسر لمنطقة جزاء سيلتا فيغو، ملاحقاً من لاعبين، حيث تخطى فيليوت سفيدبيرغ دون أن يكون هناك أي مخالفة، ثم لاحقه خافي رودريغيز، الذي حاول أن يلعب الكرة أو ينافس عليها، وحصل تلامس أثناء الحركة بين الساق اليسرى لنجم سيلتا فيغو، التي أصابت الساق اليسرى للبرازيلي من الخلف وهي تتحرك في الهواء، فاختل توازنه وسقط على إثرها مهاجم الفريق الملكي من خارج منطقة الجزاء إلى داخلها، وطبعاً هناك مخالفة عرقلة حدثت خارج منطقة الجزاء، والحكم أمر باستمرار اللعب، دون أن يتدخل الفار، لأن ما حدث كان خارج منطقة الجزاء وبالتالي لا وجود لركلة جزاء ، ووفق لبرتوكول الخاص بتقنية حكم الفيديو المساعد (الفار ) لا يحق له التدخل إلا في أربع حالات هي: الهدف، ركلة الجزاء، الطرد المباشر والهوية الخاطئة، وباعتبار مخالفة العرقلة حدثت خارج منطقة الجزاء، فأصبحت خارج مسؤولية الفار، رغم محاولة البرازيلي البحث عن ركلة جزاء لم تكن موجودة، وقرار الحكم كان خاطئاً بعدم منح لاعب الريال مخالفة لصالحه مع الإنذار المخالف لوقفه هجمة واعدة ".
وتحدث الشريف عن طرد ألفارو كاريراس في الوقت البدل الضائع من عمر الشوط الثاني، بقوله: "ركلة حرة للفريق للملكي عند منتصف الملعب، وألفارو كاريراس يحاول تنفيذ الركلة، والحكم تدخل ليطلب منه تغيير مكان استئناف اللعب، وإعادة الكرة إلى الخلف قليلاً ، مما دفع لاعب الريال إلى الاعتراض على قراره، ليقوم بإشهار بطاقة صفراء في وجهه، لكن على ما يبدو أن ألفارو كاريراس استخدم ألفاظاً نابية تجاه الحكم، الذي عاد إلى إشهار البطاقة الحمراء المباشرة، وأعتقد أن القرار بهذه الطريقة كان صحيحاً، لكن كان من الممكن تجنبه باستئناف اللعب دون تغيير مكان الكرة، لأنه مكان التنفيذ (منتصف الميدان ومعظم لاعبي سيلتا في منتصف ملعبهم)، وبالتالي بضعة أمتار لم تكن مؤثرة، ولا تعطي أي فائدة إضافية للريال، والحكم بهذه الحالة كان متشدداً بقراره، ولم يكن حكيماً في ادارة الموقف مما تسبب بإنذار اللاعب ثم طرده".