ريال مدريد يختار أربيلوا بعد ألونسو... رجل مورينيو يعود إلى الواجهة

12 يناير 2026   |  آخر تحديث: 20:27 (توقيت القدس)
تولّى أربيلوا تدريب الفريق الثاني لريال مدريد (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلن ريال مدريد تعيين ألفارو أربيلوا مدرباً للفريق الأول خلفاً لتشابي ألونسو بعد خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة. أربيلوا قاد سابقاً الفريق الثاني وحقق نجاحات بارزة مع فريق الشباب.
- كلاعب، كان أربيلوا جزءاً من حقبة ذهبية لريال مدريد، حيث فاز بـ8 ألقاب، منها دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية. دولياً، كان ضمن الجيل الذهبي لإسبانيا، محققاً كأس العالم 2010 ولقبي كأس أمم أوروبا.
- عُرف أربيلوا بولائه لجوزيه مورينيو، حيث دافع عنه علناً خلال فترة الانقسام في غرفة ملابس ريال مدريد، مما جعله استثناءً في فريق اعتاد الصمت الإعلامي.

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، اليوم الاثنين، تعيين نجمه السابق ألفارو أربيلوا (42 عاماً)، مدرباً جديداً للفريق الأول، خلفاً لتشابي ألونسو، الذي أُقيل من منصبه لسوء النتائج، آخرها خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني أمام الغريم برشلونة، بثلاثة أهداف مقابل هدفين في مدينة جدة السعودية، أمس الأحد.

وكان أربيلوا قد تولّى تدريب الفريق الثاني لريال مدريد، منذ يونيو/حزيران 2025، كما قاد فريق شباب الملكي، وحقق معه الثلاثية التاريخية في موسم 2022-2023 (الدوري، كأس الملك، وكأس الأبطال)، كما توّج بلقب الدوري في موسم 2024-2025. ولاعباً، كان أربيلوا جزءاً من ريال مدريد في واحدة من أنجح المراحل في تاريخ النادي، إذ دافع عن قميص الفريق بين عامَي 2009 و2016، وشارك في 238 مباراة رسمية.

وخلال تلك الفترة، تُوّج بـ 8 ألقاب، هي: لقبان في دوري أبطال أوروبا، لقب واحد في كأس العالم للأندية، لقب واحد في كأس السوبر الأوروبي، لقب واحد في الدوري الإسباني، لقبان في كأس ملك إسبانيا، ولقب واحد في كأس السوبر الإسباني. وعلى الصعيد الدولي، كان أربيلوا أيضاً، ضمن الجيل الذهبي للمنتخب الإسباني، إذ توّج بلقب كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، وبلقبي كأس أمم أوروبا عامَي 2008 و2012. وخاض بقميص منتخب إسبانيا 56 مباراة دولية.

أربيلوا... رجل مورينيو

أحد أكثر المواقف غرابة لأربيلوا، خلال مسيرته مع الملكي، كان علاقته المتوترة مع حارس المرمى إيكر كاسياس، خلال فترة الانقسام داخل غرفة ملابس ريال مدريد في حقبة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو. وبحسب تقرير شبكة فوكس سبورتس الأميركية، فلم يُخفِ أربيلوا موقفه، ووجّه انتقادات غير مباشرة لقائد الفريق آنذاك، في وقت كان فيه الخلاف يُدار عادة خلف الكواليس، ما جعله استثناءً داخل فريق اعتاد الصمت الإعلامي. وكان أربيلوا من القلائل في ريال مدريد الذين دافعوا عن مورينيو حتى بعد رحيله، وواصل الإشادة به في وقت فضّل فيه معظم اللاعبين الابتعاد عن تلك المرحلة، ما رسّخ صورته لاعباً شديد الولاء للأشخاص، بقدر ولائه للنادي.