ريال مدريد والكرات الثابتة... سلاح غائب منذ رحيل رونالدو

08 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 13:36 (توقيت القدس)
سجل رونالدو 33 هدفاً من ركلات حرّة مباشرة مع ريال مدريد (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- منذ رحيل كريستيانو رونالدو عن ريال مدريد في 2018، انخفض متوسط الأهداف من الركلات الحرة من 6.1 إلى 1.6 هدف في الموسم، حيث سجل رونالدو 33 هدفاً من ركلات حرة مع النادي.
- عالمياً، يتفوق ليونيل ميسي على رونالدو بـ50 هدفاً من ركلات حرة، بينما سجل وارد براوس 17 هدفاً وأندريا بيرلو 15 هدفاً، وكان موسم 2009-2010 الأفضل لرونالدو في الركلات الحرة.
- بعد رحيل رونالدو، لم يسجل ريال مدريد أي هدف من ركلات حرة في موسم 2023-2024، رغم محاولات اللاعبين الحاليين مثل مبابي وفالفيردي ورودريغو وألابا وأردا غولر.

يفتقد ريال مدريد كريستيانو رونالدو (41 عاماً) في أكثر من جانب، ولعلّ أبرزها تنفيذ الركلات الحرة المباشرة، إذ تراجعت حاد حصيلة الفريق التهديفية من الكرات الثابتة منذ رحيل النجم البرتغالي عن ملعب سانتياغو برنابيو، في عام 2018. وخلال المواسم التسعة التي قضاها كريستيانو بقميص "الميرينغي"، كان متوسط تسجيل الفريق من الركلات الحرة يبلغ 6.1 أهداف في الموسم الواحد، بينما انخفض هذا الرقم بعد رحيله إلى 1.6 هدف فقط في الموسم.

وبحسب تقرير صحيفة ماركا الإسبانية، أمس السبت، فقد سجل رونالدو 33 هدفاً من ركلات حرة مباشرة مع ريال مدريد، وهو الرقم الأعلى في تاريخ النادي، متفوقاً بفارق كبير على أقرب ملاحقيه. فمنذ انضمامه إلى النادي عام 2009، لم يقترب أي لاعب من أرقامه في هذا الجانب، إذ حلّ الويلزي غاريث بيل ثانياً بأربعة أهداف فقط، فيما سجل كل من الألماني مسعود أوزيل والكولومبي خاميس رودريغيز ثلاثة أهداف، بينما أحرز عدد من اللاعبين هدفين، من بينهم أربعة من عناصر التشكيلة الحالية: الفرنسي كيليان مبابي، الأوروغوياني فيدي فالفيردي، والنمساوي دافيد ألابا والبرازيلي رودريغو.

وعلى الصعيد العالمي، لا يتفوق على رونالدو في عدد أهداف الركلات الحرة سوى الأرجنتيني ليونيل ميسي بـ50 هدفاً، مع تقارب في نسبة النجاح بينهما، إذ تبلغ 0.08 لميسي من أصل 591 محاولة، مقابل 0.07 لرونالدو من 444 تسديدة. وتبدو أرقام متخصّصين آخرين بعيدة، مثل وارد براوس (17 هدفاً)، أندريا بيرلو (15)، وداني باريخو وفيتشينزو غريفو (13). وبلغ أعلى عدد من الركلات التي نفذها "الدون" في موسم واحد، 72 محاولة خلال موسم 2011-2012، سجل منها أربعة أهداف، فيما كان موسمه الأفضل 2009-2010، حين أحرز ستة أهداف من أصل 45 ركلة حرة.

وباتت تلك الأرقام من الماضي في ريال مدريد، إذ شهدت حصيلة الفريق من الركلات الحرة تراجعاً واضحاً بعد رحيل كريستيانو، إذ انتهى موسم 2023-2024 دون أي هدف من هذه الكرات، بينما سجل الفريق هدفاً واحداً فقط في ثلاثة مواسم متتالية (2019-2020، 2020-2021 و2021-2022). وفي الموسم الماضي ارتفع العدد إلى أربعة أهداف، قبل أن يعود للانخفاض هذا الموسم، إذ يقتصر الرصيد حتى الآن على هدف واحد سجله فيدي فالفيردي في شباك أتلتيكو مدريد خلال نصف نهائي كأس السوبر الإسباني، وجاء هذا الهدف من أصل 22 محاولة، كان مبابي الأكثر تسديداً بينها، بسبع محاولات.

ويُعد مبابي وفالفيردي ورودريغو وألابا اللاعبين الوحيدين في التشكيلة الحالية الذين سجلوا من ركلات حرة، بعد رحيل أسماء كانت تمثل خيارات إضافية مثل إيسكو، أسينسيو، توني كروس وكريم بنزيمة، علماً أن ناتشو فرنانديز سبق له هو الآخر التسجيل من كرة ثابتة في مباراة بالدوري أمام إشبيلية. ورغم ذلك، لا تزال آمال ريال مدريد معلّقة على موهبة لم تفتتح سجلها بعد في هذا الجانب، وهو التركي أردا غولر، الذي يُعد من أفضل لاعبي الفريق من حيث جودة التسديد. وحتى الآن، ظهر تأثير غولر مع الفريق في الأهداف (15 هدفاً) والتمريرات الحاسمة (23 تمريرة، منها 13 هذا الموسم)، دون أن ينجح بعد في هز الشباك من ركلة حرة مباشرة، رغم تنفيذه خمس محاولات هذا الموسم، واقترابه من التسجيل في أكثر من مناسبة.