رياضيون نجوم 11 فبراير... بصمات ذهبية في الرياضة والتاريخ

رياضيون نجوم 11 فبراير... بصمات ذهبية في الرياضة والتاريخ

11 فبراير 2021
النجم الإنكليزي ستيف ماكمانامان ولد في مثل هذا اليوم (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

نعود بالتاريخ اليوم سنواتٍ للوراء. نعود للخلط بين الرياضة والتاريخ، والحديث عن أسماء وُلدت في مثل هذا اليوم، 11 فبراير/شباط.

ماكس بير
ملاكمٌ وممثل أميركي سابق، وُلد يوم 11 فبراير 1909 بأوماها في الولايات المتحدة، وتُوفي يوم 21 نوفمبر 1959 بهوليوود في الولايات المتحدة، بسبب نوبة قلبية.

خاض خلال مسيرته 81 نزالاً، استطاع الفوز في 68 منها (51 بالضربة الفنية القاضية)، وتعرّض لـ13 هزيمة. شقيقه أيضاً احترف الملاكمة ويدعى بادي بير. صنّف ماكس من قبل مجلة رينغ ضمن أعظم 100 ملاكم على مرّ التاريخ.

بعيداً عن بير، فقد شهد تاريخ اليوم كمعلومة سريعة أيضاً، لكن 600 عام قبل الميلاد، ولادة ما يسمى "اليابان" على يد الإمبراطور جينمو، وهو أول الأباطرة الإنسيين حسب الأساطير المحلية هناك، رغم ذلك، بحسب الدراسات، فهو إمبراطور أسطوري، لعدم توافر وثائق تاريخية حوله.

بادج باتي
وُلد عام 1924 في مثل هذا اليوم بالولايات المتحدة، تحديدا في أركنساس. اشتهر كلاعب تنس، بعدما بدأ مسيرته عام 1940، وتميز بضرباته القوية باليد اليمنى.

قضى في الملاعب 20 عاماً، بعدما قرر الاعتزال عام 1960، استطاع الوصول إلى صدارة تصنيف لاعبي التنس المحترفين عام 1950، وحصد لقبين في الغراند سلام (البطولات الأربع الكبرى)، حقق خلال مسيرته 777 انتصاراً مقابل 182 هزيمة بنسبة 81.02%. توج بلقب فرنسا المفتوحة (رولان غاروس) عام 1950 وببطولة ويمبلدون في العام عينه، وكان الوصول إلى ربع نهائي أميركا المفتوحة الإنجاز الأبرز له أعوام 1951 و1953 و1957، مع العلم أنه دخل قاعة مشاهير التنس الدولية عام 1977.

بعيداً عن كرة المضرب، يوم 11 فبراير شهير للغاية في تاريخ الحروب، تحديداً المنطقة الاسكندنافية، وذلك حين شنّ الجيش السويدي بقيادة تشارلز العاشر غوستاف هجوماً على كوبنهاغن في الدنمارك عام 1659 خلال الحرب الشمالية الثانية، مستغلاً المضائق المتجمّدة، ليتمّ توقيع معاهدة سلام أولية "تاستروب"، ومن ثم معاهدة روسكيلد التي منحت السويد مكاسب إقليمية.

إيان بورترفيلد
لاعب ومدرب اسكتلندي سابق، وُلد يوم 11 فبراير 1946 وتوفي يوم 11 سبتمبر 2007، عمل في مجال كرة القدم لما يقرب من 30 عاماً، وكان في يوم وفاته مدرباً لمنتخب أرمينيا.

كلاعب، سجل بورترفيلد العديد من الأهداف، لكن أهمها في نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي عام 1973، حين تغلّب سندرلاند في أمسية لا يمكن نسيانها على الصعاب، ليفوز على ليدز يونايتد.

كمدرب، دخل التاريخ لكن بطريقة غريبة، فقد كان أول مدرب يقال من منصبه في حقبة الدوري الإنكليزي الممتاز "بريميرليغ" يوم كان مع نادي تشلسي، مع العلم أنه درّب العديد من الأندية، منها أبردين، يوم خلف السير أليكس فيرغسون، وكذلك منتخبات زامبيا وزيمبابوي وعمان وترينيداد وتوباغو وأرمينيا.

في مثل هذا اليوم في إنكلترا بعيداً عن كرة القدم عام 1534، تم الاعتراف بهنري الثامن ملك إنكلترا، رئيساً أعلى لكنيسة إنكلترا، وهو ثاني ملوك أسرة تيودور خلفًا لوالده هنري السابع.

روبرتو مورينو

وُلد يوم 11 فبراير/شباط عام 1959 في ريو دي جانيرو بالبرازيل، هو سائق فورمولا وان سابق. انطلقت مسيرته الاحترافية سنة 1982، يوم شارك في سباق جائزة هولندا الكبرى، وشارك خلال مسيرته في 77 سباقاً، صعد على "البوديوم" مرة واحدة وحصد في مسيرته 15 نقطة فقط، لكن في مثل يوم ولادته عام 1826، تأسست كلية لندن الجامعية، وهي من أقدم الجامعات في العاصمة البريطانية، حملت مفهوم العلم فقط من دون تفرقة بين الطلبة في العرق أو الدين أو اللون أو المذهب أو الفكر أو الطائفة أو الجنس.

ستيف ماكمانامان

اللاعب الإنكليزي السابق وُلد عام 1972، ويبلغ من العمر حالياً 48 عاماً، بدأ مسيرته في فريق ليفربول سنة 1990 قبل أن يحط رحاله في ريال مدريد حتى عام 2003، ليقرر العودة إلى بلاده بعد ذلك ليعتزل بقميص مانشستر سيتي عام 2005.

خلال مسيرته، حقق لقب كأس الاتحاد الإنكليزي عام 1992 وكذلك كأس الرابطة في سنة 1995، أما مع النادي الملكي الإسباني فقد توج بلقبين في الليغا موسمي 2000-2001 و2002-2003، إضافة للسوبر الإسباني ودوري أبطال أوروبا مرتين عامي 2000 و2002، مما أعطاه فرصة حصد لقب السوبر الأوروبي.

كان ماكمانامان لاعباً مجتهداً ومتعدد الاستخدامات وموهوبًا من الناحية التقنية، وعادة ما لعب في مركز الجناح، وفي بعض الأحيان كلاعب خط وسط. ومع ذلك، كان موقعه المفضل هو وضع لاعب خط وسط هجومي، كونه يحب الإبداع.
امتاز بسرعته وقوته وحيويته، مع قدرة هائلة على المراوغة، بالإضافة إلى القدرة الدقيقة من ناحية التمريرات العرضية بكلتا القدمين، مما سمح له بخلق الفرص وتقديم المساعدة لزملائه في الفريق كصانع ألعاب.

غالبًا ما تعرّض لانتقادات بسبب عدم قدرته على تسجيل الكثير من الأهداف. في أكتوبر 2016، تم ترشيح ماكمانامان لجائزة أفضل مراوغ في تاريخ إنكلترا، لكن الجائزة فاز بها في نهاية الأمر السير ستانلي ماثيوز.

وبما أن ماكمانامان لعب في مدريد لمَ لا نتحدث عن بعض تاريخ البلاد هناك؟ ففي مثل هذا اليوم 11 فبراير 1873، تأسست الجمهورية الإسبانية الأولى بأغلبية برلمانية من الراديكاليين والجمهوريين والديمقراطيين، وذلك بعد تنازل الملك أماديو الأول عن الحكم يوم 10 فبراير 1873 في أعقاب قضية هيدالغو، بعدما طلبت منه الحكومة الراديكالية توقيع مرسوم ضد ضباط المدفعية، لكن تلك التجربة التي اتسمت ببعض الاستقرار السياسي انتهت يوم 29 ديسمبر 1874، بعد تمرّد الجنرال مارتينيز كامبوس لاستعادة نظام البوربون الملكي.

يوناتان تاه
نستمرّ في القائمة ونتحدث عن تاه لاعب نادي باير ليفركوزن حالياً الذي وُلد عام 1996، ومثّل منتخب ألمانيا حتى اللحظة في 13 مباراة دولية منذ عام 2016.

بدأ مسيرته في الفئات العمرية لنادي هامبورغ، قبل أن يلعب معاراً لصالح نادي فورتونا دوسيلدورف، لينتقل إثرها إلى فريق باير ليفركوزن عام 2015، مع العلم أن والدته أصلها من ساحل العاج.

في اليوم ذاته لكن عام 1990، خرج المناضل الشهير نيلسون مانديلا من سجن فيكتور فيرستر، ورفع يد زوجته ويني أمام الحشود والصحافة، معلناً التزامه بالسلام، رغم بقائه خلف القضبان 27 عاماً كسجين سياسي.

المساهمون