روي رانا مدرب الأردن للسلة: لن نسمح بغياب أي لاعب بلا عذر
استمع إلى الملخص
- أكد رانا على أهمية توسيع قاعدة اللاعبين وتطوير المواهب، مشيراً إلى نجاح ضم أبناء حكيم أولاجوان، وأوضح أن الغيابات في كأس آسيا كانت لأسباب مقبولة، مع العمل على ضمان مشاركة اللاعبين في المستقبل.
- تناول رانا ملف التجنيس، مشيداً بدور دار تاكر، وأكد على الحاجة لتجنيس لاعبين جدد لتعزيز مرونة الفريق، مع التركيز على تحسين الأداء الدفاعي والهجومي وتطوير البرامج التدريبية باستخدام التكنولوجيا الحديثة.
عقد مدرب منتخب الأردن لكرة السلة الكندي روي رانا مؤتمراً صحافياً في العاصمة عمّان، اليوم الاثنين، بحضور قائد "النشامى" أحمد الحمارشة، وذلك للحديث عن واقع المنتخبات واللعبة في البلاد بمختلف الفئات، وما حصل في كأس آسيا 2025 الأخيرة التي أقيمت في مدينة جدّة السعودية، والتي خرج منها الفريق من الملحق المؤهل لربع النهائي، وهو ما أثار سخطاً في الشارع السلاوي.
ويشغل رانا منصب المدير العام لعمليات كرة السلة إلى جانب منصبه مديراً فنياً للمنتخب الأول، وهو الذي يعمل على تطوير الجوانب كافة، حيث قال إن الفريق بحاجة لتوسيع قاعدة اللاعبين القادرين على تحمّل أعباء المباريات، والاستثمار في المواهب وتطوير قدراتهم، ليضرب مثلاً في تطور أداء اللاعب هاشم عباس، ونجاح الاتحاد في ضمّ أبناء النجم الكبير حكيم أولاجوان لتمثيل الأردن، وهو ما يعد خطوة مهمة للحفاظ على المواهب الشابة ودعم المنتخب.
وكان منتخب الأردن قد فقد العديد من اللاعبين خلال كأس آسيا الأخيرة أمثال أحمد الدويري، وحول ذلك قال رانا: "كونوا على ثقة بأننا لن نسمح لأي لاعب بالغياب من دون تقديم عذر مقبول، الغيابات الأخيرة عن بطولة آسيا كانت لظروف مختلفة من دون أي تقاعس من اللاعبين. بطولة آسيا لم تكن مؤهلة، ومع ضيق الوقت، كانت هناك بعض الأمور العالقة، خصوصاً في تصفيات كأس العالم، لكننا سنعمل على ضمان مشاركة كل لاعب نستطيع إشراكه ونحتاجه في المباريات".
وتطرّق بعدها المدرب الكندي إلى ملف التجنيس: "دار تاكر خدم كرة السلة الأردنية كثيراً، وأتمنى وجوده دائماً معنا حتى بعد اعتزاله، لأنّه يقوم بأدوار رائعة داخل الملعب وخارجه، هو يعلم والجماهير كافة أننا بحاجة إلى التغيير، يجب أن يكون لدينا أكثر من خيار في ملف المجنّس، نحن نعمل حالياً على تجنيس لاعبين في مراكز مختلفة، لنملك مرونة أكبر في الاختيارات حسب حاجة المباريات وظروف الغيابات".
واعتبر رانا أن منتخب الأردن شهد تحسناً ملحوظاً على المستوى الدفاعي، مع حرصه على تطوير النظام الهجومي ورفع نسب التصويب: "أنا أتحمّل مسؤولية النتائج الأخيرة، وذلك للسعي المستمر نحو تحسين الأداء الجماعي والفردي، كرة السلة الأردنية بحاجة إلى تعزيز البرامج التدريبية باستخدام التكنولوجيا الحديثة، وتوسيع قاعدة المدربين المحليين بما لا يقل عن خمسين مدرباً لتطوير المواهب، بدلاً من استهلاك الكفاءات في العمل مع المنتخبات فقط. علينا منح اللاعبين الشباب فرصاً أكبر للاحتكاك واكتساب الخبرة، الاتحاد الأردني ملتزم بمواصلة العمل من أجل تطوير اللعبة والحفاظ على مكانة المنتخب الوطني على الساحتين الإقليمية والدولية".