رونالدو ينجو من العقوبة الثقيلة ويضمن حضور مونديال 2026

25 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 20:09 (توقيت القدس)
رونالدو في ملعب أفيفا، 16 نوفمبر 2025 (تيم كلايتون/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نجا كريستيانو رونالدو من عقوبة طويلة الأمد بعد طرده في تصفيات كأس العالم 2026، حيث قرر "فيفا" إيقافه مباراة واحدة مع التنفيذ، مما يضمن مشاركته في المونديال المقبل بكندا والمكسيك والولايات المتحدة.

- غاب رونالدو عن مباراة البرتغال ضد أرمينيا التي انتهت بفوز كاسح (9-1)، مما أكد تأهل البرتغال رسميًا لكأس العالم 2026، مع استمرار تأثيره القيادي والتهديفي.

- استقبل الوسط الرياضي القرار بسعادة، حيث يظل رونالدو جاهزًا لقيادة البرتغال في المونديال، في محاولة لتحقيق إنجازات مماثلة لغريمه ليونيل ميسي.

نجا النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو (40 عاماً) من العقوبة الانضباطية الثقيلة، التي كانت تلوح في الأفق، بعد طرده المثير للجدل في تصفيات كأس العالم 2026، ليضمن بذلك حضور المونديال، الذي تستضيفه كندا والمكسيك والولايات المتحدة، الصيف المقبل. ووضعت التقارير الإعلامية حداً لحالة القلق، التي انتابت الجماهير البرتغالية حول مصير قائدها الأسطوري، بعد قرار تخفيف العقوبة المفروضة عليه من الاتحاد الدولي لكرة القدم، لتتواصل المسيرة الدولية لـ"الدون" دون انقطاع في المحفل العالمي.

وفرض الاتحاد الدولي عقوبة مخففة على النجم البرتغالي، بعد مراجعة لقطة طرده ضد منتخب أيرلندا، وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء الإسبانية، اليوم الثلاثاء، وقرر "فيفا" إيقاف النجم العالمي مباراة واحدة مع التنفيذ، بالإضافة إلى مباراتين مع وقف التنفيذ. وجاء هذا القرار ليضع حداً للمخاوف الكبيرة، إذ كان رونالدو مهدداً بعقوبة إيقاف طويلة الأمد، بعد استخدام المرفق ضد أحد منافسيه، وهو تصرف كان يعرضه لخطر الغياب عن مباريات كأس العالم 2026.

وشمل الإيقاف المباراة التي غاب عنها اللاعب تلقائياً، والتي خاضها منتخب البرتغال ضد أرمينيا، وانتهت بتفوق "برازيل أوروبا"، في غياب قائدهم، بنتيجة كاسحة (9-1)، ليؤكدوا بذلك تأهلهم رسمياً إلى نهائيات كأس العالم 2026.

وأثبت هذا الأداء القوي الوجه المثالي للتشكيلة البرتغالية، لكن وجود رونالدو يبقى حاسماً من الناحية القيادية والتهديفية، وسيتمكن اللاعب المخضرم، بفضل هذه العقوبة المخففة، من الانضمام إلى زملائه في مونديال 2026 دون أي قيود، ليواصل مسيرته القياسية، ويشارك فيما يُرجح أن تكون مشاركته الأخيرة في بطولات كأس العالم.

واستقبل الوسط الرياضي هذا القرار بسعادة، باعتبار أن كرة القدم لن تفقد أحد أبرز النجوم في المنافسة المونديالية. بينما بات التركيز الآن ينصب على استعدادات المنتخب البرتغالي، مع وجود أيقونته الكروية جاهزاً لقيادة الفريق نحو المجد العالمي، وآخر محاولة له لبلوغ ما بلغه غريمه التاريخي، الأرجنتيني ليونيل ميسي، المتوج بكأس العالم في قطر 2022.

المساهمون