رونالدو الظاهرة يكشف أقسى لحظات مسيرته: 3 لكمات ودموع ثم "هاتريك" تاريخي
استمع إلى الملخص
- في مقابلة مع صحيفة موندو ديبورتيفو، استعاد رونالدو حادثة تعرضه لاعتداء جسدي خلال مباراة، حيث تلقى ثلاث لكمات غير مرئية من خصم، لكنه تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف والفوز بالمباراة.
- رغم صغر سنه وقلة خبرته، أظهر رونالدو قوة شخصية وإصراراً، مما جعله يتغلب على الصعوبات ويواصل مسيرته الناجحة في عالم كرة القدم.
يعتبر كثيرون، "الظاهرة" رونالدو نازاريو (49 عاماً)، أفضل مهاجم في تاريخ اللعبة، رغم الإصابة الخطيرة في الركبة، التي أثّرت على مستواه لسنوات طويلة، لكنه بفضّل موهبته الخارقة، واصل كونه كابوساً للمدافعين.
وبدأت مسيرة رونالدو مُبكراً جداً، وهو لا يزال مراهقاً في البرازيل، حيث لمع لقبه "الظاهرة" مع كروزيرو، قبل أن ينتقل للعب في أوروبا. وكانت تلك الفترة صعبة، إذ لم يكن مألوفاً آنذاك أن يبرز لاعب صغير السن بهذا الشكل، وقد حرص اللاعبون المخضرمون على تذكيره بذلك.
وقال رونالدو، مستعيداً قصة غريبة، في مقابلة كشفت تفاصيلها صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، اليوم الاثنين: "هذه حكاية لا تُصدق. من تهوّر الشباب، كنت واثقاً جداً، وقلت في مقابلة يوم الأربعاء إنني سأُسجل ثلاثة أهداف في مباراة الأحد، لم أكن أتذكر الأمر. وصلنا إلى المباراة، الدقيقة الثانية، الكرة مع دفاعنا، أنظر إلى الجهة الأخرى، وفجأة يأتي أحدهم من الخلف ويوجّه لي لكمة. سقطت أرضاً ولم أعرف من أين جاءت. نهضت وأنا أنزف دماً وأسأل ماذا يحدث، فيقول لي: هنا لن تسجّل ثلاثة أهداف في حياتك، أيها الوغد".
وواصل رونالدو: "قلت في نفسي: يا إلهي، ضربة قوية لكنها ليست بالأمر الكبير. بعد عشر دقائق، والحكم لم يرَ شيئاً، يأتي الرجل نفسه ويوجه لي لكمة أخرى، كاد يكسر لي سناً آخر. وقبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول، ضربني بلكمة ثالثة من دون أن أرى شيئاً. لم تكن هناك كاميرات كثيرة ولم يظهر شيء، لكن فمي كان مكسوراً، وجروح في كلّ مكان… ثلاث لكمات هكذا من دون أن أراها".
لكن، كحال العظماء، عرف "الظاهرة" كيف يقلب الموقف رغم صغر سنه: "خرجت من الملعب أبكي. كنت في السادسة عشرة (في سن 16 كان يمثل نادي أيندهوفن الهولندي الذي حمل قميصه من 1994-1996)، بلا أي خبرة. هدّأني الجميع، وعدت في الشوط الثاني وأنا أراقب مكان هذا الوغد، لا الكرة. في النهاية فزنا بالمباراة 3-0 وسجلت الأهداف الثلاثة"، ختم رونالدو روايته، مؤكّداً أنه كان لا يُقهر منذ تلك السن المبكرة.