رونالدو يفقد تأثيره مع البرتغال.. أكبر الانتصارات في غيابه

18 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 11:48 (توقيت القدس)
رونالدو على ملعب أفيفا، 13 نوفمبر 2025 (تيم كلايتون/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- غاب كريستيانو رونالدو عن انتصار البرتغال الساحق على أرمينيا بنتيجة 9-1 في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، مما يبرز أن الفريق لم يعد يعتمد على حضوره لتحقيق الانتصارات الكبيرة.

- تقرير صحيفة ليكيب الفرنسية يشير إلى أن غياب رونالدو عن المباريات الحاسمة، مثل الفوز على لوكسمبورغ 9-0 في 2023، لم يؤثر على أداء البرتغال، مما يعكس تراجع تأثيره في المنتخب.

- رغم الانتقادات التي واجهها منذ كأس العالم 2022، استعاد رونالدو مكانه الأساسي في تشكيلة البرتغال، لكنه لم يعد العنصر الحاسم في تحقيق الانتصارات.

غاب نجم نادي النصر السعودي، البرتغالي كرستيانو رونالدو (40 عاماً) عن انتصار منتخب بلاده أمام أرمينيا في الجولة الأخيرة من التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، بنتيجة (9ـ1)، أول من أمس الأحد، لتضمن البرتغال التأهل بعد عرض هجومي كبير ومميز. ولم يظهر أنّ رونالدو كان مؤثراً بغيابه في أداء منتخب بلاده خلال هذه المواجهة، لا سيما مع فارق الطموحات بين المنتخبين، بما أنّ أرمينيا فقدت كل الفرص في التأهل إلى النهائيات مباشرة أو عبر الملحق.

ولفت تقرير نشرته صحيفة ليكيب الفرنسية، أمس الاثنين، إلى أنه منذ أن أصبح "الدون" لاعباً دولياً، اقترنت انتصارات البرتغال العريضة بغيابه عن المباريات، حيث حققت البرتغال انتصاراً كاسحاً بنتيجة (9ـ0) على لكسمبورغ في عام 2023، في تصفيات بطولة كأس أوروبا 2024، ولم يكن رونالدو حاضراً في هذه المباراة، قبل أن تحقق انتصاراً جديداً يوم الأحد على أرمينيا بنتيجة (9ـ1)، وقد كان غياب رونالدو في المواجهتين بسبب العقوبة. كما أن أفضل هدّاف في العالم، كان خارج الميدان عندما سجل منتخب بلاده هدف الانتصار في نهائي بطولة أوروبا عام 2016 في مرمى المنتخب الفرنسي، وهو اللقب الوحيد في رصيد البرتغال بالمسابقة.

وهذه المصادفة، تؤكد أن منتخب البرتغال لم تعد نتائجه مرتبطة بحضور هدّافه الأول، الذي يُواجه الانتقادات منذ نهائيات كأس العالم 2022، حيث كان بديلاً في معظم المباريات، والمدرب البرتغالي السابق، فرناندو سانتوس، لم يكن مقتنعاً بأن رونالدو يستحق اللعب أساسياً، ولكن الفشل في تخطي منتخب المغرب في ربع النهائي كلفه الإقالة من منصبه، بينما استعاد "الدون" مكانه الأساسي في التشكيلة لاحقاً، وهو يلعب بانتظام.

المساهمون