رونالدو يفتح الباب أمام نزاع قانوني بين "فيفا" ومنافسِي البرتغال في مونديال 2026

26 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 23:30 (توقيت القدس)
رونالدو قبل مباراة أيرلندا، 13 نوفمبر 2025 (تيم كلايتون/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- قرار "فيفا" بتعليق عقوبة كريستيانو رونالدو يثير جدلاً قانونياً واسعاً، حيث سمح له بالمشاركة في مونديال 2026 بعد طرده في تصفيات كأس العالم.
- القرار غير المسبوق أثار انتقادات وتساؤلات حول عدالة تطبيق اللوائح، مع احتمال نشوء نزاع قانوني من قبل المنتخبات المنافسة للبرتغال.
- "فيفا" أخذ في الاعتبار سلوك رونالدو الجيد سابقاً، مما سمح له بالتحضير للمونديال، رغم أن القرار قد يضع منتخبات أخرى في حالة تأهب بسبب عدم حصول لاعبيها على معاملة مماثلة.

كشفت تقارير إعلامية بريطانية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قد يواجه تحديات قانونية، بعد قراره الاستثنائي بتعليق عقوبة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (40 عاماً)، التي كانت تنتظره عقب طرده في تصفيات كأس العالم 2026، وضمن القرار لمهاجم النصر السعودي المشاركة في المونديال المقبل، الذي ستستضيفه كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأميركية، وأثار تساؤلات واسعة حول عدالة تطبيق اللوائح وانعكاسها على تكافؤ الفرص بين جميع اللاعبين في البطولات الدولية.

ووفقاً للتفاصيل، التي نشرتها صحيفة ديلي ميل البريطانية، يوم الأربعاء، فقد قام الاتحاد الدولي لكرة القدم بخطوة جريئة، عندما علق آخر مباراتين من عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات فُرضت على رونالدو، بعد طرده لتوجيه "كوع" إلى لاعب أيرلندا، دارا أوشيا، خلال مباراة التصفيات الأوروبية في دبلن، أوائل نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، ليثير القرار غير المسبوق انتقادات واسعة، وفتح الباب أمام احتمال نشوء نزاع قانوني حول تطبيق العقوبات الانضباطية.

وأضافت الصحيفة أن رونالدو كان من المتوقع أن يغيب في الظروف العادية عن أول مباراتين في كأس العالم، والتي ستكون الأخيرة في مسيرته بالبطولة، ومن المعروف أن "فيفا" أخذ في الاعتبار سلوكه الجيد سابقاً، وأن هذه كانت أول بطاقة حمراء دولية في مسيرته، ومع ذلك أصبح أسطورة ريال مدريد الإسباني السابق حراً في التحضير لمونديال 2026، بعد أن غاب فقط عن مباراة البرتغال الأخيرة في التصفيات، والتي انتهت بفوز ساحق على أرمينيا بنتيجة (9-1).

وأشارت "ديلي ميل"، في تقريرها، إلى أن المنتخبات التي ستواجه البرتغال، وستحددها القرعة، يوم الجمعة المقبل، في واشنطن، قد تفكر في رفع القضية إلى محكمة التحكيم الرياضي، وسيكون الهدف هو الطعن في الإيقاف المثير للجدل، والحفاظ على العقوبة الأصلية، مما يعني مواجهة البرتغال بدون رونالدو، وقد تضع هذه الخطوة غير المعتادة من "فيفا" العديد من المنتخبات الأخرى في حالة تأهب، خصوصاً تلك التي سيغيب لاعبوها عن مباريات بسبب الإيقاف، ولم يحصلوا على معاملة مماثلة.

وجاء قرار تعليق عقوبة البطاقة الحمراء لرونالدو بعد أيام من استقباله ضيفاً على الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في البيت الأبيض، علماً بأن قانون الانضباط الخاص بالاتحاد الدولي ينص على أن اللاعب يجب أن يقضي ثلاث مباريات على الأقل أو مدة مناسبة من العقوبة بسبب الاعتداء، مثل الضرب بالكوع أو الركل أو العض أو أي فعل مشابه ضد منافس أو شخص غير مسؤول عن المباراة، كما تنص المادة 27 على أن اللجنة القضائية في "فيفا" يمكنها تعليق تنفيذ العقوبة جزئياً أو كلياً، ما يفسر الإجراء الاستثنائي الذي اتخذته الهيئة الدولية بحق رونالدو.

المساهمون