رونالدو وميسي ونجوم أبطال لقطات طريفة مع لوحات إعلانية سرقت منهم الأضواء

12 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 13:30 (توقيت القدس)
لقطات طريفة شهدتها الملاعب بسبب اللوحات الإعلانية (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- في مباراة سندرلاند ضد أرسنال، تم تغيير موقع اللوحات الإعلانية لتقليل فعالية الكرات الثابتة لأرسنال، مما ساهم في تحقيق تعادل 2-2، كجزء من استراتيجية سندرلاند.
- شهدت اللوحات الإعلانية لحظات طريفة، مثل احتفال كريستيانو رونالدو وأليخاندرو غارناتشو، وتغيير لوحة ميسي إلى "ذو غوت" بعد هدفه، مما أضاف لمسة فكاهية.
- تسببت اللوحات الإعلانية في إصابات خطيرة، مثل كسر رقبة صامويل أسامواه في الصين، وإصابة ركبة حارس كرة اليد الإسباني رودريغو كوراليس.

كان البرتغالي كريستيانو رونالدو (40 عاماً) والأرجنتيني ليونيل ميسي (38 عاماً)، من بين نجوم أبطال لقطات طريفة مع اللوحات الإعلانية، التي توجد في محيط ملاعب كرة القدم، ولكن بطرق مختلفة، ذلك أن هذه اللوحات كانت عنوان لقطات غريبة في مناسبات عديدة، وكان آخرها ما حدث في منافسات الدوري الإنكليزي، خلال الأسبوع الماضي، من قِبل فريق سندرلاند أثناء مواجهة أرسنال (2ـ2)، بعد أن تفطن عدد من المتابعين إلى أنه تمّ تغيير مكان اللوحات الإعلانية حول الملعب، وتقديمها بضعة أمتار.

وأكد موقع آر. أم. سي الفرنسي أنه بفضل قوتهم الجماعية المذهلة، وضع فريق "القطط السوداء" خطة لإيقاف قوة منافسهم، حيث أجروا تعديلات على ملعب "ستاديوم أوف لايت"، ذلك أن الكرات الثابتة لأرسنال تُرعب الأندية في الدوري الإنكليزي الممتاز. ففي عشر مباريات فقط هذا الموسم، سجل "المدفعجية" عشرة أهداف منها. لذا، قبل استضافتهم يوم السبت الماضي، اتخذ سندرلاند إجراءً حاسماً، إذ لاحظ العديد من مراقبي النادي أن لوحات الإعلانات في "ستاديوم أوف لايت" قد قُدّمت بضعة أمتار، مما قلّص المسافة بينها وبين خط التماس.

وبعد التعادل 2-2، سأل الصحافيون مدرب سندرلاند الفرنسي، ريجيس لو بري، الذي ابتسم في البداية للموقف. "هل أنت متأكد؟ لا بد من أن الرياح هي السبب"، قبل أن يضيف بأكثر جدية: "حاولنا إيجاد التفاصيل التي تُمكّننا من الفوز بالمباراة. إنهم أقوياء جداً في الكرات الثابتة، ونحن كذلك، وكان هذا التهديد بالغ الأهمية في هذه المباراة، وفي النهاية، اتضح أنها مباراة متوازنة". وقد استغل سندرلاند اللوحات الإعلانية من أجل الحدّ من فرص منافسه في التهديف واستغلال مصدر قوته الأساسي في الكرات الثابتة.

وفي لقطات أخرى، كانت اللوحات الإعلانية عنوان احتفالات مثيرة، وخاصة عبر النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، مع فريقه السابق ريال مدريد، عندما سجل هدفاً في مرمى أتلتيكو مدريد، إذ توجه رونالدو إلى لوحة إشهارية، وجلس فوقها في حركة استفزازية من قِبله، خاصة أن جماهير أتلتيكو مدريد استهدفته منذ البداية، والطريف أن الأرجنتيني، أليخاندرو غارناتشو، المعروف بأن رونالدو هو مثله الأعلى، أعاد لقطة احتفال "الدون" عندما سجل هدفين لفريقه مانشستر يونايتد في مرمى بارنسلي بكأس الاتحاد الإنكليزي في عام 2024، وهو احتفال عقّد وضعية غارناتشو، باعتبار أنه عرضه لانتقادات قوية، لكونه أرجنتينياً، ورونالدو يعد الغريم التاريخي لمواطنه ليونيل ميسي، إضافة إلى أن رونالدو غادر مانشستر يونايتد من الباب الصغير.

أما ليونيل ميسي، فإنه قصته مع اللوحات الإعلانية تبدو مختلفة بشكل كامل، ذلك أنه في موسمه الأول مع باريس سان جيرمان الفرنسي لم يسجل الكثير من الأهداف من الكرات الثابتة، غير أنه هزّ شباك فريق نيس بمخالفة مباشرة في أكتوبر/ تشرين الأول 2022، والطريف أنه عندما تجاوزت الكرة الخط النهائي للمرمى، تغيرت اللوحة الإعلانية لتظهر علامة تجارية أخرى، وهي "ذو غوت" التي تعني في عالم كرة القدم الأفضل، وكأن اللوحة تريد أن تؤكد ما يذهب إليه غابية المتابعين في العالم بما أن ميسي هو "الأفضل تاريخياً"، ذلك أن التزامن بين تغيير اللوحة وتسجيل الهدف كان طريفاً.

وكان عدد من اللاعبين ضحية اللوحات الإعلانية، التي هددت مسيرتهم، إذ تعرض لاعب نادي جوانجشي بينجو الصيني، صامويل أسامواه، إلى كسر في الرقبة خلال مباراة فريقه، بعد أن اصطدم بلوحة إعلانية، وهي الإصابة التي أثارت في البداية مخاوف من إصابته بالشلل النصفي. كان لاعب خط الوسط الدولي، البالغ من العمر 31 عاماً، قد اصطدم رأسه بعنف بلوحة خلفية على بُعد أمتار قليلة من خط التماس، في 5 أكتوبر الماضي، خلال مباراة على أرضه في دوري الدرجة الثانية الصيني بمدينة بينغو (جنوب الصين). وأثناء محاولته صد الكرة، دفعه لاعب منافس راكض بقوة إلى ظهره. وأفاد النادي بإصابته بعدة كسور في فقرات عنقية، وانسداد فقري، وضغط على الأعصاب، بناءً على التشخيص الطبي. كما أشار إلى خطر الإصابة بشلل نصفي حاد. وعلى الرغم من كل الصعوبات، استعاد اللاعب قدرته على المشي.

ولم تقتصر قائمة ضحايا اللوحات الإعلانية على نجوم كرة القدم فقط، فقد أعلن الاتحاد الإسباني لكرة اليد أن حارس المرمى، رودريغو كوراليس، أصيب في ركبته في عام 2019، إثر سقوط لوحة إعلانية إلكترونية في ملعب كولونيا أرينا، عشية مباراة بطولة العالم لكرة اليد للرجال ضد فرنسا. وسقطت اللوحة على ساق حارس مرمى باريس سان جيرمان اليسرى خلال أول حصة تدريبية لإسبانيا، ما تسبب له بألم شديد وكدمة وخدش، ولكن الحادث لم يؤثر في مسيرته، وعاد لممارسة النشاط، ولكن الواقعة كانت غريبة نسبياً.

المساهمون