رونالدو وميسي في "الرقصة الأخيرة" الحقيقية.. مواجهة منتظرة في مونديال 2026

06 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 14:45 (توقيت القدس)
ميسي ورونالدو خلال مباراة بين الأرجنتين والبرتغال، 18 نوفمبر 2014 (بول إيليز/فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- مواجهة أسطورية محتملة: قرعة كأس العالم 2026 قد تشهد مواجهة تاريخية في ربع النهائي بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، مما يثير حماس الجماهير والإعلام، خاصة مع اقتراب اعتزال النجمين.

- الطريق إلى القمة: البرتغال والأرجنتين في مجموعتين مختلفتين، وإذا تصدرا مجموعتيهما، قد يلتقيان في مواجهة حاسمة في دور الـ16، مما يضيف إثارة إضافية للبطولة.

- إنجازات وأهداف: رونالدو يسعى لإضافة لقب كأس العالم إلى مجموعته من الألقاب، بينما يطمح ميسي لتجاوز إنجازات مارادونا بعد فوزه بمونديال 2022.

سُحبت قرعة كأس العالم 2026 الجمعة في العاصمة الأميركية واشنطن، والتي أسفرت عن مواجهة أسطورية محتملة في ربع النهائي بين البرتغالي كريستيانو رونالدو (40 عاماً)، والأرجنتيني ليونيل ميسي (38 عاماً)، المتوج باللقب في مونديال قطر 2022، والساعي للمحافظة على التاج العالمي، في الوقت الذي يحلم فيه نجم نادي النصر وريال مدريد السابق للتربع على العرش مع اقتراب اعتزاله.

في كلّ مرة كان يلتقي فيها رونالدو وميسي في عالم كرة القدم خلال السنوات الماضية، بعد رحيل البرتغالي إلى النصر السعودي، والثاني إلى إنتر ميامي الأميركي، كان يقال عن أي مواجهة محتملة بينهما أنّها ستكون الرقصة الأخيرة بين اسمين تنافسا على الجوائز الفردية والجماعية حين حكما اللعبة خلال فترة توهجهما مع فريقي ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين، لكن هذه المرة قد تكون الأخيرة بنسبة كبيرة إن حصلت.

ومع سحب قرعة كأس العالم 2026، ستلعب البرتغال في المجموعة الحادية عشرة، في حين أن الأرجنتين وقعت في المجموعة العاشرة، وبحسب المسار الذي وضعه الاتحاد الدولي لكرة القدم، بحال تصدّر كلّ منهما منافسات مجموعته، سيتأهلان إلى دور الـ16 بطبيعة الحال، ومن ثم يتوجب على زملاء الدون وليو تجاوز هذه العقبة، لخوض النزال الأخير بينهما في قمة ربع النهائي، التي ستكون استثنائية من الناحية الجماهيرية وحتى الإعلامية والكروية.

وحقق كريستيانو رونالدو الكثير من الألقاب خلال مسيرته، سواء أكان مع نادي ريال مدريد أم منتخب البرتغال، الذي رفع بصحبته كأس أمم أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية، لكن ينقصه لقب كأس العالم كي يتمم مجموعته الخالدة من الألقاب إلى جانب دوري أبطال أوروبا، في حين أن ميسي استطاع التتويج بكوبا أميركا مرتين وكذلك المونديال في 2022، لكنه يسعى في الوقت عينه لتجاوز ما فعله دييغو أرماندو مارادونا، والذي أهدى بلاده لقباً في 1986.

المساهمون