رونالدو: لقب اليورو يعادل كأس العالم وطويت صفحة المونديال

07 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 08:24 (توقيت القدس)
رونالدو خلال مباراة إسبانيا في كأس العالم، 6 يوليو 2026 (سيباستيان فريج/ Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- كريستيانو رونالدو يعبر عن حزنه لمغادرة كأس العالم 2026 بعد خسارة البرتغال أمام إسبانيا، مؤكدًا أنه بذل جهده ويغادر بضمير مرتاح، مشيرًا إلى أن هذه البطولة كانت الأخيرة له، وسيأخذ وقتًا للتفكير في مستقبله مع عائلته.

- رونالدو يفتخر بمسيرته مع البرتغال، حيث فاز بثلاثة ألقاب، أبرزها بطولة كأس أمم أوروبا 2016، ويعتبرها لا تقل أهمية عن كأس العالم، مؤكدًا أنه كان في أفضل حالاته.

- يشيد بالمدرب روبرتو مارتينيز ويعبر عن امتنانه له، بينما يرفض التعليق على مستقبل المدرب الجديد للمنتخب، مشددًا على أهمية اتخاذ القرارات بهدوء.

أكد قائد منتخب البرتغال، كريستيانو رونالدو (41 عاماً)، قوة المواجهة التي خسرها على يد إسبانيا بهدف نظيف، ضمن منافسات دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026 المقامة حالياً في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، الأمر الذي جعله يغادر المسابقة الدولية، التي لم يستطع تحقيقها خلال مسيرته الاحترافية.

وقال رونالدو في تصريحات بالمنطقة المختلطة، نقلتها صحيفة ماركا الإسبانية، فجر اليوم الثلاثاء: "يحزنني أن أغادر كأس العالم بهذه الطريقة، ولكن كما قلت في المؤتمر الصحافي قبل اللقاء. لقد بذلتُ جهدي، وأغادر بضميرٍ مرتاح، وهذه هي كرة القدم، وهذه هي حياة لاعب كرة القدم؛ أحيانًا تفوز، وأحياناً تخسر، وعليك المضيّ قدماً. لقد كان كأس العالم الأخير لي بالفعل، نعم، ولكن سيكون لديّ الوقت الكافي للتفكير في المستقبل، ولأكون مع عائلتي، ولأتجنب اتخاذ قرارات متسرعة، ولأستأنف حياتي".

وحول مسيرته الاحترافية، أجاب رونالدو: "بضمير مرتاح، بذلت جهدي. فزت بثلاثة ألقاب مع البرتغال، لذا أنا سعيد. في الحقيقة، كان أكبر لقب فزت به مع المنتخب في عام 2016 (يقصد بطولة كأس أمم أوروبا). بالنسبة إلي، هو لا يقل أهمية عن كأس العالم، بصراحة. لهذا السبب، أكرر، أغادر بضمير مرتاح، مدركاً أنني كنت في أفضل حالاتي، وهذا كل ما في الأمر".

وتابع: "سأحافظ على هدوئي، وأبقى متزناً، ثم أتخذ القرار الأنسب، وأتحدّث مع عائلتي، ومع الأشخاص الذين يحبونني. لن أتخذ القرار الآن، لأنني أعتقد أن ذلك سيصرف الانتباه عن أمر شخصي، ولن أفعل ذلك، لكنني أغادر وأنا أشعر بالحزن، وهو أمر طبيعي عند الخسارة، ولكنني أشعر أيضاً بالسلام لأنني بذلت جهدي".

وختم رونالدو حديثه: "لقد استمتعتُ بالعمل مع المدرب روبرتو مارتينيز. إنه شخص رائع ومدرب ممتاز. لقد فاز بلقب مع البرتغال، ولن أنسى ذلك أبداً. أنا ممتنٌّ له جداً على كل ما قدمه للبرتغال. أما خورخي جيسوس، فليس هذا هو الوقت المناسب للحديث عمّن سيأتي، وليس من شأني القيام بذلك. من يملك مسؤولية الاختيار فسيقرر"، في إشارة إلى المدرب البرتغالي الذي يطرح اسمه حالياً لتولي مهمة قيادة المنتخب في الفترة المقبلة.