روس ريبايلياتي: من منصة التتويج إلى جدل المخدرات في الأولمبياد

07 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 10:57 (توقيت القدس)
استعاد ريبايلياتي الميدالية الذهبية بعد أزمته في أولمبياد 1998 (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- في دورة الألعاب الأولمبية 1998 بناغانو، تم سحب الميدالية الذهبية من الكندي روس ريبايلياتي بعد اختبار إيجابي للقنب الهندي، لكنه استعادها بعد استئناف قانوني ناجح.
- بعد 28 عامًا، ومع تقنين كندا للقنب، أطلق ريبايلياتي علامته التجارية "روز غولد" لبيع القنب، مؤكدًا أن مشروعه ليس انتقامًا من الأولمبياد بل شغفًا بعمله.
- رغم الشهرة، واجه ريبايلياتي قيودًا مثل حظر السفر وفقدان الرعاة، لكنه اعتبر تجربته في ناغانو لحظة محورية علمته الصراحة والمثابرة.

حصل المتزلجون على الضوء الأخضر للمنافسة في دورة الألعاب الأولمبية لعام 1998 بناغانو اليابانية، التي شهدت حدثاً استثنائياً تمثل في سحب الميدالية الذهبية من كندي يبلغ من العمر 26 عاماً، وهو روس ريبايلياتي بعد أن جاءت نتيجة اختبار عينة إيجابية لمادة القنب الهندي، وفي تلك اللحظة، أصبح محور اهتمام وسائل الإعلام حول العالم.

وبحسب تقرير سابق لصحيفة التايمز الأميركية، فقد ازدادت القضية تعقيداً عندما قدم استئنافاً يدافع فيه عن نفسه، مبيناً أنه ربما كان في غرفة مع آخرين يدخنون المخدرات، لكنه لم يلمسها شخصياً. وخلال هذه الأحداث، وُضع ريبايلياتي قيد الاحتجاز في اليابان للتحقيق بتهمة إدخال مواد محظورة إلى البلاد، رغم إصراره على أنه لم يقم بذلك، إذ اعتبرت السلطات اكتشاف المادة في جسده، دليلاً كافياً لتصنيف الأمر جريمةً.

وبعدها توجه محاموه إلى محكمة التحكيم الرياضي بحجة أقوى، إذ اكتشفوا أن اللجنة الأولمبية الدولية قد نسيت إدراج القنب ضمن قائمة المواد المحظورة، وبفضل ذلك، خرج من السجن واستعاد الميدالية الذهبية، ليصعد على متن طائرة إلى لوس أنجليس، وخلال الرحلة كان الركاب يطلبون توقيعه.

وبعد مرور 28 عاماً، ومع اقتراب دورة ألعاب شتوية أخرى، عادت قصة ريبايلياتي ذات صلة بالأولمبياد إلى الواجهة؛ ففي عام 2018، قامت كندا بتقنين القنب الهندي، ورد ريبايلياتي على ذلك بإطلاق علامته التجارية روز غولد، الخاصة ببيع هذا المخدر، من منزله في كولومبيا البريطانية.

وبين ريبايلياتي في تصريحات صحافية سابقة، أنه يشرف شخصياً على شراء وتجهيز المكونات، ويعتبر منتجه عالي الجودة، لكنه أكد أن قصته لا تتعلق بالانتقام من الأولمبياد، بل بإيجاد عمل يحبّه. ورغم الشهرة، ظل يعاني من القيود مثل إدراجه في قائمة المنع من السفر للولايات المتحدة، وفقدان الرعاة الرياضيين، وعدم القدرة على المشاركة في بطولات كبرى. وأشار ريبايلياتي إلى أن الميدالية كانت مصدر صراع داخلي طويل، فقد ظل سنوات طويلة غير قادر على التعامل مع شهرة الميدالية، حتى اضطر للعمل في وظائف عادية لفترة، قبل أن يُقرر استثمار خبرته وشهرته في مشروعه، معتبراً أن التجربة كانت لحظة محورية في حياته، علمته الصراحة والمثابرة، رغم التحديات والمصاعب التي واجهها خلال مسيرته بعد ناغانو.