روسيا تصعّد قضائياً أمام "كاس" ضد الاتحاد الدولي لألعاب القوى

10 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 20:36 (توقيت القدس)
لاعب روسي خلال الألعاب الأولمبية بريو، 14 أغسطس 2016 (ريان بيرس/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- الاتحاد الروسي لألعاب القوى يطعن في العقوبات المفروضة عليه من الاتحاد الدولي لألعاب القوى أمام المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي، معتبراً أنها تنتهك حقوقه وتعيق تطور الرياضة في روسيا.
- العقوبات جاءت بعد استبعاد الرياضيين الروس والبيلاروس من المنافسات الدولية في مارس 2022، عقب الغزو الروسي لأوكرانيا، واستمرار الإيقاف في يوليو 2023.
- اللجنة الأولمبية الدولية خففت بعض القيود استعداداً لأولمبياد لوس أنجليس 2028، بينما لم تشارك روسيا في بطولات العالم منذ 2015 بسبب مخالفات المنشطات.

تقدم الاتحاد الروسي لألعاب القوى، الاثنين، بطعن جديد أمام المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس)، اعتراضاً على العقوبات المفروضة عليه من الاتحاد الدولي. وقرر الاتحاد الدولي لألعاب القوى استبعاد جميع الرياضيين من روسيا وحليفتها بيلاروس من منافساته الدولية في مارس/آذار 2022، عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وجرى الإبقاء على الإيقاف خلال اجتماع لمجلس الاتحاد الدولي لألعاب القوى في يوليو/تموز الماضي، ما دفع الاتحاد الروسي لألعاب القوى إلى تقديم طعن منفصل أمام "كاس"، سعياً لإلغاء قرار الإيقاف. ويستهدف الطعن الجديد، قيوداً يقول الاتحاد الروسي إنها "تنتهك حقوقه"، وتمنعه من تمثيل مصالح الرياضيين الروس بشكل كامل على المستوى الدولي. وقال المدير التنفيذي للاتحاد الروسي لألعاب القوى، بوريس يارشيفسكي، في تصريحات نقلتها وكالة أسوشييتد برس: "العقوبات المفروضة على الاتحاد الروسي لألعاب القوى غير مسبوقة. لا يواجه أي اتحاد رياضي آخر مثل هذه القيود الشديدة".

وأضاف "إنها لا تعرقل العمل الطبيعي للاتحاد فحسب، بل تعوق أيضاً تطور ألعاب القوى في روسيا، وخاصة بين الرياضيين الشباب". وخففت اللجنة الأولمبية الدولية الشهر الماضي بعض القيود المفروضة على روسيا، استعداداً لدورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس عام 2028، وهي الخطوة التي رحب بها الكرملين ووصفها بأنها "خطوة مهمة"، كما أوصت اللجنة الأولمبية الدولية الهيئات الرياضية الأخرى باتخاذ خطوات مماثلة.

الرجوب خلال مؤتمر في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا، 26 يوليو 2025 (بيرس بترسن/Getty)
بعيدا عن الملاعب
التحديثات الحية

ولم تشارك روسيا تحت علمها في بطولة العالم لألعاب القوى منذ عام 2015، عندما جرى إيقاف اتحادها بسبب مخالفات واسعة النطاق تتعلق بالمنشطات. كما انتهى في عام 2022 برنامج كان يسمح للرياضيين الروس بالمشاركة تحت علم محايد، عقب الغزو الروسي لأوكرانيا. ولم يشارك أي رياضي روسي في منافسات ألعاب القوى في أولمبياد باريس 2024، نظراً لأن نظام التأهل يخضع لإشراف الاتحاد الدولي لألعاب القوى، رغم سماح اللجنة الأولمبية الدولية للرياضيين المحايدين بالمشاركة في رياضات أخرى.