روديغر يُساند الجزائرية إيمان خليف برسالة دعم وقميص للذكرى
استمع إلى الملخص
- تعرضت خليف للتشكيك في جنسها بعد فوزها في نزالات دولية، مما أدى لاستبعادها من بطولة العالم في نيودلهي 2023، لكنها تحدت الصعاب وحققت الميدالية الذهبية في الأولمبياد.
- واجهت خليف هجوماً من شخصيات إعلامية شهيرة، لكنها تلقت دعماً واسعاً من العالم، وأصبحت أول امرأة جزائرية تفوز بميدالية ذهبية في الملاكمة.
قدّم نجم دفاع نادي ريال مدريد، الألماني أنطونيو روديغر (31 عاماً)، رسالة دعم يساند بها الملاكمة الجزائرية، إيمان خليف (25 عاماً)، كما أهدى إليها قميصاً للذكرى بعد تعرضها لحملة تنمر غير مسبوقة خلال أولمبياد باريس 2024، وهجوم إعلامي قادته مواقع أوروبية وعالمية، تشكّك في جنسها لأسباب بعيدة عن الرياضة، فردّت على الحلبة بالتفوق أمام الجميع.
ونشرت البطلة الجزائرية صورة على حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام، أمس الأحد، شكرت من خلالها النجم العالمي روديغر، إذ تضمنت الصورة قميصه وعليه توقيعه الشخصي، إضافة إلى عبارة: "إلى إيمان، ابقي قوية مثل العادة"، في وقت جاء رد الملاكمة العربية كالتالي: "شكراً روديغر على هديتك الرائعة وكلماتك اللطيفة".
ورغم أن المساندة جاءت متأخرة، إلا أنها تحمل دعماً قوياً لخليف، في ظل عودة قضيتها إلى الواجهة، بعدما قرّر الاتحاد الدولي للملاكمة مقاضاة اللجنة الأولمبية الدولية بسببها، لأنها شاركت في الأولمبياد رغم منعها من الهيئة الدولية، فيما اعتبرت اللجنة الأولمبية أنه لا يحق إقصاء الملاكمة، مؤكدة أن خليف تمتلك الحق الكامل في خوض المنافسات في فئة السيدات.
وتعرضت خليف لحملة إساءة بعد فوزها في نزالات دولية عدة، وبفارق كبير على منافساتها، ما دفع أطرافاً للتشكيك في جنسها، وقرّر الاتحاد الدولي للملاكمة استبعادها من بطولة العالم في نيودلهي عام 2023، مباشرة بعد بلوغها النزال النهائي، وهو ما أثر عليها كثيراً، فرفعت التحدي بهدف التألق في الألعاب الأولمبية.
وهاجم الإعلام وشخصيات شهيرة إيمان خليف لهذا السبب خلال مشاركتها في الأولمبياد، مثل المذيعة الأميركية سامانثا بوندر، التي عُزلت من وظيفتها، إضافة إلى الأميركي إيلون ماسك، والرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب، فيما توعدت خليف بمتابعة كل المتطاولين قضائياً، من أجل حماية النساء من التنمر في العالم وواصلت الملاكمة الجزائرية مسيرتها بنجاح كبير في الأولمبياد، إذ حققت الميدالية الذهبية، لتصبح أول امرأة جزائرية تتوج بميدالية من هذا المعدن في الملاكمة، كما لقيت تضامناً كبيراً من كل أنحاء العالم، بداية من لاعبي المنتخب الجزائري وشخصيات عربية شهيرة.