رودري يطارد المجد.. أطفأ نجوم فرنسا وأشعل حلم إسبانيا في المونديال

15 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 01:39 (توقيت القدس)
رودري يحتفل بالفوز بعد مباراة نصف النهائي، 14 يوليو 2026 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- رودري، نجم مانشستر سيتي، قاد إسبانيا للفوز على فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026، بتقييم 7.2، بعد أداء مميز في تحجيم خطورة مايكل أوليسه.
- بدأ رودري مسيرته في أكاديمية أتلتيكو مدريد، ورغم الشكوك حول قوته البدنية، أثبت جدارته في فياريال، ليعود لأتلتيكو ثم ينتقل لمانشستر سيتي مقابل 70 مليون يورو.
- بعد رحيل كارفاخال وموراتا، أصبح رودري قائد المنتخب الإسباني، ويحلم بالفوز بكأس العالم بعد تتويجه بدوري الأبطال والكرة الذهبية.

قدم رودري (30 عاماً) مواجهة مميزة للغاية في نصف نهائي كأس العالم 2026، ليساهم في عبور منتخب بلاده إسبانيا إلى النهائي، بعد الفوز على فرنسا بهدفين دون رد، مساء الثلاثاء. وفي اللقاء الذي أقيم على ملعب دالاس، خاض نجم مانشستر سيتي 90 دقيقة كاملة، وحصل على تقييم مرتفع (7.2) بحسب موقع فلاش سكور، بعد دوره البارز في تحجيم خطورة نجم منتخب فرنسا، مايكل أوليسه.

من لاعب غير مرغوب فيه إلى بطل أوروبا

بدأ رودري مسيرته في نادي فيلانويفا دي لا كانيادا، وهي بلدة صغيرة قرب مدريد، قبل الانتقال إلى أكاديمية رايو ماغاداهوندا، حيث لعب إلى جانب لوكاس وثيو هيرنانديز. لكن بدايته الحقيقية كانت في أكاديمية أتلتيكو مدريد، وهناك لاحظ المدرب السابق موريسيو إلينا موهبته مبكراً، ورغم ذلك، لم يكن الجميع مقتنعاً برودري، وبحسب تقرير شبكة "إي أس بي أن" الأميركية، فقد رأى البعض أنه لا يملك القوة البدنية الكافية لمركز لاعب الوسط. وبعد تجارب عدة لتغيير مركزه، قرر أتلتيكو مدريد الاستغناء عنه، ليخطفه فياريال، المعروف بقوة أكاديميته واكتشاف المواهب.

وفي عمر 19 عاماً، ظهر رودري لأول مرة في الدوري الإسباني عام 2016، وبعد عام أصبح لاعباً أساسياً، حيث بدأ 36 مباراة في موسم 2017-2018.  وفي الوقت نفسه، لم يتخلَّ عن دراسته الجامعية، إذ كان يوازن بين كرة القدم والتعليم حتى بعد وصوله إلى المنتخب الإسباني. وبعدها تحرك أتلتيكو مدريد سريعاً وأعاده إلى صفوفه عام 2018 مقابل 20 مليون يورو، بعد أن أدرك خطأ التخلي عنه. قبل أن ينتقل للسيتي بعدها بعام، مقابل 70 مليون يورو، حيث توج بلقب دوري الأبطال في موسم 2022-2023.

رودري وحلم حصد لقب المونديال

تغير دور رودري بعد رحيل داني كارفاخال وألفارو موراتا، حيث أصبح يحمل مسؤولية أكبر كقائد للمنتخب الإسباني، وحول هذا قال في تصريحات لصحيفة "ذا غارديان" البريطانية قبل لقاء فرنسا: "دور القائد مهم، ليس فقط داخل الملعب بل خارجه أيضاً. في الملعب أحاول القيادة من مركزي، لكن خارج الملعب القائد، هو من يمنح المجموعة الهدوء والثقة في لحظات الشك". ويحلم رودري بإكمال مسيرته برفع كأس العالم، بعدما توج بدوري أبطال أوروبا مع مانشستر سيتي، وبطولة أوروبا مع إسبانيا، وحصل على الكرة الذهبية عام 2024، وحول هذا أضاف: "الفوز بكأس العالم هو أعلى شيء يمكن أن تطمح إليه. هذا هو التحدي بالنسبة لي".