ركلتا جزاء وطرد تُثير الجدل بين ريال مدريد ومرسيليا.. الشريف يحسمها

17 سبتمبر 2025   |  آخر تحديث: 01:48 (توقيت القدس)
تحدث الشريف عن الحالات التحكيمية في اللقاء بين الريال ومرسيليا (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت المباراة بين ريال مدريد وأولمبيك مرسيليا حالات تحكيمية مثيرة، حيث احتسب الحكم ركلة جزاء صحيحة لريال مدريد في الدقيقة 27، بينما لم تُحتسب ركلة جزاء لمرسيليا في الدقيقة 32 بسبب وضعية طبيعية ليد مدافع ريال مدريد.

- في الدقيقة 54، طالب ريال مدريد بركلة جزاء أخرى، لكن الحكم قرر استمرار اللعب بعد تنافس طبيعي على الكرة بين مبابي ومدافع مرسيليا.

- طُرد داني كارفاخال في الدقيقة 68 بعد سلوك مشين، وحصل ريال مدريد على ركلة جزاء صحيحة في الدقيقة 79.

شهدت المواجهة، التي جمعت بين نادي ريال مدريد الإسباني وضيفه أولمبيك مرسيليا الفرنسي في ملعب سانتياغو برنابيو، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، عدداً من الحالات التحكيمية، التي أثارت التساؤلات حول صحتها.

وقال الخبير التحكيمي الخاص بـ"العربي الجديد"، جمال الشريف، حول ركلة الجزاء، التي حصل عليها نادي ريال مدريد الإسباني في الدقيقة الـ27 من عمر الشوط الأول: "حصل رودريغو على الكرة، واخترق منطقة جزاء فريق أولمبيك مرسيليا من الجهة اليسرى، وتقدم بين اللاعبين، ومرر الكرة إلى نفسه بالقدم اليمنى، لكن جيفري كوندوغبيا بمدّ ساقه وقدمه اليسرى في محاولة للوصول إلى الكرة، التي فشل بالوصول إليها، ثم عادت قدمه وساقه إلى الأرض وأصبحت ثابتة، وشكلت عائقاً لمرور البرازيلي، عندما حصل احتكاك للركبة اليسرى للمدافع واليمنى للمهاجم، الذي سقط قريباً من الحكم، الذي اتخذ قراره باحتساب ركلة جزاء لصالح ريال مدريد، وكان صحيحاً".

وعن عدم احتساب ركلة جزاء لصالح مرسيليا في الدقيقة الـ32، أوضح الشريف: "وصلت الكرة إلى جيفري كوندوغبيا داخل قوس منطقة الجزاء، وسدد الكرة قوية بيسراه باتجاه المرمى، لكنها اصطدمت بالمرفق الأيسر لمدافع ريال مدريد، إيدير ميليتاو، إذ كانت اليد قريبة من الجسم وفي وضعية طبيعية لم تجعل الجسم أكبر، والبرازيلي قام بضم يده وذراعه وكانتا ملاصقتين للجسم تماماً عند لمس الكرة، وقرار الحكم كان صحيحاً باستمرار اللعب، فقد كان قريباً من اللعبة، ولا وجود لركلة جزاء لصالح الفريق الفرنسي".

وفي الدقيقة الـ54 من عمر الشوط الثاني، طالب نادي ريال مدريد بركلة جزاء، لكن الحكم أمر بمواصلة اللعب، ليعلق الحكم الدولي السابق على الحالة، بقوله: "وصلت الكرة إلى لاعب الريال، الأوروغويّاني فيدريكو فالفيردي، الموجود داخل منطقة الجزاء، وقام بتمريرها إلى زميله الفرنسي، كيليان مبابي، الذي حاول التخلص من أحد المدافعين، لكن الكرة ذهبت بينه وبين ليوناردو باليردي، وكان اللاعبان على موعد مع تنافس مشترك على الكرة، حيث حاول مبابي الوصول للكرة بقدمه اليسرى وقام بتسديدها، إلا أن منافسه وضع قدمه على الكرة في التوقيت نفسه، ما أدى إلى ذهابها بعيدة قليلة عن مهاجم الفريق الملكي، دون أن يكون هناك أي ركل، بعدما استطاع إبعادها، وحدث تلامس واحتكاك بينهما نتيجة المنافسة، ولا وجود لمخالفة هنا، وقرار الحكم كان صحيحاً باستمرار اللعب، لعدم وجود مخالفة عرقلة  أو ركل، ومِن ثمّ لا يوجد ركلة جزاء لصالح كتيبة المدرب تشابي ألونسو".

وحول قيام الحكم بطرد قائد نادي ريال مدريد، داني كارفاخال، قال الشريف: "كان اللعب متوقفاً في الدقيقة الـ68، ومدافع الفريق الملكي كان قريباً من حارس المرمى، جيرونيمو رولي، وكان هناك بعض التدافع والعبارات بينهما، ما استفز الإسباني الذي استخدم رأسه في ضرب منافسه على أنفه ووجهه، ما يعد سلوكاً مشيناً يستوجب الطرد المباشر، والحادثة جرت خلف الحكم، ما أدى إلى قيام حجرة الفار بتوجيه الدعوة له، حتى يشاهد ما حصل في الشاشة، وعاد ليشهر البطاقة الحمراء، وكان قراره صحيحاً".

وأما ركلة الجزاء، التي حصل عليها ريال مدريد في الدقيقة الـ79، فأوضح الشريف: "وصلت الكرة إلى فينيسيوس جونيور، الذي تقدم إلى عمق منطقة الجزاء، واقترب من المرمى، وحاول تمرير الكرة بمشط قدمه اليمنى إلى زميله إبراهيم دياز، لكن فاكوندو ميدينا قام بعملية الانزلاق باتجاه الكرة واستطاع قطعها بمشط قدمه اليسرى الخارجي، لكنها ارتدت منه باتجاه القدم اليمنى للبرازيلي، وتحركت إلى الخلف، ومدافع مرسيليا استخدم يده اليمنى لدعم الجسم، إلا أنه قام بتحريك يده وساعد يده اليسرى بشكل أفقي باتجاه الكرة لاعتراضها، ولمسها ومنع مرورها، والحكم اتخذ قراراً باحتساب ركلة جزاء صحيحة، لأن مدافع مرسيليا مدّ يده غير الداعمة اليسرى باتجاه الكرة، لاعتراضها وعدم السماح بمرورها".