ركلة جزاء اللقب الأفريقي تشعل نقاش جماهير "نسور قرطاج"
استمع إلى الملخص
- علي معلول، الظهير الحالي للمنتخب التونسي، يُعتبر خياراً آخر لتنفيذ ركلة جزاء حاسمة، نظراً لمسيرته الطويلة وتألقه المستمر مع المنتخب، حيث لعب 93 مباراة دولية وساهم في العديد من الأهداف.
- الجماهير التونسية تتذكر إنجازات خالد بدرة في بطولة 2004، حيث ساهم في الفوز باللقب لأول مرة في تاريخ تونس، بينما يواصل علي معلول تقديم أداء مميز مع "نسور قرطاج".
على هامش منافسات بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، المقامة حالياً في المغرب، وجّه "العربي الجديد" سؤالاً افتراضياً إلى مجموعة من جماهير المنتخب التونسي مفاده: في حال احتساب ركلة جزاء في الدقيقة الـ90 من نهائي البطولة، من اللاعب الذي تختاره لتنفيذها؟ وجاءت الإجابات متباينة، لكنها التقت عند اسمٍ ظل حاضراً بقوة في ذاكرة الشارع الكروي التونسي، وهو نجم "نسور قرطاج" السابق خالد بدرة.
ورأى غالبية المشجعين فيه الخيار الأكثر حسماً، في مثل هذه اللحظات المصيرية، مستحضرة شخصيته القوية، هدوءه تحت الضغط. في المقابل، اختارت فئة أقل من الجماهير الظهير الحالي علي معلول، لتحمّل مسؤولية تنفيذ ركلة جزاء حاسمة في النهائي القاري، خاصة في ظل مسيرته الطويلة مع المنتخب الوطني وتألقه المستمر.
ويُعد خالد بدرة (52 عاماً)، أحد أساطير الكرة التونسية، بعدما حفر اسمه بأحرف من ذهب في ذاكرة جماهير "نسور قرطاج"، الذين يواصلون تذكر ما فعله خلال بطولة كأس أمم أفريقيا، التي احتضنتها تونس في عام 2004، وكان أحد من ساهم بتحقيق اللقب للمرة الأولى في تاريخهم، بفضل ما فعله خلال مواجهة نصف النهائي أمام نيجيريا.
واستطاع بدرة تسجيل هدف منتخب تونس في الأوقات الأصلية، عبر ركلة جزاء هزّ من خلالها الشباك في الدقيقة الـ82، معدلاً الكفّة لصالح "نسور قرطاج"، الذين ذهبوا بعدها إلى الأشواط الإضافية، وركلات الترجيح، التي عاد فيها الأسطورة إلى إثبات نفسه، بعدما نجح في ترجمتها بنجاح، مع رفاقه دوس سانتوس، وعماد المهذبي، وبن عاشور، وكريم حقي.
من جهته، خاض علي معلول، مباراته الدولية الأولى مع منتخب تونس، في 6 يوليو/تموز 2013، أمام المغرب وخسرت خلالها تونس بهدف دون رد، ولعب الجناح، الذي يُعتير أحد أبرز نجوم "نسور قرطاج" في السنوات الأخيرة، 93 لقاءً دولياً برفقة منتخب بلاده، سجل خلالها ثلاثة أهداف، وقدم 12 تمريرة حاسمة.