رغم انتشار صورهما.. قصة اللاجئين السوريين في الأولمبياد غير صحيحة!

رغم انتشار صورهما.. قصة اللاجئين السوريين في الأولمبياد غير صحيحة!

26 يوليو 2021
تشارك سورية في أولمبياد طوكيو (Getty)
+ الخط -

ضجت وسائل الإعلام العالمية ومواقع التواصل الاجتماعي، بصورة الأخوين السوريين، محمد وعلاء ماسو، وهما يتعانقان يوم الجمعة الماضي، خلال الافتتاح الرسمي لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية بالعاصمة اليابانية طوكيو، ما أثار موجة تعاطف معهما، نظراً للوضع الصعب الذي تعيشه بلادهما، منذ عام 2011.

وتنوعت الأخبار التي تحدثت عن القصة، فمنها التي ذكرت أن الأخوين التقيا في العاصمة اليابانية طوكيو، بعد سنوات طويلة من الفراق بينهما بسبب ظروف سورية، فيما أشارت أخبار أخرى إلى أن الأخوين ماسو عاشا لحظات استثنائية، لأنهما ينافسان تحت أعلام مختلفة.

لكن وكالة "فرانس برس" كشفت عدم صحة القصة بأكملها، بعدما قامت بالتواصل مع صفوان الهندي، مدير المكتب الصحافي للاتحاد الرياضي العام في سورية، والمرافق للبعثة المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية، الذي أكد أن الأخوين محمد وعلاء ماسو يعيشان معاً في ألمانيا.

وأكد مدير المكتب الصحافي، أن الأخوين ماسو وصلا معاً من ألمانيا إلى العاصمة اليابانية طوكيو، وقسماً كبيراً من عائلتهما يعيش في سورية، وما حدث في لقاء افتتاح دورة الألعاب الأولمبية، كان أمراً عفوياً بينهما، لكن وسائل التواصل الاجتماعي قامت بأخذ الأمور إلى منحى آخر.

وكشف مدير المكتب الصحافي بحسب ما قاله لـ"فرانس برس"، أن علاء ماسو هو من قرر المشاركة مع منتخب اللاجئين، وغير صحيح أن طلب المشاركة مع البعثة تم رفضه، لأن هناك العديد من اللاعبين الذين يعيشون خارج البلاد وينافسون تحت علمها، وعلى رأسهم محمد الصباغ.

وحاولت وكالة "فرانس برس" التواصل مع محمّد ماسو، إلا أن الأخير طلب التركيز على منافساته الرياضية التي أرغمته على إيقاف كل حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، وفق ما أكده هو نفسه.

ويشارك محمّد ماسو مع البعثة السورية في رياضة الترياثلون، فيما ينافس علاء في السباحة مع منتخب اللاجئين الذي يضمّ أيضاً السباحة السورية يسرى مارديني التي حملت العلم في افتتاح طوكيو وسبق أن شاركت تحت الراية نفسها في أولمبياد ريو 2016.

 

المساهمون