رغم العروض الـ6... لماذا رفض غوارديولا التعامل مع "عدو المدربين"؟

رغم العروض الـ6... لماذا رفض غوارديولا التعامل مع "عدو المدربين"؟

16 ابريل 2021
الصورة
غوارديولا يُقدم مع "سيتي" موسماً كبيراً (Getty)
+ الخط -

تسابقت كبار الأندية الأوروبية في السنوات الماضية على كسب ود المدرب الإسباني بيب غوارديولا، خصوصاً بعد مسيرته الرائعة مع برشلونة الذي توج معه بـ14 لقباً، إذ كان فريق تشلسي أكثر الأندية الراغبة في التعاقد مع المدرب الحالي لمانشستر سيتي، لكن كل محاولات المالك الروسي رومان أبراموفيتش باءت بالفشل.

ووفقاً لصحيفة "ذا أثلتيك" البريطانية، فإن أبراموفيتش، مالك فريق تشلسي، حاول في 6 مرات سابقة التعاقد مع بيب غوارديولا، لكن الأخير رفض كل تلك العروض، بسبب طريقة تعامل رجل الأعمال الروسي مع المدربين، وسياسة العمل القصير التي جعلته يُلقب في إنكلترا بـ"عدو المدربين"، بعد أن تخلص من 14 مدرباً منذ شرائه النادي عام 2003.

ووفقاً للصحيفة، فإن أبراموفيتش كان مهووساً بالتعاقد مع غوارديولا من أجل تدريب فريق تشلسي، إذ تعود المرة الأولى التي أراد فيها كسب وده إلى عام 2010 في وقت كانت النتائج السلبية تسيطر على النادي في عهد المدرب كارلو أنشيلوتي، قبل أن يعيد النظر في التعاقد معه للمرة الثانية بعد أشهر من إقالة المدرب الإيطالي.

أما المرة الثالثة التي حاول فيها أبراموفيتش التعاقد مع غوارديولا فكانت عام 2012، وذلك بعد إقالة البرتغالي فيلاش بواش، لكن كل محاولات الروسي في إقناع غوارديولا بمغادرة برشلونة باءت بالفشل، رغم أن المدرب الإسباني كان أعلن نيته الابتعاد عن عالم التدريب لموسم على الأقل بعد مغادرته فريق برشلونة.

وكان موسم 2012-2013 موعد المحاولة الرابعة من أبراموفيتش للتعاقد مع غوارديولا، رغم أن الفريق كان فاز للتو بلقب دوري أبطال أوروبا مع الإيطالي روبيرتو دي ماتيو، لكنها محاولة كان مآلها الفشل مثل ما هو الحال مع المحاولة الخامسة في عهد المدرب المؤقت رافا بينتيز.

وجاءت المحاولة السادسة والأخيرة من رومان أبراموفيتش في التعاقد مع غوارديولا في شهر كانون الأول/ديسمبر عام 2015، أي بعد إقالة المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو، لكن المدرب الإسباني كان له اتفاق شفهي مع مُلّاك فريق مانشستر سيتي من أجل تدريب النادي مباشرة بعد نهاية ذلك الموسم.

ويبدو أن بيب غوارديولا رفض أن يكون أحد ضحايا الرئيس الروسي رومان أبراموفيتش، الذي لا يتردد في إقالة مدربي تشلسي بعد كل خطأ، مثل ما كان الحال مع الإنكليزي فرانك لامبارد، الذي خلفه بعد أشهر قليلة المدرب الألماني توماس توخيل.

المساهمون