راي باسيل توجه رسالة وداع بعد إعلانها تمثيل قطر في الرماية
استمع إلى الملخص
- باسيل، الحائزة على ميداليات ذهبية في بطولات عالمية وآسيوية، أعربت عن امتنانها لدولة قطر على الفرصة والدعم، مشيرة إلى أن هذه الخطوة ستعزز التعاون بين قطر ولبنان في مجال الرماية.
- أكدت اللجنة الأولمبية اللبنانية أن انتقال باسيل تم بشكل قانوني وبموافقة جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك اللجنة الأولمبية الدولية.
أعلنت الرامية في رياضة رماية التراب، راي باسيل (36 سنة)، تمثيل قطر بدلاً من لبنان رسمياً، رافضة الكشف عن الأسباب التي دفعتها إلى اتخاذ هذا القرار في الوقت الراهن، وذلك عبر رسالة على حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، اليوم الثلاثاء.
وقالت راي باسيل التي تعتبر من البطلات الناجحات في تاريخ الرياضة ببلاد الأرز في منشورها: "بعد 22 عاماً من تمثيل لبنان بكلّ فخر في رياضة الرماية، وهي سنوات حافلة بالانتصارات والخسارات والدروس التي لن أنساها، وصلتُ اليوم إلى مرحلة أفتح فيها صفحةً جديدة من حياتي. من قلبي، أتوجه بالشكر لكل من آمن بي، من الداعمين والمدربين، إلى الاتحاد اللبناني، واللجنة الأولمبية اللبنانية ورئيسها، لقد كنتم جزءاً مهماً من رحلتي، لكن الحياة تأخذنا أحياناً إلى أماكن لم نكن نتوقّع الوصول إليها، وذلك لأسباب خاصة سأفصح عنها في الوقت المناسب…".
وتابعت البطلة المتوجة بعشرات الميداليات، بينها ذهبية كأس العالم في نيقوسيا عام 2016 للتراب، إلى جانب إنجازات أخرى في الألعاب الآسيوية وبطولة آسيا للرماية وبطولة العالم: "لذلك، قرّرت اليوم الانتقال إلى دولة قطر والمنافسة باسمها. كل الشكر لدولة قطر على هذه الفرصة الكبيرة، وعلى الترحيب والدعم والثقة بي. إنها فرصة من دولة تهتم بتطوير الرياضة وتحسينها، وتستقطب طاقاتٍ من مختلف البلدان لدعمهم والاستفادة من مهاراتهم. هذه الفرصة ستُسهم في تعزيز التواصل وتوقيع مذكرات تفاهم بين الدولتين، ولا سيما في مجال الرماية وتطويرها. لبنان سيبقى في قلبي… في كلّ طلقة، في كلّ ذكرى، وفي كلّ مرة يرتفع فيها العلم. إنها بداية جديدة، وأطلب من الله أن تكون مليئة بالشغف، والاستقرار، والأمل".
وكانت راي باسيل قد أكدت في مقابلة مطولة مع "العربي الجديد" في عام 2018، عن الأمور التي تنقص لبنان على مستوى الرماية لتحقيق إنجازات أكبر أجابت، وقالت حينها: "في البلدان الأخرى تُصرف على هذه الرياضة أموال طائلة، وقيمة الميدالية الذهبية في بعض البلدان تقارب الـ100 ألف دولار أميركي وربما أكثر، فالرماة في العديد من الدول مجهزون طوال العام ولديهم الإدارة والدعم المالي، بينما في لبنان فإن الميزانية محدودة للغاية، وأنا دائماً أقول إن الرياضة بشكل عام في بلدنا يجب أن تحظى بميزانية واهتمام أكبر، لأنها المتنفس الوحيد في ظل الأوضاع الحالية، خصوصاً أن تحقيق إنجاز في الخارج يعتبر أمراً مهماً لرفع اسم الوطن ووضعه على الخريطة الرياضية".
وكان رئيس اتحاد الرماية ورئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية، بيار جلخ، قد أكد لـ"العربي الجديد"، تفاصيل القصة قبل أيام، قائلاً: "بالتأكيد كان هناك تواصل بين الاتحاد اللبناني للرماية والاتحاد القطري للرماية، ولم تكتمل عملية انتقال تمثيل باسيل من لبنان إلى قطر من دون موافقة اللجنة الأولمبية اللبنانية، كل شيء كان قانونياً وصحيحاً، حتى إن اللجنة الأولمبية الدولية على علم بالقصة وحصلنا على الموافقة الرسمية منها".